حمد يؤكد الثقة الفنية والشعبية المطلقة بـ"النشامى"

منتخب الكرة يتأهب لمقارعة اندونيسيا قبل التصفيات الآسيوية

تم نشره في الجمعة 26 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم يجرون عملية الاحماء خلال تدريب أول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان – أحاطت الأجواء الأسرية تدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم، في الحصة التدريبية التي أقيمت أول من أمس على ستاد البتراء بمدينة الحسين للشباب، في إطار التحضيرات للقاء منتخب اندونيسيا عند الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم بعد غدٍ السبت، قبيل السفر الى اربيل العراقية لمواجهة المنتخب العراقي في استهلالية تصفيات المرحلة التمهيدية الثالثة لتصفيات كأس العالم 2014 في البرازيل.
روح الفريق
روح الأسرة تجلت منذ لحظة دخول اللاعبين الميدان، حيث قدم الجميع واجب العزاء لحارس المرمى لؤي العمايرة بوفاة جده، كما قام الجميع بتقديم العزاء لحسن عبدالفتاح بوفاة خاله، قبل ان يدخل الجميع في قرعة لتحديد موعد المعسكر المغلق تحضيرا لمواجهة اندونيسيا، فانقسم اللاعبون بين مؤيد لفكرة بدء المعسكر بعد الإفطار، فكان قرار حمد بذلك، ليبدأ اليوم المعسكر التدريبي المغلق للمنتخب في فندق الكولتي سويت بعد الإفطار، في الوقت الذي انفرد فيه حمد باللاعب عامر ذيب قبيل انطلاق الحصة التدريبية، وجرى بينهما حديث جانبي تركز على أهمية التركيز وحث اللاعبين على تقديم الأفضل وتحقيق آمال الجمهور الأردني الذي ينتظر الحلم المونديالي بفارغ الصبر.
اكتمال عقد المنتخب
تدرب المنتخب الوطني بصفوف مكتملة مع التحاق عدي الصيفي وأنس حجة الى جانب زملائهما، فيما تغيب لاعب المنتخب أنس بني ياسين عن تدريب المنتخب أول من أمس، بعد ان تقدم بطلب اعتذار، بسبب وصوله للتو من الكويت بعد توقيع عقد الاحتراف مع السالمية الكويتي، فيما سينضم بني ياسين الى تدريبات المنتخب اعتبارا من اليوم تحضيرا لمباراة اندونيسيا، قبل التوجه للعراق لمواجهة المنتخب العراقي.
حمد متفائل بنتيجة إيجابية أمام العراق
من جانبه أبدى المدير الفني للمنتخب الكابتن عدنان حمد تفاؤله الكبير بتحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق بلاده (العراق) في استهلالية تصفيات المجموعة الأولى التي تضم أيضا الصين وسنغافورة، في إطار منافسات المرحلة الثالثة لتصفيات القارة الصفراء المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، مشيدا بالمنتخب الوطني الذي أكد انه يحظى بثقة شعبية الى جانب شخصية اعتبارية كروية، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في البطولة الآسيوية، الأمر الذي يرجح وضع المنتخبات المنافسة لـ" النشامى" في دائرة الاهتمام والتحضير الجيد والمنافسة ضمن لغة التنافس المشروع لكل المنتخبات التي تملك فرصا متوازنة في حظوظ المجموعة، الا انه أكد قدرة المنتخب على المضي بعيدا نحو طريق البرازيل.
وأضاف حمد في حديثه لرجال الإعلام الرياضي قبيل تدريب أمس، انه كان يرغب ان يبتعد بالمنتخب الوطني عن مواجهة العراق، بشكل عام في التصفيات المونديالية، الا انه رضي بحال كرة القدم ومفاجأة القرعة التي أوقعتهما جنبا الى جنب في مجموعة قوية الى جانب الصين وسنغافورة، مرجحا ان تنحصر فرصة التأهل للدور الرابع ستكون محصورة بين الأردن والعراق والصين، مبعدا المنتخب السنغافوري عن المنافسة عن إحدى البطاقتين، الا انه أبدى احترامه للفريق السنغافوري.
وأكد حمد ان "مفتاح باب التأهل" سيكون مرتبطا بنتيجة مباراة المنتخب بنظيره العراقي، حيث إنه يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، وان المنتخب سينافس بقوة في حال عودته بنقاط مباراة المنتخب العراقي رغم صعوبة المهمة في اربيل، بيد ان الحماس الكبير والروح المعنوية ستكون حاضرة في مواجهة العراق، مشيدا بجميع لاعبي المنتخب، وعلى روحهم القتالية التي تكرست في كل مباريات المنتخب في إطار التحضيرات لتصفيات كأس العالم، في الوقت الذي أكد ان المباراة الأولى سواء أكانت على أرض المنتخب أو خارجها، تبقى لها حسابات خاصة لما تعنيه من أهمية كبيرة باعتبارها الخطوة الأولى للتقدم الى الإمام.
وأشار حمد الى اكتمال صفوف المنتخب، وهذا يبحث عن عامل الارتياح قبيل لقاء اندونيسيا التي اعتبرها حمد "البروفة" الأخيرة، والتي من خلالها ستكون التشكيلة الأساسية وطريقة اللعب التكتيك بما يتناسب مع معطيات الخصم الاندونيسي، والنظر الى معطيات المنتخب العراقي الذي أكد انه جمع المعلومات الكافية، وتم تشخيص جميع خطوطه والوقوف على مفاتيح القوة والضعف، بما يضمن تحقيق نتيجة طيبة في مواجهة العراق، وترجمة طموحات الشعب الأردني بالعودة بنقاط المباراة والالتفات صوب لقاء الصين في عمان للاستزادة من عامل النقاط.
وبقي حديث حمد في إطار مواجهة العراق؛ قال حمد: إن المنتخب العراقي يتمتع بعاملي الأرض والجمهور، بالإضافة الى عودة لاعبي الفريق أصحاب الأسماء الرنانة في عالم الكرة العراقية، بالإضافة الى تعاقد العراق مع المدرب البرازيلي المعروف زيكو، بيد ان هذا الأمر لن يقلل من عضد اللاعبين لتحقيق النتيجة المرجوة والعودة بالنقاط الثلاث، والتفرغ لمواجهة "التنين" الصيني في عمان، وهذا الأمر سيشعل قناديل الفرح للشعب الأردني في حال حصول المنتخب على العلامة الكاملة في اللقاءين.
إصابة بني عطية غير مقلقة
وخلال الحصة التدريبية وأثناء انشغال المدرب العام ياسين عمال، بإحماء اللاعبين من خلال الهرولة حول الملعب الى جانب تمارين بدنية من خلال الكرة، كان طبيب المنتخب عصام جسام يجري تمارين علاجية للاعب المنتخب خليل بني عطية، لتأهيله الى جانب إجراء عملية التدليك والاطمئان على وضعه الصحي، إثر الإصابة التي تعرض لها في لقاء المنتخب الأخير أمام تونس، والتي تلخصت بعبارة عن كدمة بالفخد، حيث تشير حالة اللاعب وتماثله للشفاء، بوصوله الى الجاهزية التامة قبل لقاء العراق.
الى ذلك، واصل المنتخب الاندونيسي تحضيراته في ظل تدريبات تركزت على الجانب التكتيكي، حيث يتدرب اليوم على ملعب البتراء قبل ان يقيم تدريبه الأخير مساء اليوم على ملعب المباراة بحثا عن الوصول الى الجاهزية التي تمنحه الاستفادة الفنية والتكتيكية من مواجهة منتخب النشامى.
وكان منتخب اندونيسيا قد فاز على نظيره المنتخب الفلسطيني 4-1.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المنتخب الوطني (فراس المصري)

