%90 من أسباب الشخير لدى الأطفال نتيجة تضخم اللحمية واللوزتين

تم نشره في الجمعة 9 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • يفسر الأطباء بعض حالات الشخير عند الأطفال بصغر حجم‏ ‏الفك أو رجوعه إلى الداخل -(أرشيفية)

عمان- الغد- يصيب الشخير بعض الأطفال في أعمار مبكرة جدا، وتتنوع الأسباب المؤدية لحدوث الشخير عندهم، وتختلف بالتأكيد عن أسباب حدوث الشخير عند البالغين، ومن أهم أسباب إصابة الأطفال بالشخير ما يلي:
• 90 % من أسباب الشخير لدى الأطفال نتيجة تضخم اللحمية الليمفاوية في البلعوم الفمي، وتضخم اللوزتين. ‏                                                             
• يرتبط الشخير ارتباطا وثيقا بزيادة الوزن والبدانة، لذلك لا بد من مراقبة الأغذية التي يتناولها الأطفال، كما تجب متابعة النشاط الرياضي الذي يمارسونه.                        
• قد يحدث الشخير عند الطفل بسبب تضخم اللسان كما هو الحال عند الأطفال المصابين ‏‏بمتلازمة داون. ‏
• كما يفسر الأطباء بعض حالات الشخير عند الأطفال بصغر حجم‏ ‏الفك، أو رجوعه إلى الداخل.
وقد يسبب الشخير آثارا سلبية على صحة الطفل ومن أهم هذه الآثار ما يلي:
• الإصابة بالاضطرابات السلوكية: إذ تبين أن الأطفال الذي يعانون من الشخير تحت سن الثامنة هم الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات سلوكية تتعلق بضعف التركيز والعدوانية وفرط النشاط الحركي، وذلك لأن الشخير يؤدي لحدوث المشاكل التنفسية التي تمنع الطفل من النوم المريح، وهذا يقلل من انتباه الأطفال ويزيد من نشاطهم الحركي.
• الأطفال الذين يشخرون يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب، حيث وجد أن الأطفال الذين يشخرون يعانون من ارتفاع ضغط الدم في شرايينهم، وتكون شرايينهم أكثر صلابة من شرايين الأطفال الذي لا يشخرون في المرحلة العمرية نفسها . 
• الإصابة باختناقات أثناء النوم: حيث إن انقطاع النفس لدى الطفل لعدة ثوان أثناء النوم يسبب الإرهاق الذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في النمو والسلوك، كما يلحق الضرر بالصحة العامة، وقد تقلل هذه الحالة من إفرازات هرمونات النمو، ما يجعل هؤلاء الأطفال بحجم أقل من الطبيعي، وقد يؤدي أيضا إلى صعوبات في التنفس مستقبلا.
• اضطراب عادات النوم: فيمكن أن يؤدي الشخير عند الأطفال إلى اضطراب عادات النوم، وهذا يؤدي إلى مشاكل صحية وسلوكية.
• يزيد الشخير من مستوى التبول‏ اللاإرادي عند الطفل.
العلاج
كما في حالات الشخير عند البالغين لا بد من مراجعة الطبيب لمعرفة السبب المباشر لحدوث الشخير، ومن ثم وصف العلاج الأمثل للحالة.
ويعالج الشخير عند الأطفال بإجراء عملية جراحية يتم فيها إزالة اللوزتين أو ‏اللحمية إذا كانت هي سبب الشخير ورأى الطبيب أهمية قصوى لذلك.

التعليق