كيف تحمي أطفالك من حوادث السقوط؟

تم نشره في الجمعة 19 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • ينصح بترتيب قطع الأثاث ووضعها بطريقة مناسبة حتى لا يتعثر بها الأطفال -(أرشيفية)

عمان-الغد- يعد المنزل سكنا وراحة ومقاما للاستقرار والأمان، لكن قد تصبح البيوت أحيانا سببا في إزعاج راحة قاطنيه وتوترهم، وإيذاء لأطفالهم بسبب حصول بعض الحوادث التي تنشأ غالبا عن إهمال بعض الأمور البسيطة، وتزداد الحوادث من السنة الأولى إلى الرابعة عشرة تقريبا، ففي بريطانيا مثلا يتوفى طفلان يوميا بسبب الحوادث.
والطفل برغبته الجامحة للاستكشاف واللعب، يعبث بكل ما تقع عيناه عليه، لذا يعد المطبخ من أكثر الأماكن التي يصاب فيها الطفل، وتقع فيها الحوادث المروعة التي يذهب ضحيتها غالبا الأطفال.
وسنحاول في هذا الموضوع أن نتطرق إلى حوادث السقوط التي كثر تعرض أطفالنا لها كما سوف نتحدث عن أسس الوقاية التي ينبغي الالتزام بها لتجنيب الأطفال خطر مثل هذه الحوادث.
حوادث السقوط
تعد حوادث السقوط داخل المنزل من أكثر أسباب وفاة الأطفال أو إصابتهم بالكسور والرضوض شيوعا خصوصا في سن الطفولة والمراهقة، وغالبا ما تقع هذه الحوادث نتيجة لعدم الاهتمام والإهمال، أو بسبب انشغال الأم والأب معا، إنما هناك أسباب تساعد على تكرار عملية سقوط الأطفال، ومن أهم أسباب السقوط لدى الأطفال: 
• ترك الأشياء والأغراض على الأرض وعدم ترتيبها بعد الانتهاء من استخدامها.
• عدم ترتيب قطع الأثاث أو وضعها بطريقة مناسبة.
• عدم تجفيف الأرض المبللة خصوصا في المطابخ والحمامات. 
• عدم الانتباه للأسرة، خصوصا السرير ذا الطابقين.
• تنقل الطفل في الظلام الدامس بالليل.
• وضع الطفل في الكراسي الهزازة ووضع الكرسي على مكان مرتفع.
ولكن بالإمكان تجنب حوادث السقوط هذه بمراعاة الآتي:
1. تجنب وضع الأثاث وخصوصا الكراسي والأرائك قريبا من النوافذ حتى لا يتخذها الطفل وسيلة للصعود ومن ثم الهبوط، ومن الأفضل وضع حواجز على السلالم والشبابيك لحماية الطفل.
2. ترتيب قطع الأثاث بطريقة جيدة، حيث لا يوضع في الممرات أو في مجال حركة الطفل، والاستغناء عن الزائد منها. 
3. الحرص على عدم ترك الماء أو المنظفات على الأرض لتجنب انزلاق الطفل أو ارتطامه.
4. الحرص على وجود إضاءة كافية في الليل يستطيع معها الطفل أن يستدل على طريقه.
5. ضرورة متابعة الطفل عند وضعه على السرير، والأفضل عدم استخدام السرير ذي الطابقين.
6. الاستغناء عن الكراسي الهزازة قدر الإمكان، فلقد أثبتت إحصائية بريطانية أن حوادث الأطفال في السن ما دون السنة كثيرة بسبب وضع الطفل في الكرسي الهزاز ووضعه على أماكن مرتفعة، ما أدى لإصابات في رؤوس هؤلاء الأطفال، وحدوث نزيف في أدمغتهم.
كما تعد حوادث السقوط أيضا من أهم أسباب حدوث نزيف المخ، خصوصا إذا كان السقوط على الرأس، ولا يجب التهاون إذا لم يظهر النزيف خارجيا، فمن المحتمل أن يكون النزيف داخليا أيضاً، وإذا سقط الطفل فلا بد من الانتباه إلى عدة أمور وهي:
• هل أغمي على الطفل بعد سقوطه؟
• هل أصيب بتشنجات؟
• هل تقيأ..؟
• ومهما كانت الأمور المشاهدة بسيطة فلا بد من مراجعة المشفى، فقد يخشى من حدوث كسر في الجمجمة بمصاحبة النزيف الداخلي، وأي تأخير قد يؤدي إلى الوفاة. ويعالج الطبيب الجراح النزيف الداخلي بشفط الدم المتجمع في الجمجمة.

التعليق