اكتشاف طبي جديد: المضادات الحيوية تعالج مرض الربو

تم نشره في الخميس 14 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً
  • أظهر بحث جديد أن مصابي الحالات الشديدة من مرض الربو أكثر...

عمان- أظهر بحث جديد أن مصابي الحالات الشديدة من مرض الربو يكونون أكثر ميلا لأن تكون لديهم أجسام مضادة للكلاميديا الرئوية Chlamydia pneumoniae، وهي بكتيريا ممرضة، مقارنة مع غيرها.
كما وأن المضادات الحيوية في بعض الحالات قد تحسن، وبشكل كبير، من أعراض الربو، وذلك حسبما ذكر موقع www.sciencedaily.com الذي أضاف، بناء على ما ذكره إدوارد دريزيك من جامعة ماساتشوسيتس، والذي قام بتقديم البحث المذكور، أن الكلاميديا الرئوية المسببة للالتهاب‎ ‎تسكن في رئتي بعض مصابي الربو الشديد.
وعرف الموقع المذكور مرض الربو مستعينا بموقع www.mayoclinic.com بأنه مرض مزمن في الجهاز التنفسي لم تعرف أسبابه بشكل دقيق، ويؤدي هذا المرض إلى تضيق وانتفاخ مجرى الهواء، كما وأن مجرى الهواء لدى المصابين ينتج كميات من المخاط أكثر مما هو طبيعي، ما يؤدي إلى إصابتهم بصعوبة في التنفس. أما عن أعراض وعلامات هذا المرض، فتتضمن السعال وصرير النفس وصعوبة التنفس. ويذكر أن شدة مرض الربو تتفاوت من مصاب لآخر.
ويعالج مرض الربو بالسيطرة على أعراضه؛ حيث يتضمن العلاج اتخاذ خطوات لتجنب ما يؤدي إلى إثارة أعراضه. وبما أن مرض الربو يتغير لدى المصاب مع الوقت، فيجب التعاون مع الطبيب لمراقبة الأعراض والعلامات للتمكن من إجراء التعديلات اللازمة على العلاج إن لزم الأمر. ويقدر عدد مصابي الربو حول العالم بـ 300 مليون شخص.
ومن الجدير بالذكر أن الإدراك بأن الالتهاب المزمن يقع ضمن مسببات مرض الربو أدى إلى تفجر ثورة من الدراسات التي تبحث في مقدار انتشار مجموعات متنوعة من الكائنات الالتهابية لدى مصابي الربو.
وبعد أن كان الباحثون سابقا قد وجدوا أن بكتيريا الكلاميديا الرئوية تتواجد بكثرة في رئتي مصابي الربو من أطفال وبالغين، قام هؤلاء الباحثون بقيادة دراسة مصممة لمعرفة ما إن كان وجود أجسام مضادة خاصة بالكلاميديا يمكن من توقع شدة مرض الربو لدى المصاب وما إن كان المصابون الذين لديهم هذه الأجسام المضادة سوف يستفيدون من استخدام المضادات الحيوية في علاج الربو أم لا.
وأظهرت هذه الدراسة وجود ارتباط واضح إحصائيا بين إنتاج الأجسام المضادة لبروتين الغلوبيولين المناعي (إي) IgE الخاصة بالكلاميديا وبين شدة مرض الربو، وذلك حسبما أشار دريزيك الذي أضاف أن 55 % من مصابي الربو الذين شاركوا بالدراسة كان في رئتيهم الأجسام المضادة ‏لبروتين الغلوبيولين المناعي (إي) IgE الخاصة بالكلاميديا، وذلك مقارنة بـ 12 % لدى الفئة الضابطة (أي غير المصابة).
فضلا عن ذلك، فقد ظهر من خلال هذا البحث أن مصابي الربو الذين عولجوا بالمضادات الحيوية بناء على شدة المرض لديهم ظهر لديهم تحسن واضح في الأعراض، كما وأن الأعراض قد زالت، وبشكل كامل، لدى بعضهم.
وذكر دريزيك أنه بناء على هذه النتائج فعلى الأطباء أن يتحروا، وبشكل دقيق، تورط الجراثيم في حالات الربو صعبة العلاج، إذ إنه قد يكون هناك علاج شاف لبعض أشكال هذا المرض.
ليما علي عبد مساعدة صيدلاني وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo

التعليق