ندوة المكتبة الوطنية تستعرض محتويات كتاب "دور الشباب في العمل التطوعي"

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - استعرضت مؤلفة كتاب "دور الشباب في العمل التطوعي" د. هناء النابلسي أبرز أربعة محاور أساسية تتناول الدورة الاجتماعي والعمل التطوعي، المشاركة السياسية، ودور الشباب في الجامعات.
وأوضحت النابلسي في المحاضرة التي ألقتها أول من أمس في المكتبة الوطنية ضمن نشاط "كتاب الأسبوع"، الذي تنظمه المكتبة أسبوعية، وأدارها د.  فيصل غرايبة، أنَّ الكتاب يُعرِّفُ بمفهوم الشباب، وإشكالية الظاهرة الشبابية، والثقافة الفرعية للشباب، والأدوار الاجتماعية للشباب، وأهم النُظم التي تؤثر على عملية اكتساب الشباب لأدوارهم الاجتماعية، ويتعرَّضُ لبعض السياسات والبرامج العالمية المتعلقة بالشباب في الأردن ورعايتهم.
ويتناول المحور الثاني، وفق النابلسي، مفهوم التطوع وأهميته والأهداف التي يُحققها، وفوائد التطوع على المجتمع والفرد الذي يقوم بالعمل التطوعي، ودوافع الأعمال التطوعية ومستوياتها ومكاتب ومراكز التطوع، ومعوقاته.
ويتطرق الكتاب، وفق المؤلفة، إلى السياسات الناجحة للعمل التطوعي وتفعيله لدى الشباب الجامعي، مشيرا إلى العمل التطوعي في الأردن ودراسة حالة للمبادرات التطوعية المنظمة في بعض الدول مثل "متطوعو الألفية في بريطانيا".
ويتحدث المحور الثالث، كما بينت المحاضرة عن المشاركة السياسية من حيث ماهيتها وتعريف التنشئة السياسية وصور ومستويات المشاركة فيها السياسية ومراحلها وخصائصها كما تناول دوافع المشاركة السياسية ومعوقاتها وتطرق إلى متطلبات المُشاركة السياسية الفاعلة والآثار الإيجابية لها ومقومات المُشاركة الفاعلة للشباب.
ويقدم المحور الرابع، بحسب النابلسي، المُقارنة التي قامت بقياس دور الشباب الجامعي في العمل التطوعي والمُشاركة السياسية على عينة من طلبة الجامعة الأردنية والتي بينت نتائجها تدني مستوى المُشاركة بكلا المجالين .
وأكدت المؤلفة أن الكتاب ناقش في النهاية النتائج ووضع التوصيات المُتعلقة بتفعيل مُشاركة الشباب بكلا المجالين أهمها إعداد قاعدة بيانات عن الشباب يمكن للمهتمين الرجوع إليها، وتوفير قاعدة بيانات حول العمل التطوعي يتوافر فيها كل ما يحتاجه الشباب من معلومات حولهما.
ورأت النابلسي أنه يقع على  المدارس عبء كبير في تفعيل عملية الإعداد المبكر للطلبة في المدارس لتكون لديهم معلومات وتجارب للمشاركة الفاعلة وتشجيع المبادرات التطوعية وإعطاء تنمية شخصية الطالب العناية وعدم  تركيز الاهتمام على العملية التعليمية.
وأوصت هذه الدراسة كما قالت المحاضرة، بطرح بعض المساقات في الجامعات التي تهتم بالشباب بتوجيهه للدور المطلوب منه مثل مساق الخدمة الاجتماعية للشباب، والعمل الاجتماعي التطوعي كمواد مختصة تقوم بتناول قضايا الشباب والعوائق التي تعيق اندماجها ومشاركتها في المجتمع، لذلك يجب أن تستحدث استجابة علمية لتطورات القضايا الشبابية.
ويقترح الكتاب تفعيل برامج خدمة المجتمع في الجامعات ليكون تأثيرها على الطلبة اكبر وأن يتم حفزهم على المشاركة بإيجاد وتنمية حس المشاركة لديهم، وإجراء التعديلات المناسبة للتشريعات في مجالس الطلبة، بما يضمَنُ المشاركة الكاملة للشباب الجامعي وذلك حتى يشعر الطلبة أن لمشاركتهم أهمية وأن لهم دورا مؤثرا.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق