مخامرة: القطاع الفندقي والسياحي يشكل فرصة حقيقية للحصول على وظيفة

تم نشره في الخميس 19 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • رئيس جمعية الفنادق ميشيل نزال (يمين) يفتتح فاعليات اليوم الوظيفي للتعليم الفندقي -(من المصدر)

هبة العيساوي

عمان- أقامت كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي يوما للتوظيف أمس في حرم الكلية الكائن في جبل عمان، حيث دعت ممثلي القطاع السياحي والفندقي لتوفير فرصة لقائهم مع الطلاب.
واتفقت الفعاليات السياحية المختلفة على توظيف الطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية وعدم اقتصارها على أيام الدوام الرسمي للكلية.
وشارك في اليوم الوظيفي نحو 40 جهة تمثل قطاعات سياحية وفندقية يمثلون فنادق ذات فئة الخمس والأربع نجوم، مطاعم، ووكالات سياحة وسفر، خطوط طيران، جمعية المطاعم، الملكية الأردنية، جمعية الفنادق، وهيئة تنشيط السياحة.
وقال عميد الكلية الدكتور محسن مخامرة، إن اليوم الوظيفي هو فرصة للالتقاء بين الطلاب وممثلي القطاعات الفندقية والسياحية، حيث نقدم أكثر من خيار وفرصة أمام الطلاب.
وأضاف مخامرة أن الاهتمام بالطلبة ضروري ومبرر حيث إن القطاعات السياحية بحاجة الى قوى عاملة أردنية ذات كفاءات، في ظل ثقافة العيب المنتشرة بين الأهالي قبل الطلاب من العمل في هذه التخصصات.
ولفت مخامرة الى أن الكلية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على زيارة المدارس لتوعية الطلاب بمدى أهمية العمل في قطاع السياحة والفنادق ومدى سهولة الحصول على عمل في ظل زيادة نسبة البطالة.
وأشار الى انه منذ بداية العام تم زيارة أكثر من 25 مدرسة ولقاء نحو 3 آلاف طالب.
وقال الطالب في السنة الثانية في تخصص إدارة فندقية في كلية زيد المصري إنه يدرس في مجال الطعام والشراب الذي أقبل عليه نتيجة حبه لهذا التخصص وتأكده من أنه سيوفر له فرصة عمل ممتازة وبسرعة.
ولفت المصري (20 عاما) الى أن أهله شجعوه على هذا التخصص كون فرص العمل فيه متوفرة بشكل أكبر مقارنة بالتخصصات الأخرى الراكدة.
الى ذلك، لفتت وزيرة السياحة والآثار الدكتورة هيفاء أبو غوالة خلال إطلاق "المؤتمر الوطني لتطوير التعليم الفندقي والسياحي في الأردن" شباط (فبراير) الماضي الى أن هذا القطاع يوفر فرص استثمارية وخلق عدد من الوظائف كالأدلاء السياحيين والعمل في شركات النقل السياحي إضافة الى العمل في المطاعم والفنادق، مشددة على ان أكبر التحديات التي تواجه القطاع هي إيجاد أيدي عاملة أردنية مدربة ومؤهلة للعمل فيه.
وذكرت أبو غزالة ان الاستراتيجية المقدمة في تقرير "تطوير التعليم الفندقي والسياحي في برامج التعليم العالي الأردني" تأتي استجابة مباشرة للاستراتيجية الوطنية للسياحة للأعوام 2011 -2015، حيث يتوقع السياح توافر معايير متقدمة وخدمات عالية الجودة من أجل تحقيق التنافسية على المستوى العالمي وهي مسؤولية جماعية تعتمد على برامج الكليات الجامعية المتخصصة بالسياحة والفندقة لتلبي احتياجات القطاع السياحي والفندقي.
من جانبه، قال أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مصطفى العدوان خلال المؤتمر الذي عقد بداية العام الحالي إن قطاع السياحة الأردني يقدم العديد من الفرص للعمل، ويدعم المجتمعات المحلية ويرفد الاقتصاد الوطني، مطالبا الجميع بدعم القطاع ليتمكن من تحقيق تطوره وأهدافه، التي تسهم الجامعات والكليات الأردنية المتخصصة بدور حيوي في هذا المجال.
يذكر ان المؤتمر نظمه مشروع تطوير السياحة في الأردن الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف العدوان ان المؤتمر يهدف الى تطوير برامج السياحة والضيافة في الجامعات والكليات الأردنية لتتلاءم المهارة والحرفية مع متطلبات القطاع السياحي، مشيرا الى ان وجود منهاج أكاديمي متخصص وشامل الى جانب الخبرة المهنية العملية من شأنه تخريج طلبة يتمتعون بمهارات فنية ممتازة ومعرفة عملية واتجاهات خدماتية وإدارية.
وأكد الدكتور العدوان ان الاستراتيجية التي تم وضعها لتطوير التعليم العالي السياحي والفندقي ستسهم بشكل فعال في تحقيق التطور المنشود ولكن يجب البدء مباشرة بعملية التطوير مع ما يتطلبه ذلك من إجراءات سريعة والبدء بها.
وقالت مديرة بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الأردن بالوكالة دانا منصوري إن هذا المؤتمر يلقي الضوء على الدور المهم الذي تقوم به المؤسسات الأكاديمية في إكساب الشباب الأردني المهارات التي سيحتاجونها للحصول على فرص عمل جيدة في قطاع السياحة والضيافة المتنامي والتنافسي.

[email protected]

التعليق