لقاء إياب الدور الثاني من تصفيات المونديال يقام اليوم

منتخب الكرة يلاقي مستضيفه النيبالي بعيدا عن الضغوط

تم نشره في الخميس 28 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعب المنتخب أحمد هايل( وسط ) يؤدي لعبة خلفية في المباراة السابقة بين المنتخبين بعمان-(الغد)

خالد الخطاطبة
عمان-  يدخل منتخبنا الوطني لكرة القدم في الساعة 12.45 ظهرا بتوقيت عمان مباراته أمام منتخب نيبال في العاصمة النيبالية في لقاء اياب الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بمعنويات عالية وبعيدا عن الضغوط، بعد ان اصبح قاب قوسين أو ادنى من التأهل إلى الدور التالي بتصفيات المونديال، في ظل الفوز الكبير الذي حققه في لقاء الذهاب في عمان بنتيجة 9-0، الامر الذي يجعل من مباراة اليوم فرصة للمدير الفني عدنان حمد لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين، وتطبيق بعض الجمل التكتيكية، مع الحفاظ على الهيكل العام لتشكيلته في ظل التأكيد الدائم على ضرورة ثبات التشكيلة استعدادا للمنافسات المقبلة.
البحث عن الفوز
رغم الحديث عن الشوط الكبير الذي قطعه المنتخب صوب الدور التالي في ظل فارق الاهداف في مباراة الذهاب، الا ان المنتخب يسعى في لقاء اليوم لتحقيق الفوز في ظل تواضع مستوى المنافس الذي سيدخل مباراة اليوم من دون حافز، باستثناء ارضاء الجماهير ومحاولة الاستفادة من اللعب على ارضه.
منتخبنا الذي سيفتقد هدافه حسن عبدالفتاح، ينتظر ان يلعب بنهج هجومي كما هي مباراة الذهاب معتمدا على ظهيريه سليمان السلمان وباسم فتحي او محمد الضميري اللذين يجيدان التقدم عبر الاطراف، بهدف منح الطرفين عبدالله ذيب وعامر ذيب فرصة التقدم لتشكيل مثلث هجومي مع احمد هايل، وبالتالي ارهقا دفاعات نيبال، ووضع مرمى ليمبو كيران تحت خطر دائم، خاصة اذا ما شارك اللاعبان حمزة الدردور وانس حجة حيث يجيدان الواجبات الهجومية.
ويدرك المنتخب ان المبالغة في اللعب باسلوب هجومي على ارض الخصم قد يضع مرمى لؤي العمايرة او عامر شفيع تحت دائرة الخطر، وبالتالي سيلتزم شادي ابو هشهش في اللعب في وسط الميدان املا في تحطيم اي هجمة قد يرسمها النيباليون، مع منح بهاء عبدالرحمن حرية أكثر في الواجبات الهجومية الى جانب الواجب الدفاعي.
وفي الخط الخلفي يتوقع ان يلعب بشار بني ياسين وأنس بني ياسين بعيدا عن الضغوط في ظل تواضع الهجوم النيبالي، رغم ان المهاجمين كورانغ وراي يعتبران الافضل على صعيد الفريق.
منتخب نيبال الذي ظهر اليفا في لقاء الذهاب بعد ان فشل في رسم أي هجمة خطرة على مرمى شفيع، يتوقع ان يطرأ تحسن ملحوظ على ادائه لا سيما وانه يسعى لازالة الصورة الماضية بالرغم من محدودية امكانات لاعبيه، وبالتالي فان هدفه الرئيسي يتجه الى منع لاعبينا من فعل ما فعلوه في لقاء الذهاب، من خلال التشديد على مدافعيه ثابا ومهراجان وشهيترا وراي ساندب بضرورة فرض رقابة فعلية على لاعبينا القادمين من الوسط، مع طلب المساعدة من لاعبي الوسط وخاصة كادكا وشاند وشريستا املا في تعطيل الالة الهجومية الأردنية، وبالتالي الخروج بنتيجة ايجابية او الخسارة بفارق معقول من الاهداف وليس كما جرى في "مجزرة عمان".
عموما يتوقع ان تكون مباراة اليوم فرصة لعدنان حمد لمنح الفرصة لاكثر من لاعب، وفق جاهزيتهم البدنية والنفسية، بانتظار الخروج بثلاث نقاط تمنح لاعبينا حافزا معنويا للمنافسة بقوة خلال الادوار التالية التي ستزداد صعوبة.
التشكيلتان المتوقعتان
الاردن: لؤي العمايرة (عامر شفيع) بشار بني ياسين (محمد منير) ، انس بني ياسين، باسم فتحي (محمد الضميري)، شادي ابو هشهش، بهاء عبدالرحمن، عبدالله ذيب (أنس حجة) عامر ذيب (سعيد مرجان) احمد هايل (حمزة الدردور).
نيبال: ليمبو كيران، ثابا، مهراجان، شهيترا، شريستا، سيلواد، كادكا شاند، كورانغ، راي، راي ساندب.

التعليق