تواصل فعاليات "أيام فرح أردنية" بعروض أفلام واحتضان معرض للحرف التقليدية

تم نشره في السبت 4 حزيران / يونيو 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من الاحتفال بـ "أيام فرح أردنية" أول من أمس في المركز الثقافي الملكي -(تصوير: أمجد الطويل)

معتصم الرقاد

عمان- افتتح الفيلم التلفزيوني "غريب من الجزائر" إخراج جلال طعمة أول من أمس فعاليات الليلة الثامنة من مهرجان "أيام فرح أردنية"، الذي يقام بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي.
وتدور أحداث الفيلم، الذي عرض في المركز الثقافي الملكي ضمن الأسبوع الوطني الأول للأفلام الأردنية، عبر 45 دقيقة حول قصة تربط بين نضال الشعب الجزائري والشعب الفلسطيني من خلال قصة مناضل جزائري يقاوم الاحتلال في فلسطين.
والفيلم من تمثيل محمد أبو غريب ومهدي يانس وسميح مطالقة ويوسف يوسف ومحمد العبادي وعادل عفانة.
وتضمن المهرجان عرض عدد من الأفلام في المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي، وهي "المنجم" إخراج صلاح أبو هنود وإنتاج التلفزيون الاردني العام 1968 واعداد سهيل إلياس.
ويحكي الفيلم خلال 45 دقيقة معاناة عمال منجم وشروط عملهم المتعبة حتى ينهار المنجم ليبقى خبرا عابرا في نشرة إذاعية عادية.
كما عرض فيلم "نزهة على الرمال" للمخرج نجدت أنزور وتدور أحداثه على مدار 80 دقيقة في وادي رم أثناء الانتداب البريطاني للأردن حيث يقترب الفيلم من علاقة تقارب تجمع بين أسير بريطاني وأحد الفرسان الاردنيين، ويتعرف المتتبع للفيلم على كرم وأخلاق العرب في تعاملهم مع الاسرى وعلى فكرة المقاومة المقدسة.
ويتم سرد الفيلم من خلال ذاكرة الضابط البريطاني (الاسير) الذي يعود بعد فترة طويلة كسائح لنفس المكان الذي أسر فيه، والفيلم من إنتاج المركز العربي العام 1987 وحائز على جائزة مهرجان بغداد العام 1988 وهو أول فيلم تلفزيوني للمخرج للمخرج نجدت أنزور وتأليف محمود الزيود وبطولة محمد العبادي وحابس حسين وهشام هنيدي وعبدالكريم القواسمة وتحسين خوالدة ومدير تصوير حسين دعيبس.
وعلى صعيد آخر، تواصلت عروض الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات التقليدية والتراثية والمأكولات الشعبية "تراثنا"، ضمن المهرجان الذي انطلقت فعالياته في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وتتواصل أسابيعه الثقافية حتى الثالث عشر من الشهر الحالي.
ويأتي هذا الأسبوع لما للمنتج التراثي التقليدي من دور بارز في إبراز حضارات الأمم وتطورها عبر العصور، ولأن الأردن يعد واحدا من أكثر الدول غنى بتراثه وتنوع مكوناته، ولحماية هذا التراث من الاندثار.
ويسعى الأسبوع الوطني الثاني للحرف والصناعات الذي يحتضنه المهرجان إلى تقديم هذا المنتج للجمهور، بطريقة تمكنه من التعرف على بداياته وتطوره وآلاته، وعلى الحرف والأدوات التقليدية والمأكولات الشعبية، التي تشكل مكونات هذا التراث العريق، ما من شأنه نشر الثقافة التراثية الأردنية وتسويقها وتعريف الأجيال الحالية والمقبلة بها، لينشأ جيل يعتز ويفخر بهذا الإرث.
وكما عوّد المهرجان جمهوره، تقام يوميا أمسيات عزف حي على الشبابة والمجوز واليرغول والربابة والعود، بهدف إمتاع الجمهور والحفاظ على هذه الآلات الموسيقية الشعبية وألحانها من الاندثار.
ويضم المهرجان إلى جانب ذلك الأسبوع الوطني الأول للفلكلور والغناء الشعبي، والأسبوع الوطني الأول للتنوع الثقافي والاجتماعي، والأسبوع الوطني الأول لموسم الحصاد.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق