"الأخضر" يواجه السويق العُماني بالكأس الآسيوية

"الوان شبابية" تظهر في لوحة الوحدات الفنية

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات محمود شلباية يسجل هدفا في مرمى السويق خلال لقاء الذهاب بين الفريقين - (الغد)

مصطفى بالو

عمان - وضع المدير الفني للوحدات الكرواتي دراغان، لمساته النهائية على تشكيلته التي يغلب عليها الطابع الشبابي، عندما يلتقي السويق العمُاني عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم على ملعب مجمع السيب الرياضي بالعاصمة مسقط، ضمن الجولة الاخيرة من منافسات الدور الأول لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
اجواء اللقاء
الوحدات يلعب من دون ضغوطات بعد تأهله كبطل للمجموعة الرابعة إلى الدور الثاني برصيد 13 نقطة، ويتسلح لاعبوه بالمعنويات العالية بعد الوصول الى المباراة النهائية من منافسات كأس المناصير بفوز عريض على كفرسوم 3-0، ويطمح من اجواء الإقامة في مسقط الى تجهيز الفريق بغايتين، الاولى إبقاء لاعبيه بـ”الفورمة” خاصة من يتوجه الى اراحتهم وتجهيزهم لخوض لقاء الاياب امام كفرسوم، والثانية طمعاً في إعطاء فرصة لعدد من لاعبي الصف الثاني والشباب فرصة احتكاك قوية في منافسة خارجية قوية. ويظهر السويق العُماني في المباراة مرتديا ثوب الفوز المعنوي، لرد اعتباره امام الوحدات بعد الخسارة القاسية في عمان بنتيجة وصلت الى 1-5، في الوقت الذي خرج فيه من باب المنافسة على احدى بطاقتي التأهل وهو يحمل في جعبته نقطتين من تعادلين امام الطلبة العراقي والكويت الكويتي، وتغلفه اجواء مربكة بسبب ارتباط لاعبيه في المؤسسات العسكرية رغم محاولته بالحصول على تفريغ لهم لخوض المباراة.
“لوحة تكتيكية”
المتابع لتغييرات دراغان في آخر مباراة امام كفرسوم في ذهاب كأس المناصير، وعندما شهدت الدقائق الاخيرة اشراك مالك البرغوثي وعيسى السباح، يجد الغرابة في هذا التغيير الذي جاء متاخراً، الا انه في الوقت نفسه نفذ بعض افكاره لمباراة السويق التي اكد المدرب العام للفريق عبد الله أبو زمع في وقت سابق، انها ستكون فرصة لاراحة رموز التشكيلة الأساسية، واعطاء فرصة للاعبين الشباب مع المحافظة على روح الفريق تجهيزاً لمباراة إياب كأس المناصير.
عموما تدريبات الفريق الوحداتي في مسقط، اتخذت طابعاً تكتيكيا الى جانب معطيات فنية، تلخصت في توظيف قدرات اللاعبين وامكانياتهم بحسب المراكز التي يتوجب اللعب فيها، وشهدت مزج بعض أسماء الخبرة بهدف الحفاظ على التوازن في خطوط الفريق، وتواصل العمل الفني من قبل دراغان ورفاقه أبوزمع ومدرب الحراس عثمان برهومة، في تجهيز اسماء تشكيلة الوحدات اليوم سواء من  خلال البروفة النهائية أمس، او من خلال المحاضرات التي تواصلت في مقر إقامة الفريق، وتم التأكيد على اهمية تقديم عرض وحداتي قوي يحافظ على مسيرة انتصارات الوحدات بالبطولة، محفزا الشباب على اغتنام فرصة الظهور ضمن سياسة التنافس بين اللاعبين لشغل مراكز التشكيلة الوحداتية الاساسية. وتظهر الالوان الشبابية بشكل قوي في لوحة الوحدات الفنية لمباراة اليوم، والتي مزجها المدير الفني دراغان بريشته وفقا لقراءته المتأنية لاوراق الخصم من حيث ملامح القوة والضعف وحسب اداء الفريق الخصم المتطور نوعا ما في مباراتيه الماضيتين امام الطلبة العراقي والكويت الكويتي.
عموما التوقعات تشير الى ان التشكيلة الوحداتية ستحمل معالم الاطمئنان بالخط الخلفي بوجود عبد اللطيف البهداري وأحمد أبو حلاوة امام الحارس مالك شلبية، وضمان إسناد ثنائي الجنب احمد الياس ورامي الردايدة لاغلاق البوابة الدفاعية امام مرمى شلبية.
ويطلب من الياس والردايدة التقدم المدروس وتوفير الاسناد اللازم لاسامة أبو طعيمة ومالك البرغوثي على الاطراف، لتتقابل عملية الاختراق من الاطراف مع قدرات محمد جمال ويحيى جمعة في البناء من العمق، لتنويع الحلول الهجومية، وايصال الكرات النموذجية صوب المهاجمين فهد العتال وعيسى السباح.
ويحاول السويق العُماني التقاط انفاسه بهدف الخروج من حالة الفوضى التي اصابت تحضيراته بعد غياب عدد كبير من لاعبيه، في ظل مساعي متواصلة لتأمين التحاقهم بالفريق في مباراة الجولة الاخيرة امام الوحدات.
عموما مدرب الفريق العُماني حاول الوصول الى حالة الانسجام بسرعة، وركز على لاعبيه الخبرة في تعليماته الفنية، بما يمنح خطوط الفريق القوة امام الوحدات صاحب النزعة الهجومية، ويمنحه فرصة لرد اعتباره بعد الخسارة الكبيرة في عمان.
وحاول مدرب الفريق صياغة تشكيلة تؤمن الترابط بين خطوط اللعب الثلاثة، وتقدر على صياغة الحلول الهجومية المقنعة منطلقا من محاولة  فرض السيطرة على منطقة العمليات بوجود محسن صالح، سعد العريمي، خليل العلوي، وعبد المنعم سرور، وتشكيل ستار دفاعي واقي من منتصف الملعب، والبقاء على تواصل مع رباعي الدفاع المكون من يحيى الدغيشي، المحترف فيسني كميسوكو، زكي السعدي، وعلي سليم، امام الحارس ناصر الرشيدي، والانطلاق الى الهجوم بمحاولات جريئة قادرة على تمويل ثنائي الهجوم سعد السهيلي وحسن ربيع.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: مالك شلبية، عبداللطيف البهداري، أحمد أبو حلاوة ، أحمد الياس، رامي الردايدة، محمد جمال، يحيى جمعة، مالك البرغوثي، اسامة أبو طعيمة، عيسى السباح، وفهد العتال.
السويق العُماني: ناصر الرشيدي، يحيى الدغيشي، المحترف فيسني كميسوكو، زكي السعدي، علي سليم، محسن صالح، سعد العريمي، خليل العلوي، عبدالمنعم سرور، سعد السهيلي، حسن ربيع.

[email protected]

التعليق