رواية مها حسن "بنات البراري" تروي قصة الدم والتغيير

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2011. 03:00 صباحاً

دمشق -صدرت مؤخرا للكاتبة السورية مها حسن رواية جديدة بعنوان "بنات البراري" عن دار رياض الريس للكتب والنشر" وتقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وتعتمد أسلوب الواقعية السحرية التي تخلط بين الواقع والخيال في أسلوب أدبي ثري ومشوق.
ويتناول العمل قضية جرائم الشرف المعروفة في البلاد العربية، وتكتب المؤلفة عن هذه الظاهرة الشائكة التي مازالت سائدة حتى الآن بلغة قوية، وأسلوب غرائبي، فتخرج روايتها وكأنها صرخة من أجل الحرية.
وتروي صاحبة "حبل سرّي" حكاية فتاة اسمها سلطانة، تعشق الحياة والبرية، وتأخذها المعرفة لمصيرها المصبوغ بدمها حيث تقع في قصة حب، لتكون بعدها ضحية شرف، وتحل لعنة دمها على القرية، فتصبغ كل ما فيها باللون الأحمر.
وتبدأ القرية بالتخلص من لعنة هذا اللون بعد سنوات، وتتدرج ألوانها وفق فصول الرواية المسماة بتلك الألوان من الأصفر إلى البرتقالي إلى الأزرق، حتى وصولها للون الأخضر الذي يعني الحياة وهي الألوان التي اختارتها الكاتبة أسماءً لفصول روايتها.
ورغم أن الكاتبة لم تقصد حين كتبت "بنات البراري" غير كتابة حكاية موجعة في صميم الثقافة العربية السلبية فإنها وفي ذات الوقت وكأنها كانت تتنبأ بالدم المسفوح في سورية اليوم، ثورة على الطغيان الذي قد يبدو معادلا موضوعيا لطغيان العادات التي تصادر حياة الإنسان وشرفه، وهذا يتجلى بالتفاصيل المغموسة بالدم في الرواية.-.(وكالات)

التعليق