"جنح الليل" ديوان جديد للشاعر محمود فضيل التل

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً

عمان - احتوى الديوان الشعري "تحت جنح الليل" للشاعر محمود فضيل التل الصادر حديثا بدعم من وزارة الثقافة على جملة من القصائد التي ترصد هموم واشواق وآمال الشاعر، بأسلوبيَّةٍ جماليَّةٍ تنحازُ إلى اشتغالاته الدؤوبة والمبتكرة في القصيدة الكلاسيكية وذات التفعيلة.
تأتي قصائد الديوان لتشير إلى مرحلة جديدة في عطاء الشاعر الذي قدَّم للإبداع الأردني أكثر من عشرة دواوين، جميعها تنهل من الحراك الأردني ومحيطه العربي والإنساني قطوفا من الحنين والحب في معاينة تصرخ بأوجاع الذات والأمة.
ولم تغفل القصائد ما يعيشه العالم من إحباطات وكوارث وحروب تُبرزُ تفاصيل وعلاقات لشخوص وأمكنة في أكثر من حقبة زمنية مشرعة على رؤى جمالية وفكرية تنهج تقديم قراءة جديدة لماضي يزخر بالأحداث والتجارب، بغيَةَ محاكاة الواقع بإشارات ومقاربات بليغة المضامين.
رغم الملامح السوداوية المستمدة من واقع مأزوم وكئيب تبدو سمة بارزة في ثنايا العديد من قصائد الديوان، إلا أنَّ خطابية الشاعر التل تبقى بمثابة ترانيم لانكسارات الذات في رهان أكيد على غد مشرق ورغيد للقيم الإنسانية وتحقيق الامنيات.
وتبث قصائد الديوان انفعالات الشاعر المجبولة بألق وحيرة وتوتر وهي تدفع باتجاه تقديم تجربة شعرية مبتكرة، تمكنه من تبوؤ مكانته المرموقة في المشهد الشعري الأردني والعربي عموما، لفرط صياغته المدهشة في تراكيب قصيدته اللغوية، وقدرتها على معانقة مواضع الألم في اتكاء على حكايا وقصص من علامات الموروث القديم.
 يُشار إلى أنَّ الشاعر التل من مواليد العام 1940، ويحمل الشهادة الجامعية الأولى في موضوع علم الاجتماع من الجامعة الأردنية، وعمل موظَّفاً بالإذاعة الأردنية، ومديرا للمركز الثقافي الملكي، وأمينا عاما لوزارة الثقافة، وهو صاحب دواوين: أغنيات الصمت، الاغتراب، نداء للغد الآتي، شراع الليل والطوفان، وهامش الطريق وسوى ذلك من دراسات حول الثقافة العمالية.-(بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بالتوفيق (ابراهم محمد خالد عبدالله التل)

    الخميس 14 أيار / مايو 2015.
    بالتوفيق للعم محمود التل