الأميرة وجدان الهاشمي تنال جائزة جيانا سبادا لشجاعتها في الدفاع عن أهمية الفن والثقافة

تم نشره في الأحد 8 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً
  • سمو الأميرة وجدان الهاشمي-(من المصدر)

غسان مفاضلة

عمان- حازت الأميرة وجدان فواز الهاشمي جائزة رابطة آندي بريشا  ANDE BRESCIA  في مدينة بريشا الايطالية التي تحمل اسم "جيانا سبادا للشجاعة "Gianna Spada 2011"، وذلك لشجاعتها في الدفاع عن معتقداتها بأهمية الفن والثقافة، كأداة رئيسية في التقريب بين الحضارات والشعوب المختلفة، وكذلك للدور الكبير الذي قامت به سموها في ترويج الثقافة كمفتاح للتلاقي السلمي بين الشعوب.
وتهدف رابطة آندي بريشا ANDE BRESCIA غير الحكومية بفروعها المنتشرة في معظم المدن الإيطالية، إلى تشجيع ودعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، انطلاقاً من مفهوم المحافظة على قيم ومبادئ المجتمع المدني والديمقراطية.
وتسلَّمَت الأميرة وجدان، الحاصلة على دكتوراه في تاريخ الفنِّ الإسلاميِّ من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن العام 1993، الجائزة مؤخرا من قبل اللجنة المشرفة عليها.
وتضافُ الجائزة إلى العديد من الجوائز والأوسمة الرفيعة التي حصلت عليها الأميرة وجدان، صاحبة العديد من المؤلفات والدراسات والأبحاث حول الفن والعمارة الإسلامية والفنون العربية المعاصرة باللغتين العربية والإنجليزية، فقد سبق لها الحصول على وسام الحسين بن طلال الذهبي للإنجاز الفني، والوسام الذهبي من أكاديمية لوتاس الدولية في فرنسا، وجائزة المجلس الدولي لفنون المرأة للإسهامات الفنية المميزة، ووسام الفنون والآداب من وزارة الثقافة في فرنسا، كما اختيرت سفيرة للفنون مع مائة شخصية من المجلة العالمية WORD LINK.، كما منحتها مؤسسة البحر الأبيض المتوسط (TheMediterranean Foundation)، جائزة البحر المتوسط للعام 2010 (The Prize for the Mediterranean).
ونالت الأميرة الزمالة الفخرية من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن العام الماضي، تقديرا لجهودها وخدماتها في دعم الثقافة والفنون على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتثمينا لإبداعاتها الفنية وأبحاثها ودراساتها الجمالية المتواصلة منذ أكثر من أربعة عقود.
وتُعد تجربة الأميرة الفنية، لجهة خصوصيّة منطلقاتها الرؤيوية وتوجهاتها البصرية، من العلامات الفارقة في المشهد التشكيلي العربي، الذي ساهمت مع غيرها من تجارب الفنانين العرب في إثرائه بمديات جمالية وإشراقات بصرية ما تزال تتنافذ بروحيتها الشرقيّة، مع مناخات لتشكيل المعاصر ومفاهيمه الحداثية.
وشكّلت طرائق البحث والتفكير البصريين في تقصيّاتها واستشرافاتها الفنية الفنية والتعبيرية، جزءاً أصيلاً من هوية لوحة الفنانة، ومن مقترحاتها الجمالية المتأصلة بروحية ثقافتها الشرقية.
فمع التشبث بسحر اللون في البدايات الأولى، إلى استكناه الطاقة التعبيرية في حركة الحرف، مروراً بتمثيلات الطبيعة وتوهّجاتها الصحراوية، نتعرف عن قرب على قسمات ومراحل تجربة الفنانة، التي حاضرت في العديد من المعاهد والجامعات، وأقامت نحو 25 معرضا فرديا في غير مكان من العالم، ولها أكثر من 60 مشاركة في معارض عالمية.
وأسست الأميرة وجدان الهاشمي، التي تَقتني أعمالها متاحف عالمية عديدة، وهي عضو عامل في أكثر من 12 مؤسسة وهيئة ثقافية إقليمية ودولية، الجمعية الملكية للفنون الجميلة العام 1979، التي قامت بدورها بتأسيس المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة العام 1980. كما أسست كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية العام 2002 وترأست عمادتها قبل أن تتسلم مهامها الدبلوماسية سفيرة للأردن للأردن في روما حتى مطلع العام الحالي.

Ghassan.mfadleh@alghad.jo

التعليق