معسكرات للمتفوقين ودمج المعوقين

الاستعداد لإطلاق المرحلة الجديدة من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • الدكتور زايد الهياجنة رئيس قسم الجائزة في وزارة التربية والتعليم-(الغد)

عمان- الغد- تتواصل التحضيرات في وزارة التربية والتعليم والجمعية الملكية للتوعية الصحية من أجل وضع الترتيبات اللازمة لإقامة المعسكرات المتعلقة بالطلبة المتفوقين في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، وتقديمهم للاتحادات الرياضية بهدف الاستفادة من قدراتهم لضمهم لمنتخبات الفئات العمرية حسب الأعمار المطلوبة، بعد أن كشفت الاختبارات السابقة عن تفوقهم.
وقال رئيس قسم الجائزة في وزارة التربية والتعليم الدكتور زايد الهياجنة “إن الوزارة، بالتعاون والتنسيق مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، فرغت من إجراء الترتيبات لاستقطاب هؤلاء الطلبة ودمجهم في المعسكرات التدريبية التي تقام في مناطق الوسط في صالة تلاع العلي وفي الشمال بصالة طبريا وفي الجنوب في صالة القصر، وسيصار الى تأمين المبيت والتغذية للمشاركين وعددهم حوالي 200 طالب وطالبة في كل تجمع، على أن تتم الاستعانة بالمدربين والإداريين من العاملين في الاتحادات الرياضية من أبناء التربية لمتابعة هؤلاء وإخضاعهم للاختبارات اللازمة، على أن يتم تحديد فترة زمنية لكل لعبة بعيدا عن المزج في الألعاب كما كان في السنوات الماضية”.
وتوقع الهياجنة الكشف عن الكثير من المواهب؛ لا سيما في ألعاب القوى في ضوء الأرقام المتقدمة التي سجلها البعض في اختبارات الجائزة، وأضاف الهياجنة أن موعد انطلاق هذه المعسكرات سيكون في منتصف شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، على أن تقام المرحلة الثانية في الثلث الأول من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وفيما يتعلق بالاستعداد لإطلاق المرحلة التالية من جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في المدارس للعام الدراسي 2011-2012، أوضح الهياجنة أن هذه الترتيبات في طور الإنجاز باستثناء التعديلات المستهدفة بعد الوصول الى نسبة 85 % من مجموع مدارس المملكة، والتي ستتضح الصورة فيها في ضوء الاجتماع المقبل للمعنيين في الميدان بهدف الاطلاع على وجهات نظرهم؛ حيث أبدى البعض رغبة بالتغيير في آلية التأهل، بحيث يتم ترشيح مدرسة ذكور وأخرى للإناث للاختبارات النهائية بدلا من ترشيح مجموعة من المدارس من المديرية الواحدة نفسها، وهذا ما سيطرح للنقاش في الاجتماع الذي سيعقد قريبا، بالإضافة الى بعض التعديلات، خصوصا وأن التوجه الجديد يقضي بإضافة مؤشر السمنة ضمن المعايير المطلوبة في الاختبارات.
وكشف الهياجنة أنه وبعد دمج جيوب الفقر في هذه الجائزة، سيصار الى منح المعوقين فرصة المشاركة في هذه الجائزة بعد أن كان يسمح لبعض الحالات المشاركة مع البقية من الأصحاء، الأمر الذي يحول دون ضمان وجود فرصة المساواة بين الجميع.
وكان مشروع جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية لاقى اهتماما كبيرا من أعلى الجهات، حيث واظب جلالة الملك عبدالله الثاني على حضور حفل الختام وتكريم المبدعين، بعدما أوجد جلالته هذا المشروع بهدف الحفاظ على المجتمع الأردني من الأمراض السارية؛ وخصوصا أمراض السمنة، وقد نجح هذا المشروع بصورة لافتة بعد أن أصبح محط اهتمام جميع أفراد الأسرة في الأردن.

التعليق