"رايح جاي": معرض يجسد الحياة بالضفة الغربية

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2011. 02:00 صباحاً

رام الله- يُجَسِّدُ 15 فنانا تشكيليا فلسطينيا رؤيتهم لواقع الحياة في الضفة الغربية، وكيفية التنقل بين مدنها وقراها ومخيماتها، في أعمال فنية متعددة ضمن معرض "رايح جاي"، الذي افتتح مساء أول من أمس في جاليري المحطة بمدينة رام الله.
وقال الفنان التشكيلي منذر جوابرة منسق المعرض ان الورشة امتدت اسبوعين متواصلين بإشراف الفنان الإسباني اميليو لوبيز مونشيرو، تخللتها نشاطات عديدة شملت التنقل للمشاركين بين مدن رام الله وجنين ونابلس وبيت لحم والخليل وأبو ديس، وإعادة اكتشاف الحياة اليومية داخلها، والمسافات بينها، وكانت نقطة الانطلاق دائما جاليري المحطة".
ويعكس جوابرة في عمله الفني "الصندوق" ضيق الحياة في المخيمات الفلسطينية. وقال "أنا أعيش في مخيم العروب، ومنذ عشرات السنين الناس تزداد داخل هذا المخيم محدود المساحة، فأصبَحَ البناء يتم فيه عموديا بسبب ضيق المساحة الأفقية، وكلما سحبت الصندوق تضيق المساحة".
واختار الفنان التشكيلي رأفت اسعد أنْ يُعيدَ إلى جمهور المعرض ذكريات "قطار الحجاز"، الذي كان يمر من فلسطين قبل العام 1948 من خلال عمله الفني "شارع السكة". وقال "أنا من مواليد مدينة نابلس، وطول عمري أسمع عن شارع السكة، وعن وجود محطات للقطار، لكن لم أر قطارا طوال عمري يمر من هذا الشارع، لذلك قررت القيام بعمل فني يُعيدُ إلى الأذهان صورة ذلك القطار".
ويتمثل عمل أسعد في وضع خارطة كبيرة لفلسطين التاريخية على أرض بطول 20 مترا وعرض عشرة أمتار، عليها كل اسماء المدن والقرى والتجمعات السكنية وسكة حديد على شكل دائري وسط  الخارطة يسير عليها نموذج لقطار، وفي الخارج تسجيل صوتي لصوت قطار يقترب ويغادر المحطة.
وتستحضر الفنانة سلوى أبو الهيجاء في عملها الفني "جدران"، الجدار الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية من خلال استخدامها 200 غطاء للرأس "شال" علقتها على سلك بطول مئة متر خارج قاعة المعرض تتوالى بطريقة تشبه الجدار الاسمنتي الذي تقيمه اسرائيل، وتقول إنه لمنع وصول أفراد الجماعات المسلحة إليها، فيما يقول الفلسطينيون إنَّه محاولة لمصادرة المزيد من أرضهم.-(رويترز)

التعليق