الأمم المتحدة: وفاة ملايين النساء والأطفال بسبب نقص القابلات

تم نشره في الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً

لندن- قالت الأمم المتحدة إن زيادة الاستثمار في عمل القابلات قد ينقذ ملايين الأطفال ومئات الآلاف من النساء يموتون كل عام بسبب نقص الرعاية الصحية المدربة أثناء الحمل والولادة.
وفي أول تقرير عالمي عن عمل القابلات منذ 35 عاما قالت الأمم المتحدة أول من أمس إنه فضلا عن إنقاذ الأرواح ومنع الإعاقة فإن القابلات الماهرات يمكنهن أيضا المساعدة في الإسهام في التنمية البشرية والاقتصادية لبلدانهن.
وقالت فلافيا بوستريو من إدارة صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية وهي واحدة من نحو 30 منظمة جمعت التقرير وهو أول مسح منهجي لعمل القابلات في جميع أنحاء العالم منذ 1976 "إذا كنا نريد منع وفاة هؤلاء النساء والأطفال فاننا بحاجة للاستثمار في خدمات الرعاية المدربة".
وأضافت بوستريو "يمكن للقابلات توفير هذه الرعاية في المجتمعات المحلية وخدمات الرعاية الصحية الأولية. ويمكنهن أيضا ربط المرأة بخدمات رعاية الولادة الطارئة إذا كن بحاجة إليها".
وأصبحت زيادة فرص الوصول الى القابلات محور الجهود الصحية العالمية؛ لأنها تتوسط ثلاثة من أهداف الألفية للتنمية التي اتفق عليها المجتمع الدولي للحد من وفيات الأطفال وتحسين صحة الأم وتعزيز مكافحة الإيدز والملاريا وأمراض أخرى بحلول العام 2015.
وخلص التقرير الى أنه في كل عام تتوفى 358 ألف امرأة و6ر3 مليون من الأطفال حديثي الولادة بسبب مضاعفات يمكن الوقاية منها الى حد كبير أثناء فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة. ويولد ما يصل الى ثلاثة ملايين طفل آخرين موتى.
ولا توجد أرقام للمقارنة لأن التقرير هو الأول من نوعه الذي تصدره الأمم المتحدة.
وشمل التقرير 58 دولة تمثل أقل قليلا من 60 بالمائة من جميع الولادات في كل أنحاء العالم لكنها تمثل 91 بالمائة من جميع وفيات الأمهات. وتشير التقديرات الى أن الدول بحاجة الى ست قابلات كحد أدنى لكل 1000 مولود إذا أرادت تحقيق تغطية بنسبة 95 بالمائة.
وقال التقرير إن من بين 38 دولة في حاجة ماسة للقابلات تحتاج 22 دولة لمضاعفة قوتها العاملة من القابلات بحلول 2015 وتحتاج سبع دول الى ثلاثة أو أربعة أضعاف.

(رويترز)

التعليق