"الرمثا" و"بني معروف" و"معان" للفنون الشعبية تقدم لوحات تراثية

تم نشره في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2011. 02:00 صباحاً
  • فرقة "بني معروف" للفلكلور الشعبي - (تصوير: زهران زهران)

معتصم الرقاد

جرش- حملت الفرقة الأردنية لفنون الرمثا جمهور الساحة الرئيسية في مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته السادسة والعشرين أول من أمس أصالة التراث بما فيه من فلكلور وحكايات شعبية ماتزال راسخة في الذاكرة.
وتسعى الفرقة التي تأسست في المملكة العام 1988 كهيئة ثقافية تعنى بالموروثات الشعبية، إلى المحافظة على التراث الشعبي الأردني، لما تقدمه من خدمة لحفظ الموروث الأردني.
ولأن الفرقة، الحائزة على العديد من الجوائز في الكثير من المهرجانات المحلية والدولية، أخذت من مدينتها اسما لها فهي تتميز بموسيقاها وتراثها المخملي كما سهول حوران التي تمتد الى خارج الحدود الأردنية وكونت ثقافة فنية متميزة عن غيرها من المدن في المملكة.
وتسعى الفرقة إلى التجديد على صعيد الشكل والمضمون وتشتغل كثيرا على الأدوات المستخدمة في البيئة الأردنية مثل؛ الشبابة والمجوز والناي والقربة والربابة، إضافة إلى الأدوات الموسيقية الشائعة مثل؛ الدف والطبلة والعود والقانون وغيرها من الأدوات الفنية التي تضفي جمالا ورونقا على الفلكلور الأردني.
ولا تقف الفرقة عند هذه الجوانب إذ تحرص على غرس القيم التي يتحلى بها المجتمع الأردني من خلال اللوحات التي تقدم في الأعمال الفنية وتنسجم مع البيئة المحلية على امتداد الوطن من شماله إلى جنوبه بالزي الخاص لكل منطقة حيث تقدم الدبكة الرمثاوية الخاصة والدبكة التسعاوية والطيارة والسامر والهجيني والجوفية ولوحات الحصاد والعرس الأردني من الريف والبادية .
شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات العالمية منها مهرجانات: بابل في العراق والبورصة في تركيا وصنعاء في اليمن والقصور الصحراوية في تونس وقرطاج في تونس ومونتي وارزاكيرا والديسيردي واتاسيا في إيطاليا وفينا في النمسا وصلالة في عمان، وغيرها من المهرجانات المحلية.
وتعد الفرقة من الفرق المتجددة فهي تضم في صفوفها فرقة للشباب وأخرى للأطفال إضافة الى فرقة موسيقية، كما تضم أيضاً نخبة من الأصوات الغنائية التي تعد الأميز على الساحة الغنائية الأردنية ولديها نشاطات ثقافية متعددة حيث تنظم الندوات والأمسيات والمحاضرات والمعارض.
وتقوم الفرقة بإصدار التسجيلات التي تخدم الثقافة وتبرز الجانب التراثي، ولها موقع إلكتروني يبرز كل ما تقدم، بالإضافة إلى وجود استوديو لتسجيل الأغاني الوطنية والتراثية للمواهب الغنائية لأعضائها.
.. و"معان للفنون الشعبية" تحول الساحة الرئيسية إلى عرس وطني
قدمت فرقة نشامى أبناء معان للفنون الشعبية/عمان أول من أمس فقرة فنية في الساحة الرئيسية ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون من خلال فقرات فلكلورية مستوحاة من تراث معان.
وأخدت فرقة نشامى أبناء معان التي تأسست العام 2005 ومسجلة رسميا لدى وزارة الثقافة، على عاتقها المحافظة على التراث الأردني والفلكلور الشعبي الأصيل، من خلال تطوير الدبكات والأغاني المستوحاة من محافظة معان خاصة والفلكلور الأردني عامة.
وتتميز فرقة نشامى أبناء معان باستحداث فرقة أطفال نشامى أبناء معان وتتكون من 12 طفلا تتراوح أعمارهم من 5 سنوات الى 12 سنة.
وحولت الفرقة المسرح الى ساحة عرس وطني وشعبي ملأته الفرقة من غناء وحداء ودبكة ورقص لم يتوقف عند المشاركين على خشبة المسرح، بل امتد الى الجمهور الذي تفاعل مع العرض ولمعت السيوف والخناجر في ليلة جرشية.
وشاركت الفرقة في عدة مهرجانات مثل؛ مهرجان جرش ومهرجان اقليم العقبة، ومهرجان بصرى الشام الدولي ومهرجان قلعة عجلون ومهرجان السلط ومهرجان أيام عمان التراثية، أما مشاركات فرقة الأطفال فكانت في مهرجان يوم الطفولة العربية في مركز زها الثقافي، ومهرجان مدارس البكالوريا، وعيد الدفاع المدني، ومهرجان عيد الأم في الاستقلال مول.
وتسعى الفرقة إلى التجديد على صعيد الشكل والمضمون وتشتغل كثيرا على الأدوات المستخدمة في البيئة الأردنية مثل؛ الشبابة والمجوز والناي والقربة والربابة، إضافة إلى الأدوات الموسيقية الشائعة مثل؛ الدف والطبلة والعود والقانون، وغيرها من الأدوات الفنية التي تضفي جمالا ورونقا على الفلكلور الأردني.
... و"بني معروف" تنثر الفرح بدبكات شعبية وقصائد بدوية
ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون أول من أمس قدمت فرقة بني معروف للفلكلور الشعبي فقرات فنية وتراثية ودبكات، نالت إعجاب الحضور.
وعرضت الفرقة الفلكلور الشعبي لتراث بني معروف والمتميز بالطابع الأردني والمأخوذ من تراث العشيرة، وكل لوحة من اللوحات تدل على محبة الوطن والقائد والكرم وأصالة العشيرة.
وتخلل احتفالية الفرقة التي تأسست العام 2002 دبكات شعبية وقصائد بدوية، وعزف على الربابة، رافقتها أغاني الهجيني والشروقي.
وتعمل الفرقة على ضرورة الاهتمام بالتراث والفلكلور للعشائر الأردنية، وجاء حضور الفرقة لإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على مثل هذه الثقافات الموجودة في بيئة جغرافية صغيرة والاطلاع على التراث الأردني.

التعليق