    الجمعة 26 آب / أغسطس 2011.
    بالتوفيق للمنتخب و لنعد العده للعراق العراق فريق صعب و يحتاج الى تدريبات قوية ويجب على الاعبين اخد الموضوع بجدية لاقامة الافراح فالفوز على العراق او التعادل مفتاح الانجاز
  • »التشكيله الأفضل للمنتخب (م.باسم)

    الجمعة 26 آب / أغسطس 2011.
    عامر شفيع أنس بني ياسين ظهير ايمن ومحمد منير وبشار بني ياسين لقلبي الدفاع وباسم فتحي لظهير ايمن اما للوسط عامر ذيب وحسن عبد الفتاح بهاء عبد الرحمن و عدي الصيفي لخط الوسط وللهجوم احمد هايل وعبد الله ذيب. وبالتالي اللعب بطريقه 5-3-2 وتتحول الى 4-4-2 عند الهجوم. كما وانصح باستبدال عامر ذيب بحمزه الدردور بالشوط الثاني وذلك لانعاش الفريق لان حمزه لاعب مهاري ومراوغ جيد. والقرار لك سيد عدنان حمد مع الاحترام
  • »التشكيله الأفضل للمنتخب (م.باسم)

    الجمعة 26 آب / أغسطس 2011.
    التشكيله الافضل عامر شفيع وانس بني ياسين ظهير ايمن وبشار بني ياسين ومحمد منير قلبي دفاع وباسم فتحي ظهير شمال اما خط الوسط عامر ذيب وحسن عبد الفتاح وبهاء عبد الرحمن وعدي الصيفي اما للهجوم عبد الله ذيب واحمد هايل . يتم الزج بالدردور بالشوط الثاني بديلا عن عامر ذيب لانعاش الفريق .
    هذا يمكننا باللعب بطريقه 5-3-2 وتتحول الى 4-4-2 عند الهجوم وهي افضل بكثير من اللعب ب 6 مدافعين طوال شوطي المباراه مما ينعكس سلبيا على اعصاب الجميع. اتمنى ان تسمعني يا عدنان الغالي علينا والله اعلم