منتخب الشباب لكرة القدم يواجه سورية وديا تحضيرا للتصفيات الآسيوية

تم نشره في الجمعة 27 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • منتخب الشباب في بروفة تحضيرية للتصفيات الآسيوية -(الغد)

محمد عمّار

عمان - يلتقي عند الساعة الخامسة من مساء اليوم، منتخب الشباب لكرة القدم مع نظيره السوري، في لقاء ودي يقام على ستاد الملك عبدالله، ضمن التحضيرات لتصفيات المجموعة الآسيوية الثانية، التي ستقام في قطر اعتبارا من أواخر شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وتضم منتخبات الكويت وقطر وبوتان وطاجكستان والبحرين إلى جانب الأردن.
مواجهة اليوم بالنسبة للمدير الفني الكابتن جمال أبو عابد، تعتبر محطة أولية في استدراك اللاعبين لتنفيذ الخطط التكتيكية، التي تم تطبيقها خلال المباريات الودية الاستعدادية والتدريبات التي خاضها المنتخب منذ توليه تدريب المنتخب.
وأشار أبو عابد في حديثه لـ"الغد"، إلى أن النتيجة لا تعنيه بقدر ما ستوحي له المباراة بتنفيذ المهام الموكلة للاعبين خلال التدريبات، ومقدرتهم على تنفيذها حسب الأصول، مشيرا إلى أن المباريات التحضيرية الإعدادية، أوحت باستيعاب ملموس وواضح لتنفيذ كل المهارات حسب الأصول بعيدا عن التعقيد، فيما يسعى أبو عابد من مباراتي سورية وضع أبجديات قياسية للمستوى الفكري لدى اللاعبين بما يخدم المنتخب ولتحقيق النتائج المرجوة من هذه المباريات، مما يعود بالفائدة على المنتخب في طريقه للتأهل إلى النهائيات الآسيوية، خصوصا وأن منتخبات المجموعة تعتمد على الطرق المختلفة، مما يتيح المجال أمام المنتخب لتنفيذ الخطط الموضوعة بشتى الطرق الكفيلة بتحقيق النتائج المرجوة وهو التأهل للنهائيات، وتكرار سيناريو منتخب الشباب الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم.
وأضاف أبو عابد أن المنتخب يمتلك عناصر مشبعة بالمهارات الفنية والانضباط التكتيكي، بيد أن فترة الانقاطاعات الكثيرة ستؤثر سلبيا على الاندماج الفكري والبدني، إلا أن جدولة التدريبات بعد الامتحانات الدراسية الثانوية ستمنحنا الضوء الأخضر لرفع منسوب التمارين، بما يصب في مصلحة المنتخب الذي يرنو لتحقيق نتائج مرضية، وخطف إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة للنهائيات، من دون الالتفات إلى أفضل ثوالث مجموعات غرب آسيا، وهذا يفرض واقعا مثيرا لدى اللاعبين، مما يزيد من حماستهم لتحقيق ذلك.  
وضع فني
أبو عابد اعتبر مباراة اليوم بمثابة ترسيم خطوط، ووضع مفردات لتنفيذ مهام موكلة لكل خطوط الفريق، ويسعى للبحث عن طريقة معينة تتيح منح مرونة فنية بين اللاعبين لتغيير طريقة اللعب بإشارات واضحة، وهذا يفرض على المنتخب اتباع التعليمات الموضوعة بأدق التفاصيل، وربما سيكون نهج المنتخب بتواجد رباعي في خط الظهر بتواجد مهند خيرالله وعامر أبو هضيب كقلبي دفاع، مع تواجد إحسان حداد في الميمنة وعلي ياسر في الميسرة، وستكون الخيارات في منطقة العمليات وافرة للمدير الفني لتشكيل مثلث القيادة، حيث يتوقع تواجد صالح راتب وسمير رجا وأحمد العيساوي ومحمد العملة وموسى الزعبي وليث بشتاوي ورجائي عايد، وستكون مهام الهجوم للمنتخب لتواجد عبدالرحمن غيث ومعاذ محمود ومحمود النجار، ومن المتوقع أن يكون يزيد أبو ليلى في حراسة المرمى أو نورالدين بني عطية أو رشيد رفيق،  بالإضافة إلى العديد من الأوراق على دكة البدلاء المتمثلة بفراس شلباية وعاصم القضاة وأحمد سريوة.

[email protected]

التعليق