"بيت ياسمين": مسرحية فلسطينية تسلط الضوء على شروط مساعدات التنمية

تم نشره في الخميس 25 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً

رام الله- تسلط المخرجة الفلسطينية إيمان عون في عملها المسرحي الجديد "بيت ياسمين" الضوء على المساعدات المقدمة من الدول المانحة للفلسطينيين عبر الحكومة أو المنظمات غير الحكومية بأسلوب المسرح المنبري الناقد.
وقالت عون بعد الانتهاء من عرض المسرحية على خشبة مسرح "عشتار" في رام الله "العمل يتناول موضوع التنمية والتمويل من مختلف الجوانب سواء كان ذلك من حيث الشروط الواجب توافرها والالتزام بها من أجل الحصول على تمويل للقيام بأي عمل سواء كان ثقافيا أو تنمويا".
وأضافت "عملنا هنا على تطوير العمل المسرحي المنبري من خلال إشراك الجمهور مباشرة في التمثيل، وليس الانتظار حتى الانتهاء من العرض ليجري نقاش ما تم تقديمه واقتراح الحلول للمشكلة التي عرضت، وهذا يحتاج إلى ارتجالات من الممثلين مع المحافظة على فكرة النص".
ويشارك في المسرحية ثمانية ممثلين يتناولون على مدى ساعة ونصف الساعة سياسات الحكومة التنموية ومحاولاتها الاستغناء عن الدعم الخارجي وحياة المواطنين في ظل هذه السياسات اضافة الى كيفية حصول المؤسسات الفلسطينية على الدعم الخارجي.
وتناقش عون في مسرحيتها قضية عدم اهتمام الدول المانحة بمساعدة الشعب الفلسطيني على التخلص من الاحتلال والعمل فقط على تقديم المساعدات المالية له والتي لا تساعده على اقامة مشاريع تنموية وذلك من خلال "ياسمين ناشطة حقوقية تدير حلقات نقاش تلفزيونية في بيتها وتتعرض لمحاولة اغتيال اثناء حفل عيد ميلادها مما يشل حركتها". وتضيف نشرة حول المسرحية، "تحاول عائلة ياسمين انقاذها بشتى الطرق وتتدخل عناصر خارجية لمساعدة العائلة ولكنها بدل ان تسعف ياسمين تزيد الامور تعقيدا ويبدأ كل فرد من العائلة البحث عن مصلحته في بقاء ياسمين على حالها.. فماذا سيحل بياسمين ومن هي ياسمين بالنسبة لكل منا".
ويتابع الجمهور هذه المشاهد في بداية المسرحية التي يتم اشراكه فيها منذ البداية من خلال سؤاله عن رأيه بسياسات الحكومة والدعم المالي الذي تحصل عليه من الدول المانحة إن كان يخدمه أم لا. وتحاول عون الإشارة في المسرحية إلى أنه يجري التركيز على تقديم المساعدة المادية للشعب الفلسطيني دون أن يكون الهدف إنهاء الاحتلال.

(رويترز)

التعليق