منتخب الكرة النسوي يكمل القراءة الفنية للمواجهة الأوزبكية

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • عدد من لاعبات المنتخب الاولمبي الايراني لكرة القدم يبكين بعد الانسحاب من التصفيات في عمان أمس - (تصوير: جهاد النجار)

يحيى قطيشات

عمان- يتطلع المنتخب النسوي لكرة القدم، للظفر بنقاط المواجهة مع نظيره الأوزبكي، التي تجمع المنتخبين عند الساعة السابعة من مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمنطقة القويسمة، في الجولة الثانية من التصفيات الأولمبية في لندن 2012، التي يستضيفها اتحاد اللعبة وتستمر لغاية اليوم الثاني عشر من الشهر الحالي، بمشاركة منتخبات أوزبكستان وفيتنام وتايلند والأردن، بعد انسحاب المنتخب الإيراني من التصفيات، عقب تمسك الجهاز الإداري للمنتخب بارتداء لاعباته غطاء الرأس الذي يمتد تحت الأذنين ويغطي الرقبة، وهو ما يتعارض مع تعليمات الاتحاد الدولي.
ومن المتوقع ان يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم، تعديلا على جدول مباريات التصفيات حسب المراقبة الإدارية البحرينية سوسن تقوي، التي أرسلت تقريرا مفصلا عن الموضوع للاتحاد الدولي، بالإضافة إلى بعض العقوبات القاسية بحق المنتخب الإيراني لانسحابه من التصفيات.
وكان من المفروض ان يسبق مباراة المنتخبين الأردني والأوزبكي، مباراة أخرى تجمع المنتخب الفيتنامي صاحب الصدارة برصيد 3 نقاط بعد الانتصار الكبير على المنتخب الأوزبكي في المباراة الافتتاحية بنتيجة 5-1، مع المنتخب الإيراني عند الساعة الرابعة عصرا على الملعب نفسه. 
وتتنافس المنتخبات وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، ويتأهل صاحب المركز الأول فقط إلى المرحلة النهائية، التي ستضم إلى جانبه منتخبات استراليا وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين واليابان الحاصلة على التصنيف الأعلى في تصفيات أولمبياد بكين 2008.
أوراق مكشوفة
“إمكانات المنتخب الأوزبكي معروفة جيدا، ولاعبات منتخبنا يعرفن لاعبات المنافس من خلال عدة مواجهات جمعت الفريقين في أكثر من مناسبة”.. بهذه الكلمات رد مدرب المنتخب الوطني خضر عيد على الاستفسار “الغد”، بعد نهاية الحصة التدريبية الخفيفة التي أجراها المنتخب أمس على ملعب القويسمة بمشاركة كافة اللاعبات.
وأضاف خضر ان الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المديرة الفنية الهولندية هيسترين جانيت، رصد نقاط القوة والضعف عند المنتخب الأوزبكي، من خلال المباراة الافتتاحية التي جمعته مع المنتخب الفيتنامي، ورغم الخسارة الثقيلة يملك المنتخب عناصر مؤثرة في منطقتي وسط الميدان والهجوم، فيما تبحث هيسترين عن أفضل طرق للسيطرة على منطقة وسط الملعب، عبر تحركات الثلاثي ستيفاني النبر وانشراح حياصات وشروق الشاذلي في العمق، بتوازن معروف عنهن في الجانبين الهجومي والدفاعي، تساندهن طلعات فرح البدارنة وزينة بيترو من الميمنة، ووعد الرواشدة وسما خريسات من الميسرة، لتشكيل قاعدة هجومية مؤثرة على مرمى حارسة المنتخب الأوزبكي وتفكيك الدفاعات التي ظهرت مهزوزة في المباراة الأولى، ويقع على عاتق رأس الحربة الوحيد في صفوف المنتخب مي سويلم مسؤولية فتح الطريق أمام اللاعبات حياصات والنبر والشاذلي للتسديدات القوية والبعيدة من خارج منطقة الجزاء.
وسيركز الجهاز الفني للمنتخب النسوي على أهمية تسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب، ويمهد الطريق نحو تحقيق نتيجة كبيرة تساهم في رفع معنويات اللاعبات للمباريات المقبلة، وتستمد حارسة المنتخب النسوي زينة السعدي حضورها ودفاعها عن المرمى من تواجد ثنائي الدفاع آلاء أبو قشة وآية المجالي، حيث إن التعليمات مشددة بعدم المبالغة في المساندة الهجومية، وضرورة مراقبة مهاجمات المنتخب الأوزبكي خصوصا لاعبته شاركوف، وعدم السماح للاعبات الوسط بالتسديد على مرمى السعدي، وهذا الأمر يفرض على الظهيرين بدارنة والرواشدة مراقبة انطلاقات لاعبات المنتخب الأوزبكي في الأطراف بشكل محكم.

[email protected]

التعليق