دراسة: الوجبات السريعة ما تزال نجمة الإعلانات الأكثر مشاهدة لدى الأطفال

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • تناول الأطفال للوجبات السريعة يساعد في إصابتهم بالربو -(أرشيفية)

نيويورك- قالت دراسة إن أطفال الولايات المتحدة يشاهدون إعلانات أطعمة سكرية ودهنية في التلفاز أقل من ذي قبل، لكن الطعام غير الصحي ما يزال يمثل معظم إعلانات الأطعمة التي يشاهدونها، وإن إعلانات الوجبات السريعة كانت أكثر عددا في العام 2009 عما كانت عليه قبل ست سنوات.
وبدأت صناعة المواد الغذائية في الولايات المتحدة العام 2006 برنامجا تطوعيا يسمى مبادرة إعلانات أغذية ومشروبات الأطفال استجابة لنداءات من لجنة التجارة الاتحادية ومعهد الطب لمزيد من التنظيم الذاتي لإعلانات أغذية الأطفال.
وهذه الدراسة، التي نشرت في دورية أرشيف طب الأطفال والمراهقين (Archives of Pediatrics and Adolescent Medicine)، قيّمت أثر البرنامج الذي انضمت له 17 شركة وتعهدوا بتحسين المحتوى الغذائي للإعلانات التي تعرض أثناء البرامج الموجهة في الأساس للأطفال دون سن 12 عاما.
وقالت ليزا باول الباحثة التي أشرفت على الدراسة من جامعة ايلينوي في شيكاجو "بشكل عام، جرى الإعلان عن هذه المنتجات (غير الصحية) بشكل أقل، وهذه أخبار جيدة".
وأضافت "من ناحية أخرى، شهدنا زيادة كبيرة في عدد إعلانات الوجبات السريعة".
ومدى مسؤولية الإعلان عن البدانة في مرحلة الطفولة أمر مثير للجدل، ولكن هناك أدلة على أن الإعلانات قد تؤثر على شهية الأطفال لتناول الوجبات السريعة. وأظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يشاهدون الرسوم المتحركة يستهلكون وجبات خفيفة تزيد 45 في المائة على استهلاكهم حينما يشاهدون إعلانات الأغذية.
ولم تتابع الدراسة إعلانات بثت خلال برامج الأطفال فقط، ولكنها تابعت أيضا كل الإعلانات التي شاهدها الأطفال دون سن 12 عاما استنادا الى بيانات تصنيفات نيلسن.
وبحلول العام 2009، شاهد الأطفال عددا أقل من إعلانات الأغذية التي ترتفع بها نسب الدهون والسكريات أو الصوديوم مقارنة بالعام 2003. ولكن الجزء الأكبر من إعلانات العام 2009 بنسبة 86 في المائة كان لمنتجات دهنية وسكرية أو مالحة هبوطا من 94 في المائة في العام 2003.
وسجلت إعلانات الوجبات السريعة التي يشاهدها الأطفال أيضا زيادة تصل الى الثلث في العام 2009.
وقالت باول إن النتائج تثير تساؤلات حول مدى إمكانية أن يحدث التنظيم الذاتي لإعلانات برامج الأطفال "تغييرا في مشهد" تسويق الأغذية للأطفال.

(رويترز)

التعليق