مشتقات الألبان والعصائر الطبيعية الطازجة خيارات مثالية للصائم المصاب بالسكري

تم نشره في الأحد 21 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • تحتوي عصائر الفواكه الطبيعية على العديد من العناصر والقيم الغذائية والفيتامينات المركزة - (أرشيفية)

عمان - من المهم جداً أن يعتني مريض السكري بنظامه الغذائي خلال شهر رمضان في حال سمح له طبيبه بالصيام، وذلك يعتمد على نوع السكري وحالة المريض، حيث يُسمح غالباً لمرضى السكري من النوع الثاني بالصيام ولا يُسمح لعدد كبير من مرضى السكري من النوع الأول بسبب اعتمادهم في علاجهم على دواء الأنسولين.
ويعد رمضان فرصةً مثالية للمصابين بالسكري من النوع الثاني، وهم الذين يعتمد علاجهم على اتباع حمية غذائية معينة إلى جانب تناول الأقراص الدوائية الخاصة بالسكري، للاستفادة من الشهر الفضيل في الحفاظ على مستويات السكر المطلوبة في أجسامهم.
ويجب على الصائم المصاب بالسكري من النوع الثاني تناول وجبة فطور خفيفة تحتوي على مواد غذائية متوازنة من نشويات وبروتينات ودهون، ليبدأ وجبته بتناول نصف كوب من العصير الطبيعي الطازج غير المحلى قبل تناوله للأقراص الدوائية الخاصة بالسكري. كما أنه يُنصح بالابتعاد عن أصناف الحلويات والمشروبات الرمضانية  التقليدية التي تحتوي على السكريات والسعرات الحرارية العالية مثل شراب العرق سوس والتمر هندي وقمر الدين، واستبدالها بعصائر الفواكه الطبيعية الطازجة التي تتميز بقيمتها الغذائية العالية وفوائدها المتعددة لصحة الجسم.
وتحتوي عصائر الفواكه الطبيعية كعصير التفاح والبرتقال والليمون والأناناس والفراولة والتوت والرمان والفواكه المشكلة على العديد من العناصر والقيم الغذائية كالفيتامينات المركزة مثل فيتامين (C)، وفيتامين بي6 (B6)، والمعادن كالبوتاسيوم، والصوديوم، وعنصر الحديد، والأنزيمات، والمواد المضادة للأكسدة الطبيعية، فضلاً عن أن لألوانها فوائد صحية جمة للقلب والشرايين.
ويجب على الصائم المصاب بالسكري من النوع الثاني الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب، كما يتوجب عليه التنبه لأعراض انخفاض السكر في الدم كالشعور الشديد بالجوع والتعرق والرجفة والدوخة، التي قد تتطور وتؤدي إلى الغيبوبة. ففي الحالة التي يشعر بها بهبوط السكر على المصاب الإفطار فوراً وتناول كأس عصير طبيعي طازج يُتبِعه بوجبة تحتوي على كمية من النشويات كالخبز.
ويذكر أنه في حالة صيام مصاب السكري من النوع الأول بعد استشارة الطبيب، عليه الانتباه لأعراض انخفاض السكر في الدم، وعند الشعور بهذه الأعراض فإن النصائح السابقة حول الإفطار تنطبق عليه أيضاً.
ومن جهة أخرى، فإن على مصاب السكري خلال الصيام عدم تناول الطعام دفعة واحدة والاعتدال في تناول الدهون المشبعة، إذ يمكن له استبدال الأطعمة المشبعة بالدهون بمختلف أنواع مشتقات الألبان الطبيعية والطازجة كالألبان واللبن السائل واللبنة وغيرها.
وتعمل منتجات الألبان المصنوعة من الحليب البقري الطبيعي على تزويد جسم الصائم بشكل عام بما يحتاجه من البروتينات، والمعادن المتنوعة كالصوديوم والكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، بالإضافة إلى الفيتامينات كفيتامين "أ" و "ب" و "ب2" و "ب12" و "ج" و "د" و" هـ" وغيرها.
وفيما يتعلق بوجبة السحور فإن مريض السكري الصائم يُنصح بتأخير هذه الوجبة وإدخال منتجات الألبان الطازجة فيها وذلك لأنها تساعده على تحمل مشقة صيام اليوم التالي.
  أميرة السعودي    
اختصاصية تغذية علاجية

التعليق