"أجيال السلام" تمكن القادة الشباب في الضفة الغربية

تم نشره في الخميس 30 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - أنهت ميغان زاهورسكي الحاملة لمنحة من معهد أجيال السلام لدرجة الماجستير في جامعة جورج تاون، زيارة إلى الضفة الغربية قامت خلالها برصد الأثر الذي أحدثته المبادرة هناك بالتعاون مع أحد رواد وخريجي معسكر أجيال السلام 2009 وهو الفلسطيني محمد عصيدة.
وحددت سمو رئيسة مبادرة أجيال السلام الأميرة سارة الفيصل الأهداف الرئيسية لزيارة ميغان وقالت سموها: "كانت هذه الزيارة فرصة كبيرة لميغان بالعمل في الميدان، لمعرفة حقيقة التعامل مع الأشكال المختلفة للمجتمعات التي تسودها التعددية وأحيانا النزاع المتفجر، وقد شملت زيارة ميغان رام الله ونابلس وبيت لحم حيث تعتبر هذه الزيارة خطوة مهمة في مسيرة أجيال السلام باتجاه ربط الأبحاث الرائدة مع الممارسين في مناطق النزاع في إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وقد جمعت ميغان البيانات اللازمة من جميع المشاركين، والتي ستساعد نتائج دراستها على معرفة كيفية تطوير برامج أجيال السلام وتكييفها لزيادة تأثيرها واستدامتها.
وعلقت زاهورسكي على زيارتها بالقول "كانت الزيارة فرصة رائعة للعمل في الميدان، وتطبيق معرفتي وخبراتي على أرض الواقع، وتعلم دروس ستكون مهمة جدا للبحث الذي أقوم به، ومن الرائع رؤية حجم التأثير الذي حققه محمد عصيدة وفريقه خلال فترة قصيرة نسبيا، وأتمنى أن تساعد النتائج التي تحققت خلال هذه الزيارة الميدانية في المحافظة على ذلك التأثير الكبير، فأجيال السلام تعمل على تغيير هذه المجتمعات نحو الأفضل، وسنحرص على استمرارها في أداء مهمتها."
وكانت ميغان راقبت على أرض الواقع المنهاج المتقدم الذي تقدمه أجيال السلام خلال البرامج مع الأطفال والشباب، حيث يتألف منهاج أجيال السلام من ست وحدات دراسية مبتكرة يتم تدريسها من خلال مزيج من الجلسات الصفية والرياضية العملية التفاعلية وهي الرياضة والسلام، بناء السلام، العمل مع الأطفال والشباب، تدريب المدربين، التشبيك والشراكات، ودليل منسقي التعليم.

التعليق