عصائر الفواكه الطبيعية الطازجة: منجم من الفيتامينات يحمي الجسم من الأمراض

تم نشره في الأحد 15 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • العصائر الطبيعية مصدر رئيسي للطاقة ليس له أية آثار سلبية على الجسم-(أرشيفية)

عمان- يتلذذ الناس بتناول المشروبات والعصائر المتنوعة لمذاقها الحلو المتميز، وتتربع عصائر الفواكه المختلفة وألوانها المتعددة ونكهاتها المتنوعة على عرش المشروبات المحببة لدى جميع الفئات العمرية، على أن تكون عصائر طبيعية طازجة.
وعند التفكر بألوان هذه العصائر التي تأتينا من الفواكة الطازجة، سنجد أنها بمثابة فاتح شهية طبيعي، يحفز الإنسان على تناولها، وأن مواصلة التفكر والبحث، ستجعلنا ندرك فوائدها الكثيرة، ومحاسنها المستخلصة من الفاكهة مختلفة الألوان، والتي سخرت لنا على هذه الأرض، فانحصرت مهمتها في تغذيتنا من أجل البقاء على قيد الحياة، وإمدادنا بالمتعة التي تأتي من قلب التراب، الذي يُنبت لنا ما لذ وطاب، فما أعجب من لا يتناولها.
وتعتد عصائر الفواكه الطبيعية الطازجة ذات قيمة غذائية عالية، كما أنها مهمة لصحة الجسم البشري؛ إذ إنها تحافظ على التوازن الغذائي، وتحارب العديد من الأمراض؛ حيث يجمع خبراء التغذية على أن هذه العصائر تحتوي على الفيتامينات المركزة كفيتامين (C)، وفيتامين الفيوليت، وفيتامين (B6)، والمعادن كالبوتاسيوم، والصوديوم، وعنصر الحديد، والانزيمات، والمواد المضادة للأكسدة الطبيعية، فضلاً عن أن لألوانها فوائد صحية جمة للقلب والجلد، ومقاومة مختلف أنواع السرطانات.
وتحتوي العصائر الطبيعية الطازجة على نسبة عالية من السكريات الطبيعية والسعرات الحرارية التي تجعل منها مصدراً رئيساً للطاقة، من دون إحداث أي آثار سلبية على الجسم، فيما يتعلق بمسألة الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، الأمر الذي أثبتته الدراسات الحديثة، خلافاً للاعتقادات السابقة، الأمر الذي ينفي تسببها بارتفاع الكولسترول وأمراض الشرايين.
وفي سياق متصل، فإن تناول العصائر الطبيعية الطازجة، يقي على المدى البعيد من تدهور القدرات الذهنية للإنسان، ومن ظهور علامات الشيخوخة في الجلد وغيره من أجزاء الجسم.
ويمكن لمحبي العصائر الطبيعية الطازجة المنعشة اختيار ما يحلو لهم من طيف الفواكه الذي أنعم الله علينا به، فها هما عصيرا البرتقال والليمون الطبيعيان الطازجان، اللذان ينصح بهما للأطفال في طور النمو، وللمراهقين، كما ينصح بتناولهما بعد الإصابة بالحمى أو الإنفلونزا، لاحتوائهما على فيتامين C، وكذلك عصير التفاح الطبيعي الطازج، الذي يعد مصدراً للطاقة، ومدراً للبول ومليناً ضد انقباضات المعدة لغناه بالألياف.
أما عصير الأناناس الطبيعي الطازج، فهو يساعد على الهضم وإذابة الشحوم، ومفيد للمعدة ولإدرار البول، وطرد السموم من الجسم، كما ينصح بتناوله المصابون بفقر الدم. أما عصير التوت الطبيعي الطازج، فهو يعمل على تعزيز وظائف الكبد، وتنظيم الجهاز العصبي، كما ينصح به المصابون بالنقرس وآلام المفاصل والروماتيزم، لأثره على تخفيف أوجاعها.
وعن عصير الفراولة الطبيعي الطازج، فهو الأكثر مقاومة لالتهابات الحلق والبلعوم، والمساعدة على الهضم، وتنظيف الدم وامتصاص السموم، وإيقاف النزيف، لغناه بأملاح الكالسيوم والحديد والمواد السكرية وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وفيتامين ك.
أما عصير العنب، فهو طارد للسموم، وينصح به مرضى الكلى، والأمعاء والقلب وارتفاع ضغط الدم، كما أنه مزيل لاحتقانات الكبد، ومخفض لالتهابات الجهاز الهضمي، فضلاً عن تأثيره الجيد في الدورة الدموية.
وللتقليل من احتمالات الإصابة بتجلط الشرايين أو الإصابة بأمراض القلب، فيمكن تناول عصير الرمان الطبيعي الطازج، كونه يخفض من مستوى الكولسترول الضار في الجسم، ويرفع من مستوى الكولسترول النافع، كما أنه يعد مقوياً للقلب، وقابضاً وطارداً للدودة الشريطية، ومعالجاً للدسنتاريا، ويكافح الوهن العصبي والأورام في الأغشية المخاطية، فضلاً عن كونه مطهراً للدم ومنظفاً للمجاري التنفسية، ومفيداً لعسر الهضم، وغيرها الكثير من الفوائد.
وأثبتت الدراسات العلمية أن عصير المانجا الطبيعي الطازج، يعد خياراً نافعاً لتهدئة المعدة، وتقوية القلب، وإيقاف النزيف، وتنشيط الذهن والمخ، وتقليل التوتر لاحتوائه على انزيم يساعد على ذلك. كما يحتوي هذا العصير على مادة البيتاكروتين المضادة للأكسدة، وفيتامين ب المساعد على تقوية الجهاز العصبي بشكل عام، ومساعدة مرضى الأنيميا، لاحتوائه على نسبة عالية من الحديد.
لذلك، فإنه لا بد من أن تكون العصائر الطبيعية الطازجة 100% والمنعشة جزءاً من النظام الغذائي لأفراد الأسرة كافة، للتمتع بصحة جيدة، وأن تحل كبديل مغذ للمشروبات المحلاة بنكهة الفواكه والمشروبات الأخرى التي يتم خلطها بالماء والمواد الحافظة، باستثناء هؤلاء الذين يتبعون حمية غذائية معينة؛ إذ يتوجب عليهم عدم تناول أكثر من كأس واحدة من العصائر في اليوم.
مايدة توتلجيان خبيرة تغذية

التعليق