"المهابيش" تعيد صياغة التراث والفلكلور الشعبي في ليالي "أيام فرح أردنية"

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • فرقة "المهابيش" خلال الأمسية الفنية التي قدمتها ضمن مهرجان "ايام فرح أردنية"- (تصوير: محمد مغايضه)

معتصم الرقاد

عمان- تواصلت فعاليات مهرجان "أيام فرح أردنية" أول من أمس بأمسية فنية أحيتها فرقة "المهابيش"، وذلك على المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي.
وقدمت "المهابيش" خلال المهرجان الذي يقام بمناسبة عيد استقلال المملكة ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي، مجموعة من الأغاني الوطنية تتغنى بالأعياد الوطنية منها؛ "عبدالله يا راعي الهدلة" و"الكرامة والشهامة عندنا" و"البطل عاش بحمانا والشهيد" وغيرها من الأغاني إلى جانب تقديم القصائد الشعبية والهجيني.
كما شدت الفرقة في حفلها بمجموعة من الأغاني التراثية؛ مثل "بالسان غني وافهم الكلامي"، وقصيدة "شروقي" هي "كثر التمني والبكا حرق الجاش"، و"جمانه".
ودربت فرقة المهابيش في المعهد الوطني للموسيقى على مدار أربعة أشهر على نوتات موسيقية منها إطراد الخيل والخرخشة وصهيل المهر. و"المهابيش" هي فكرة أكرم أبو حمدان وكفاح فاخوري، وشاركت في عدة مهرجانات داخل المملكة وخارجها في ألمانيا وإيطاليا وتركيا، وتغني الفرقة القصيد مع العزف على المهابيش مع الغناء المصاحب للربابة. وجاءت أمسية "المهابيش" ضمن فعاليات الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، الذي يقام لتميز التراث الأردني، وغناه بالفنون الشعبية أدبا وغناء وموسيقى، وفنونا تشكيلية وزخرفية وشعرا وزجلا وحكاية ومثلا، شكلت في مجملها ملامح الفلكلور الأردني.
وأرتات إدارة المهرجان أن تأخذ هذه الثقافة مكانتها اللائقة، كرافد من روافد الثقافة العربية، بهدف نشرها وترويجها بين فئة الشباب، ودعم الفرق والجمعيات التي تعنى بها، لتشجيعها على الاستمرار في العطاء.
كما واستمتع جمهور "أيام فرح أردنية" بعروض الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات التقليدية والتراثية والمأكولات الشعبية "تراثنا"، ضمن المهرجان الذي انطلقت فعالياته في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وتتواصل أسابيعه الثقافية حتى الثالث عشر من الشهر الحالي.
ويعمل هذا الأسبوع على إبراز مكانة المنتج التراثي التقليدي، كما ويؤكد دوره في إبراز حضارات الأمم وتطورها عبر العصور، كما ويسعى إلى حماية هذا التراث من الاندثار.
ويقدم الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات الذي يحتضنه المهرجان المنتجات للجمهور، بطريقة تمكنهم من التعرف على بداياته وتطوره وآلاته، وعلى الحرف والأدوات التقليدية والمأكولات الشعبية، التي تشكل مكونات هذا التراث العريق، ما من شأنه نشر الثقافة التراثية الأردنية وتسويقها وتعريف الأجيال الحالية والمقبلة بها، لينشأ جيل يعتز ويفخر بهذا الإرث. وتقام على هامش المهرجان وبشكل يومي أمسيات عزف حي على الشبابة والمجوز واليرغول والربابة والعود، بهدف إمتاع الجمهور والحفاظ على هذه الآلات الموسيقية الشعبية وألحانها من الاندثار. إلى جانب ذلك يحتضن مهرجان "أيام فرح أردنية" مجموعة من الأسابيع الثقافية والفنية ومنها؛ الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، والأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي، والأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد.

التعليق