الزرقاء: أمسية تجمع الشعر والسرد للعقيلي والنوايسة

تم نشره في الجمعة 20 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً

الزرقاء- استضاف مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بالزرقاء مساء امس الشاعرين جعفر العقيلي وحكمت النوايسة، ضمن فعاليات ملتقى الزرقاء الاول للشعر، الذي تنظمه مديرية ثقافة الزرقاء.
وقرأ العقيلي في الأمسية عددا من القصائد القصيرة شملت، عتب وكيد ووحدة ونزيف والوطن الخارطة وبسالة، حيث امتازت برمزيتها العالية وبنيتها السردية القريبة من فن القص، إذ تناوَلَ الأشياء البسيطة والقريبة من الإنسان في حياته اليومية بعبارات مرهفة تعمد الى المفارقة والتكثيف واحداث مفاجآت حسية وفكرية لدى ذهنية المتلقي.
ثمَّ قرأ الشاعر النوايسة قصيدة بعنوان "لو أننا حجر"، المحتشدة بالصور الشعرية والمعاني الفلسفية التي تثير الكثير من الأسئلة، حيث يشبه الاصدقاء بالفراش الذين إن خفتت لمعة الضوء انفرطوا وذهبوا، فتكون الغربة والوحدة هي الملاذ، اتبعها بقصيدة، (الاربعون) التي يبين فيها ان العمر انقضى من دون أن يذوق السعادة.
كما قرأ قصيدة "قامة أيوب"، التي يستلهم فيها التاريخ للدلالة على يقين الوجود وامتداد الجذور، واختتم الأمسية بقصيدة "معراج الشهداء"، المهداة إلى شهداء معركة الكرامة بلغة قوية المعاني والتشبيهات. ويعمَلُ النوايسة مديرا لتحرير مجلة أفكار الثقافية، وصدر له من المؤلفات الشعرية "عزف على أوتار خارجية"، و"الصعود إلى مؤتة"، و"شجر الأربعين"، و"كأنَّني السراب"، و"أغنية ضد الحرب"، كما له من الكتب النقدية "المآل.. دراسة تأويلية في القصة القصيرة"، وفي مجال المسرح "بائع الأقنعة".-(بترا)

التعليق