الكوميدي أحمد أحمد يؤيد حق العرب بالضحك

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً

دبي- عندما بدأ أحمد أحمد، الأميركي من أصل مصري، جولاته الفنية الكوميدية في الشرق الأوسط، اعتقد أصدقاؤه في الولايات المتحدة الأميركية أنه سيؤدي فقراته الضاحكة من الكوميديا الارتجالية في القواعد العسكرية.
 غير أن أحمد قال "لقد فوجئوا عندما علموا أنني أديت فقراتي الضاحكة للشعب العربي، وأنهم يفهمون اللغة الإنجليزية وأن المشاهدين ضحكوا بالفعل".
وقال إن شعوره بالإحباط من زملائه الأميركيين حفز أحمد على تنفيذ فيلم وثائقي بعنوان "مثلنا تماماً"، ويتناول الكوميديا والضحك في الشرق الأوسط.
 وبين أحمد، البالغ من العمر 40 عاماً، أنه أراد أن يتحدى التوصيفات والأحكام المسبقة لدى الأميركيين بشأن العرب وأنه ليس لديهم حس بالكوميديا والمزاح.
 وتجول أحمد في مصر ولبنان والسعودية والإمارات متتبعاً الحس الساخر والضاحك بين الناس الذين التقاهم في شوارع تلك الدول، لافتا إلى أن "الكوميديا كانت موجودة دائماً في الشرق الأوسط، غير أنها كانت تأتي على شكل قصة أو عروض فردية، أما الكوميديا الارتجالية على المسرح، فإنها فن أميركي معاصر".
وأضاف أن الكوميديا الارتجالية على المسرح هي فن حديث نسبياً ولكنه يتطور بسرعة وهي تمارس في العديد من دول الشرق الأوسط الآن.
من جهته، بدأ أحمد الذي ولد في مصر وهاجر إلى كاليفورنيا بالولايات المتحدة وهو طفل يرضع، في تقديم الكوميديا بالشرق الأوسط في العام 2005، غير أنه بدأ بتقديم العروض الصغيرة والخاصة.
 ورغم أنه قام بزيارات منتظمة لمصر وهو طفل، إلا أن جولته في العام 2005 كانت أول مرة يقوم بها بعد غياب 20 عاماً. وكانت المرة الأولى التي حظي بها بأعداد كبيرة من المشاهدين في العام 2007 عندما قدم "جولة كوميديا محور الشر".
 أما عروض فيلم "مثلنا تماماً" فقد اجتذبت جمهوراً وصل بالإجمال إلى نحو 20 ألف مشاهد. وترتكز ثيمة الفيلم الرئيسية على إحساس العرب بالضحك وحس السخرية لديهم، وأنه يشابه الحس لدى الأميركيين، رغم وجود اختلافات وفوارق في توقعات المشاهدين لدى الجانبين.
وكان أحمد قد بدأ بتصوير فيلمه قبل الربيع العربي، غير أنه قال إنه شهد خلال تلك الفترة بذور ربيع الثورات العربية. ولاحظ تغيراً في أذواق المشاهدين في الدول المختلفة، وقال "في كل دولة من دول الشرق الأوسط، التي زرتها، ثمة إحساس كبير بالإضحاك".

(CNN)

التعليق