فرحة كفرسوم وحزن "أصفر" وآمال معلقة على قرار إلغاء الهبوط

تم نشره في الأربعاء 27 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبو فريق الحسين اربد يحتفلون بتسجيل هدف.. فرحة لم تكتمل أول من أمس - (تصوير: أمجد الطويل)

تقرير اخباري

عاطف البزور

إربد- امتزجت دموع الفرح مع دموع الحزن في أطول مباراة بدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم خلال هذا الموسم.
مشاعر مختلطة بين السعادة والكآبة عمت أرجاء محافظة اربد بعد انطلاق صفارة الحكم محمد أبو لوم أول من أمس، بانتهاء المباراة الفاصلة التي أقامها اتحاد اللعبة لتحديد الفريق الذي سيرافق الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى والتي ‏جمعت الجارين كفرسوم والحسين إربد.‏
وفي الوقت الذي خرجت جماهير كفرسوم سعيدة، وواصلت احتفالاتها حتى وقت متأخر من الليل وفرحتها بفوز فريقها على الحسين 3-1 وجابت السيارات شوارع مدينة اربد في موكب فرح امتد حتى مقر النادي، خيم جو من الحزن على مقر نادي الحسين ونامت جماهير “القلعة الصفراء” حزينة، بعد أن تأكد الهبوط وغيابه عن دوري الأضواء.
وشتان ما بين ما عاشته جماهير الفريقين في تلك الليلة.. سهر أبناء كفرسوم حتى الصباح ورقصوا فرحاً بتحقيق الفوز والثبات، اما أبناء نادي الحسين فقد نام الجميع مبكراً حزناً على هبوط الفريق إلى دوري المظاليم.
غطت سحابة سوداء تاريخ النادي الذي يمتد قرابة الـ 46 عاما مليئة بلحظات الفرح والحزن لمشجعي الفريق، مليئة بالنجاح والفشل بالانجاز والاخفاق.
واعتبرت جماهيره أن الهبوط أمر صعب ونقطة سوداء في تاريخ النادي ومسيرته المشرفة، وقالت إن الهبوط للدرجة الأولى يعتبر نقطة صعبة في تاريخ النادي، لأنها كانت تطمح في تجاوز آثار المواسم الماضية وتحقيق انطلاقة جديدة هذا الموسم، لكن الرياح جاءت بعكس ما تشتهي السفن، مشيرة إلى أن هذا الإخفاق لا يتحمله جهاز معين بل كان الجميع في مركب واحد والكل يتحمل المسؤولية، مؤكدا ضرورة العمل لإعادة ترتيب الأوراق من جديد.
وأكد رئيس النادي خلدون حتاملة عراقة فريق الحسين الذي قدم للكرة الأردنية الكثير وأسماء لن تنسى من الذاكرة الأردنية بسهولة، وتمنى الحتاملة على اتحاد الكرة إعادة النظر في قرار الهبوط هذا العام، وإنصاف فريق الحسين الذي قهرته الظروف وتعرض على حد تعبيره إلى ظلم تحكيمي واضح في بعض المباريات، فسلبت منه نقاطا كان الأجدر بها وكانت كفيلة باحتفاظه في موقعه بين الكبار، مبينا أن نادي الحسين ينتظر زيارة سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد خلال الأيام المقبلة، ليضع بين يديه تفاصيل مهمة عن مسيرة فريق الحسين والظروف التي أحاطت بالفريق ودفعت به نحو الهبوط.
من جانبه عبر رئيس نادي كفرسوم صائب عبيدات عن سعادته وقدم شكره لجماهير النادي الوفية والجهازين الإداري والفني للفريق واللاعبين، وقال يجب علينا في نادي كفرسوم أن لا نقف عند حدود أفراح البقاء، بل يجب أن نعيد حساباتنا من جديد أمام استحقاقات الفريق المقبلة، مع الاستفادة من دروس هذا الموسم والبحث كثيرا في الظروف والصعوبات والأخطاء التي رافقت الفريق خلال رحلة الدوري وجعلته مهددا بالهبوط حتى المراحل الأخيرة رغم وجود مجموعة متميزة من اللاعبين في صفوفه.
وتمنى عبيدات لفريق الحسين العودة السريعة لأخذ موقعه في دوري النخبة كناد عريق وصاحب تاريخ وإنجازات على الساحة الكروية.
 بهجة الانتصار ونشوته تسكن نادي كفرسوم وحالة من القلق والترقب داخل نادي الحسين اربد، انتظارا لقرار اتحاد الكرة بتحديد نظام الهبوط من عدمه، خاصة وان هناك إشاعات ترددت في الآونة الأخيرة تفيد بأن النية لدى اتحاد اللعبة تتجه نحو إلغاء الهبوط.
من المقرر أن تقوم جماهير الفريق بالتوقيع على عريضة تناشد من خلالها سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد لإلغاء الهبوط في دوري المحترفين الكروي ورفع عدد الأندية إلى 14 فريقا.
قرار ينقذ فريقها من مصيره المحتوم كما أنقذه قرار مماثل قبل 31 عاما وبالتحديد موسم 1976 يوم نجا الفريق من الهبوط بقرار اتحادي، حيث تم إلغاء الهبوط في ذلك الموسم ورفع عدد الفرق من 6 إلى 8 فرق.

atef.albzour@alghad.jo

التعليق