موقع "بندورة": نافذة الموسيقى العربية المستقلة على العالم

تم نشره في الأحد 19 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • مدير موقع "بندورة" عبدالله الخالدي - (تصوير : زهران زهران)

غيداء حمودة

عمان- على اسم الفاكهة الأكثر شعبية، والتي يستخدمها الناس كافة على اختلاف فئاتهم الاقتصادية والاجتماعية، جاء اسم موقع "بندورة" BANDoora.com، الذي يوفر موسيقى وأغاني ذات محتوى مختلف ومستقل، ويجتمع فيه أكثر من 200 موسيقي وفرقة من الوطن العربي على امتداد أكثر من ثلاثين مدينة عربية.
"بندورة"؛ وهو الاسم الجديد لموقع جيران ميوزك سابقا، يضم أكثر من 900 عمل موسيقي وغنائي لمجموعة من أشهر الموسيقيين العرب المستقلين، ويأتي ليؤكد حاجة الناس إلى توفر الموسيقى الجيدة، وذات المحتوى المستقل لجميع الناس، تماما كما هي حاجتهم إلى البندورة، التي تكاد لا تخلو من الوجبات اليومية لأي شخص.
الشعار الذي يحمله الموقع، الذي أطلق مؤخرا هو "موسيقى من هذا الحي"، ليعبر لكل زواره ومستخدميه عن محتواه، وليؤكد كون الموسيقى والأغاني التي يتضمنها الموقع نابعة من أحياء الوطن العربي ومجتمعاتها، وتعبر وتخاطب غالبية الناس، بحسب مدير الموقع عبدالله الخالدي.
ويشير الخالدي إلى إيمان القائمين على الموقع بوجود تأثير كبير  للموسيقى والأغاني الأصيلة وذات المحتوى الجيد على المجتمع وتوجهاته واختياراته، ليس فيما يسمعه فقط، بل يتعدى ذلك إلى الأمور التي تمس حياته بشكل يومي؛ السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ويعرض الموقع محتواه عبر صفحات تتبع تصنيفات مختلفة، فمثلا يتضمن قسم "موسيقيون" جميع الموسقيين والمغنين والفرق التي يتضمنها الموقع، بحيث يتمتع كل موسيقي/مغن/فرقة بصفحة خاصة به، تضم معلومات عنه وتحدد النمط الموسيقي الذي يقدمه، والذي يتم تحديده بالاتفاق مع الفنان نفسه، فضلا عن مجموعة من المقطوعات الموسيقية والأغاني الخاصة به.
وعن الأغاني والمقطوعات التي يوفرها الموقع في صفحة الموسيقي أو المغني أو الفرق، يبين الخالدي أن الفنان نفسه يقوم باختيار أغانيه ومقطوعاته، التي يرغب في أن تتوفر للجمهور في صفحته ضمن الموقع، مشيرا إلى أن ذلك يتم عبر مراسلات رسمية وموثقة.
وفي حال أراد أحد الموسيقيين أو المغنين تقديم أغنية قديمة، يشترط الموقع أن يتم تقديمها بشكل مختلف وبتوزيع موسيقي خاص، وفق الخالدي.
وبإمكان مستخدم الموقع عمل play list خاصة به، تتضمن مختاراته من المقطوعات الموسيقية والأغاني، كما بإمكان المستخدم أن يتصفح الموقع، والدخول إلى الصفحات المختلفة، وفي الوقت نفسه يبقى مستمعا لقائمة الموسيقى والأغاني التي اختارها.
الموقع يتيح للمستخدمين والزوار فرصة إبداء رأيهم بالأغاني والأعمال الموسيقية المختلفة، حيث تم تطويره تقنيا بطريقة يتم فيها عرض أغنية أو عمل موسيقي واحد في الصفحة.
أما قسم "أنماط" في الموقع، فيضم العديد من الأنماط الموسيقية التي ينتمي إليها الموسيقيون المشمولون في الموقع، منها ما هو شرقي وآخر غربي، ومنها ما هو متأثر بالموسيقى العالمية.
ومن الأنماط الموسيقية التي يشملها الموقع: إلكترونيك، أوركسترا، شرقي، فيوجن، هاوس، آر أن بي، بروغريسيف، جاز، صوفي، كلاسيك، هيب هوب، بوب، روك، فولك، أوبرا، ريغي، ميتال، وغيرها من الأنماط الموسيقية.
وتماشيا مع شعار "موسيقى من هذا الحي"، يقدم الموقع الفنانين من خلال مدنهم، حيث يوجد قسم خاص في الموقع يحمل اسم "مدن" ويضم؛ أبوظبي، الدار البيضاء، العرائش، اللد، تونس، دبي، طهران، يافا، الإسكندرية، الدمام، العين، الناصرة، جدة، دمشق، عكا، البحرين، حلب، شفا عمرو، الرياض، الجولان، وغيرها من المدن العربية.
وحول سبب إدراج قسم "مدن" في الموقع، يبين الخالدي أن الموسيقى والأغاني النابعة من مدينة اللد مثلا، تكون مختلفة عن تلك النابعة من يافا، والموسيقى والأغاني النابعة من الجولان تكون بالتأكيد مختلفة عن تلك التي في دمشق، وأن الموقع يهتم بإدراج أعمال الموسيقيين والفرق والمغنين الذين "ينتجون أعمالا خاصة بهم تكون نابعة من دواخلهم وترتبط بعلاقة وثيقة مع واقعهم ومجمتعهم والمكان الذي يتنمون اليه".
ويهتم الموقع بتقديم فعاليات ومناسبات الفنانين عبر المدن العربية المختلفة في صفحة "حفلات"، حيث يمكن معرفة الأمسيات الموسيقية والغنائية القادمة لأي من الفنانين المشمولين في الموقع.
تحديات كثيرة واجهت فريق عمل الموقع، منها صعوبة الوصول إلى الموسيقيين والمغنين على امتداد الوطن العربي المليء بالموسيقيين المستقلين.
ويذهب الخالدي إلى أن فريق عمل الموقع يحاول تخطي هذه المشكلة من خلال التعاون مع الموسيقيين المشتركين أصلا، ومعرفة موسيقيين آخرين من خلالهم.
ولا يحتوي الموقع على أي فيديو كليب، حيث يبين الخالدي أن مهمة الموقع الأساسية التركيز على حاسة السمع وتنميتها عن طريق توفير الموسيقى الجيدة التي تكون جودتها غير مرتبطة بصورة مصاحبة لها، بل بكيفية تأليفها وتوزيعها وارتباطها مع المجتمع.

ghaida.h@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »Bandoora (Anwar Khaldi)

    الأحد 19 حزيران / يونيو 2011.
    موقع راثع جدا .. من هذا الحي .