فيدرر: التقدم بالعمر لا يمثل عقبة أمام طموحي

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً

لندن- قال فيدرر إنه سعيد للغاية بطريقة لعبه. وأضاف اللاعب السويسري في مقابلة مع رويترز" لا يمكنني تسديد ضربات خلفية بكلتا اليدين. أتمنى لو كان بوسعي ذلك. لكني بخير. أتمنى لو كان إرسالي مثل إرسال سامبراس أو (ستيفان) ايفنبرج أو (بات) رافتر لكني سعيد بأدائي. حاولت أن أصبح أفضل لاعب طيلة كل هذه السنوات لكني أعتقد أني ألعب بطريقة جيدة. في الواقع أنا متفاجيء بما حققته.
"نشأت في حقبة سامبراس وتيم (هينمان) وريتشارد (كرايتشك) وكل هؤلاء اللاعبين.. أتمنى لو أن إرسالي كان أفضل وكذلك ضرباتي المباشرة. رغم أني أعرف أني أقدر على ذلك.. لا أعرف إن كانت نوعية الملاعب تبطئ اللعب أم أن ضرباتي العالية ليست جيدة كاللاعبين الآخرين أم أن اللاعبين يردون الإرسال بطريقة أفضل الآن. أعتقد أنها تركيبة من كل هذه الأشياء. أتمنى أن ألعب بطريقة أتقدم فيها للأمام أكثر لكن هذا أمر صعب في مثل هذه السن".
ونفى فيدرر أن يكون عامل العمر يشكل عقبة أمام طموحه فيدرر وقال" لا مشكلة في ذلك. يجعلني هذا أبتسم. هل أشعر أني وصلت لسن 30 عاما.. أعتقد ذلك. أشعر بأني ناضج كفاكهة طازجة. أشعر بأني في مكان جيد الآن. حتى ابن العشرين يرغب أن يبقى كذلك وكل من يكمل ثلاثين عاما يريد أن يبقى عمره 30 عاما. هذا هو شعوري الآن. إنها سن رائعة. لقد جربت بالفعل أشياء كثيرة لكني ما ازال أنتظر أشياء كثيرة. إنها سن جميلة وأتطلع للسنوات العشر المقبلة".
وتحدث فيدرر عن تأثير الخسارة عليه مشيرا إلى أنه .. تعرض لبعض الهزائم الصعبة وفي الليلة التالية يجلس لتناول العشاء ويقول أصدقائه.. هل تذكر تلك الهزيمة وتلك وتلك..من دون أن يتذكر شيئا ويقول فيدرر "حسنا نتحدث فقط عن الهزائم التي تعرضت لها. من بين 950 مباراة أو أكثر لعبتها تعرضت للكثير من الهزائم والكثير من المواقف الصعبة. اختيار واحدة منها.. حسنا كانت الهزيمة هنا (في ويمبلدون) أمام نادال (بثلاث مجموعات لاثنتين في مباراة وصفها البعض بأفضل مباراة تنس على الإطلاق). ربما لكنها في نفس الوقت كانت مباراة خاصة جدا بالنسبة لي ولم تعد تؤلمني كثيرا. تألمت وقتها فعلا لكن ليس بعد ذلك".
وعقد فيدرر اللاعب وفيدرر الاب وقال "أنا أب يتحلى بالصبر تماما مثلما أفعل في ملاعب التنس. لا أتضايق سريعا في الواقع. مع التقدم في السن يصبح المرء أهدأ. لذا فالأمر يتعلق بوضع حدود للأطفال ليوصلوك لمرحلة الضيق منهم. لكنك تحتاج أحيانا للتظاهر بأنك متضايق قليلا.
"في الواقع أنا أستمتع بقضاء الوقت مع طفلتي وأشعر بالسعادة لأننا لم نبتعد عنهما إلا ثلاثة أو أربعة أسابيع في العامين الماضيين. لقد وفقت كثيرا لوجود زوجة رائعة مثلها (ميركا) فهي تدعمني كثيرا. يحتاج الأمر للكثير من التنظيم لكني لا أريد الابتعاد عن الطفلتين.. لا أريد الابتعاد عن ميركا فهذا لا يكون الوقت المناسب ولا أريد الابتعاد عنهن مهما كان السبب. أعتقد أني إنسان صبور وزوج جيد وأب جيد لكن عليك أن تسألي الآخرين عن ذلك".
"وأعتقد أن الصرامة ستأتي مع تقدمهما في العمر.. أشعر بالأسف من أجلهما".

(رويترز)

التعليق