منتخب السلة في مهمة ثأرية أمام الفلبين بافتتاح بطولة ويليام جونز

تم نشره في السبت 6 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب منتخب السلة زيد عباس يشكل إحدى الأوراق الرابحة - (الغد)

حسام بركات

عمان - ينطلق مشوار المنتخب الوطني لكرة السلة للمنافسة في بطولة كأس ويليام جونز الدولية العريقة بنسختها الـ33، والتي تفتتح اليوم في العاصمة التايوانية تايبيه وتستمر حتى 14 آب (أغسطس) الحالي، حيث يخوض منتخبنا مباراة ثأرية أمام الفلبين عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم.
وتأتي مشاركة الأردن، بعد غياب قصري عن النسخة الماضية، ضمن تحضيرات المنتخب الوطني لتكون هذه البطولة بمثابة محطة رئيسية قبل المشاركة المهمة في بطولة آسيا في الصين الشهر المقبل والمؤهلة لأولمبياد لندن 2012.
وخسر المنتخب الوطني أمام الفلبين العام الماضي ضمن الدور الأول لبطولة كأس النخبة الآسيوية في العاصمة اللبنانية بيروت 71-75، وكان الفوز قبل ذلك من نصيب الأردن 4 مرات في كأس ويليام جونز العام 2007 بنتيجة 74-70 وبطولة آسيا نفس العام 84-76 وبطولة ويليام جونز العام 2009 بنتيجة 90-59 وبطولة آسيا لنفس العام 81-70.
وتقام منافسات البطولة على نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، بمشاركة 9 منتخبات قوية، حيث يخلد المنتخب الوطني للراحة غدا الأحد قبل ان يلتقي إيران في قمة المنافسة على اللقب بعد غد الاثنين عند العاشرة صباحا، تليها الثلاثاء مواجهة مهمة مع اليابان بنفس التوقيت ثم الأربعاء مع كوريا الجنوبية عند الثانية ظهرا والخميس مع الصين تايبيه بنفس التوقيت.
ويخوض المنتخب الوطني مواجهة استثنائية مع جنوب افريقيا عند العاشرة من صباح يوم الجمعة، قبل ان يختتم البطولة بلقاءين هما الأسهل على الورق أمام الإمارات السبت المقبل عند العاشرة صباحا وأمام ماليزيا في ختام البطولة الأحد عند الثامنة صباحا.
الأردن * الفلبين
وتعتمد تشكيلة المنتخب الوطني على أسامة دغلس لصناعة الألعاب وراشيم رايت مع زيد عباس حول الدائرة وعلي جمال مع عبدالله أبو قورة تحت السلتين، ويملك المدرب بالدوين خيارات فنية متعددة من خلال الزج بوسام الصوص لاحتلال موقع مصوب الثلاثيات، وتفرغ راشيم رايت للاختراق مع دخول زيد عباس إلى عمق المنطقة مع الاستعانة بزيد الخص كلاعب ارتكاز صريح.
ومع وجود عماد قحوش لن يعاني أسامة دغلس من الإرهاق الزائد، كما يمكن للثنائي أنفر شوابسوقة وخلدون أبو رقية المساهمة بشكل مباشر في تنشيط خط الدائرة مع الاسناد في المتابعات الدفاعية والهجومية.
وتكمن “عقدة” المباراة في قدرة التشكيلة الأردنية على تطبيق خطة دفاعية تتناسب مع قدرات المنتخب الفلبيني الذي يتميز بالسرعة في الارتداد الهجومي والفاعلية الكبيرة في الرميات الثلاثية أو المتوسطة، حيث لا يحتاج هذا الفريق لاعداد هجومي طويل، كما يستطيع مداورة نقاط التهديف على كافة لاعبيه.
ويجب على دغلس الحد من تحركات صانع الالعاب مارك اندي الذي يجيد الكشف عن عيوب خط الدائرة سواء للتصرف الفردي أو لامداد زملائه بالكرات الخالصة، في حين يتعين على راشيم رايت أو وسام الصوص بذل مجهود أكبر في الرقابة الفردية على ثنائي الجناح باروكا وبولياسي حتى وأن لم تكن الكرة بحوزة أي منهما، خصوصا وأنهما يجيدان التفريغ واستغلال الثغرات للتصويب بدون تحضير.
وتحت السلتين لا بد من الانتباه جيدا لتحركات لاعب الرتكاز الفلبيني المنس “جو” الذي عادة ما يسجل نقاطا سهلة نتيجة إغفال الرقابة عليه لحساب أصحاب الاختراقات الهجومية السريعة جوزيف وتولافانا وايفانز.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انتهت (إربداوي)

    السبت 6 آب / أغسطس 2011.
    انتهت مباراة المنتخب بفوز منتخبنا على الإمارات 91-72
  • »وين البث التلفزيوني (احمد)

    السبت 6 آب / أغسطس 2011.
    في قناة بتبث المباريات ولا لأ ؟؟؟؟؟
  • »مع الامارااااااااااااات (احمد من السعوديه)

    السبت 6 آب / أغسطس 2011.
    صار في تعديل لانسحاب جنوب افريقيا وراح نلعب مع الامارات والفلبين 3 مباراه وشكرا للغد الغاليه علينااااااا