نجوم الكرة يتابعون أحداث اللقاء وينقسمون في التشجيع

"الكلاسيكو" تحلاية إسبانية على مائدة إفطار الرياضيين الأردنيين

تم نشره في الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • مشجعو ريال مدريد يحتفلون أثناء متابعتهم "الكلاسيكو" بمقهى بعمان - (أرشيفية)

محمد عمّار

عمان – جاء لقاء "الكلاسيكو" الإسباني ليلة أول من أمس بين ريال مدريد وضيفه برشلونة، ليماثل في "مذاقه" أشهى أطباق الحلويات التي تزين في العادة مائدة ما بعد الإفطار لدى الصائمين.
في ليلة كان ينتظرها عشاق كرة القدم العالمية عموما والكرة الإسبانية خصوصا، في لقاء قلما يجمع ريال مدريد وبرشلونة في شهر رمضان المبارك، كانت المناسبة مدار حديث الصالونات الرياضية منذ بداية الشهر الفضيل، والجميع ينتظر موعد اللقاء بشغف، والبعض ذهب لوضع التوقعات حيز التنفيذ، والآخر أجمع على أحقية "الملكي" للفوز بمباراة الذهاب بسهولة، وانتظار التتويج يوم الأربعاء المقبل، نظرا للأوضاع الصعبة التي يعيشها "البرشا"، بيد ان ذلك لم يتحقق، وبقي مشجعو الريال يضعون أيديهم على قلوبهم خشية تحقيق هدف ثالث يقضي على آمال الريال، خصوصا وان برشلونة رد على هدف اوزيل بهدفين ومن هجمتين وحيدتين لديفيد فيا ويونيل ميسي.وبعدما تحقق التعادل للملكي، ذهب الجميع لإنهاء المباراة بالتعادل والانتظار على أحر من الجمر لثلاثة أيام أخرى، بغية حضور المشهد الثاني لكأس السوبر بينهما، والملايين من الدولارات "تمشي" على الأرض.
ربما خرج الكثير من محبي الفريقين مقتنعين بالأداء الفني، وراضين عن ما آلت إليه نتيجة المباراة، الا ان مشجعي الفريقين ذهبوا الى أبعد من ذلك، عندما جلسوا يضعون توقعات وتصورات للمشهد الأخير من البطولة.
وفي ليالي عمان الرمضانية امتلات "الكوفي شوبات" عن آخرها قبيل انطلاق المباراة أول من أمس، بحثا عن مكان خاص لمتابعة المباراة، وأضحى جل التفكير ينصب على تحقيق نتيجة مرجوة من طرف مشجعي الفريقين.
أهم ما في الأمر، خروج الجميع بطبق شهي من الحلويات على أنغام "سهرة كروية" هي الأجمل في الشهر الفضيل، على الرغم من مشاهد الحزن التي خيمت على مشجعي الريال وهم يخرجون بالتعادل من ملعب "الملكي"، وكانوا يمنون النفس بتحقيق الفوز قبل لقاء الإياب في "الكانب نو".
امتلأت المقاهي "والكوفي شوبات"، برائحة الفطاير والقطايف التي تتطاير هنا وهناك، بعضها الجوز والآخر بالقشطة، لتتبعها أكواب العصير لتخفيف الضغط الذي أصاب أغلب المشجعين لكلا الطرفين، فيما كان الرياضيون يتابعون المشهد الرائع منقسمين على أنفسهم بين "مدريدي وبرشلوني"، وعلى هامش الحدث كان بسام الخطيب "المدريدي" يجادل محمود قنديل "البرشلوني" عن ركلة جزاء غير محتسبة لكل منهما، فيما كان محمود شلباية "برشلوني" يناقش رامي جابر "الملكي" عن إحدى لمسات الساحر ميسي، متمنيا ان يحقق الهدف ذاته في قادم الأيام.
وجلس البعض الآخر بعيدا عن التعصب النادوي لأي منهما، وخرج الجميع بتصفيق حاد على كل هدف من قبل الطرف الآخر، في مشهد يرفع من الروح المعنوية لدى مشجعي الطرف المقابل، بغية الاستمتاع بليلة كروية في الشهر الفضيل، وبانتظار تتويج أحدهما باللقب يوم بعد غد الأربعاء، في مشهد متوقع ان يتكرر لسبع مرات الموسم الحالي.

moh.ammar@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »برشا وبس (1234)

    الجمعة 20 تموز / يوليو 2012.
    يا عمي البرشا وبسسس