القاهرة: حلبة مصر بريئة من "إي كولاي" أوروبا

تم نشره في الأحد 3 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

القاهرة - رفض مسؤولون مصريون الجمعة، اتهام مصر بأنها مصدر تفشي بكتيريا "إي كولاي" في عدد من الدول الأوروبية، والتي كانت سبباً في إصابة نحو أربعة آلاف شخص بنزلات معوية، خاصةً في ألمانيا وفرنسا، توفي 48 على الأقل منهم.
ورداً على تقارير أفادت بأن محققين أوروبيين يرجحون أن بذور حلبة مستوردة من مصر، هي مصدر تفشي بكتيريا "إيكولاي، قال وزير الزراعة المصري أيمن أبوحديد، إن تلك الاتهامات "ليس لها سند علمي على الإطلاق"، مشيراً إلى أن هذه السلالة من البكتيريا النزفية الموجودة في أوروبا، ليست موجودة في مصر.
وأضاف أبوحديد، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الشرق الأوسط وصحيفة "الأهرام" القاهرية، أن "أي منتج مصري زراعي يُصدر من مصر إلى جميع دول العالم، يخضع لإجراءات معقدة لاستصدار شهادات صلاحية للاستهلاك الآدمي، وفقاً للمعاير الدولية المعمول بها".
كما أوردت وكالة الأنباء الرسمية عن رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي علي سليمان، قوله إن وزير الزراعة تلقي خطاباً من الاتحاد الأوروبي، يفيد بأن "الاختبارات العلمية التي تم إجراؤها في أوروبا، لم تثبت إطلاقاً صحة هذا الكلام".
كما أشار المسؤول بوزارة الزراعة المصرية إلى أن إدارة الحجر الزراعي، التي يترأسها، تلقت خطاباً آخر من الشركة المستوردة للحلبة المصرية في ألمانيا، يؤكد أن "كل ما حدث من ادعاءات عن الحلبة المصرية، هو مجرد اشتباه فقط، وغير صحيح".
كما تطرق سليمان إلى اتهامات أخرى، قال إن مصدرها إسرائيل، بأن الخيار المصري هو سبب تفشي بكتيريا "إي كولاي"، بقوله إن "إسرائيل لم تستورد خيار إطلاقاً من مصر، بل إنها تصر الخيار للخارج، وبالتالي فإنها ليست بحاجة للخيار المصري".
وأكد سلامة المنتجات المستوردة من الخارج، مشيراً إلى أنها تمر على أربع جهات رقابية وعلمية قبل السماح بدخولها إلى مصر، وهي الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والحجر الزراعي المصري، وهيئة الإشعاع، ووزارة الصحة.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن تحقيقات أولية، قام بها فريق مشترك من خبراء من المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهيئة سلامة الغذاء الأوروبية، أظهرت أن بذور حلبة تم استيرادها من مصر، خلال الفترة بين عامي 2009 و2010، وراء تفشي بكتيريا "إيكولاي" في كل من ألمانيا وفرنسا.
يُذكر أن تفشي بكتيريا "إي كولاي" كان قد أثار أزمة حادة بين عدد من دول الاتحاد الأوروبي، أطلقت عليها وسائل الإعلام اسم "أزمة الخيار"، نتيجة اتهامات ألمانية لمزارع إسبانية بأنها مصدر البكتيريا، مما أدى إلى خلق حالة من التوتر في العلاقات بين الدولتين. 

(CNN)

التعليق