ختام دورة "فن كتابة الرواية" في المركز الثقافي العربي

تم نشره في السبت 23 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً

عمان- الغد- عقد المركز الثقافي العربي دورة فن كتابة الرواية، واستمرت لمدة شهرين، حيثُ يتم تخريج المشاركين فيها خلال الأسبوع الحالي.
وضمَّ منهاجُ الدورة التي أشرف عليها الروائي جمال ناجي، عدداً من المحاور التأسيسية من بينها: نشأة الرواية، الرواية والملحمة، الرواية القصة، الرواية والسيرة، التجربة الشخصية، البناء الأولي للحكاية، الاستهلال، الإقلاع وبذور الحكاية، بناء الشخصيات، ضمائر القول، المسميات، السياق الروائي، المكان الثابت والمتغير، الأزمان الروائية، صراع الشخوص، التداخل، المباشرة، ظل الروائي، الإسقاطات، تقنيات روائية، التداعي الحر، السرد، الوصف، وجهة النظر.
كما تضمنت الدورة، محاضرات متخصصة في اللغة الروائية، وتطبيقات عملية من قبل المشاركين ومتابعات لمشاريعهم الروائية.
وحاضر عدد من الأكاديميين والروائيين والنقاد الأردنيين في الدورة، ومنهم الأكاديمي محفوظ شديد الذي قدَّمَ عددا من المحاضرات حول اللغة الروائية، والروائية ليلى الأطرش التي حاضرت عن المكان في الرواية، والناقد فخري صالح الذي قدم محاضرة حول لغة الرواية، والروائي هاشم غرايبة الذي حاضر عن الزمن في الرواية المعاصرة، ثم الروائي إبراهيم نصر الله الذي قدم محاضرة عن التجربة الروائية، كما تحدث الروائي إلياس فركوح في محاضرته عن التداعي الحر في الرواية، أما الروائية سميحة خريس فتحدثت في محاضرتها عن رؤيتها للغة الروائية الجديدة.
المشاركة في الدورة، شيما التل، تقول حول مشاركتها "كانت استفادتي من دورة فن كتابة الرواية عظيمة الأثر علي، إذ مكنتني من الفهم المستفيض لتقنيات كتابتها، وحتى أصول قراءتها بأبعاد جديدة، وبالرغم من قراءاتي المتعددة، إلا أن اللغة الروائية العامة كانت جل ما استحوذ على انطباعاتي حينها، مع عدم إعارة التقنيات الأخرى أدنى اهتمام لعدم معرفتي بها".
 وتتابع "أما الآن فقد صرت أقرأ الروايات بطريقة مختلفة، إضافة إلى دخولي عالم كتابة الرواية، واكتشافي لمكنوناتي المتراكمة في غفلة مني، التي ستمكنني من تحقيق حلم راودني ثم توارى في غمرة انشغالاتي الأخرى".
بدوره تساءل المشارك رياض حلايقة: لماذا لا يدرس الفن الروائي في الجامعات العربية أسوة بالجامعات الأجنبية كمادة أساسية خاصة لطلبة الآداب؟ مبينا أنه لطالما تمنى أن تأخذ جهة ما، حكومية أو أهلية، زمام الأمور في هذا المضمار، لتوجيه الكفاءات الجديدة على أسس كتابة الرواية الصحيحة.
 ويبدي سعادته بأخذ المركز الثقافي العربي على عاتقه مسؤولية تعليم أساسيات فن الرواية، واصفا إياها بالمهمة "الكبيرة والملحة". وقال إن المركز وضع كل إمكاناته للراغبين لتلقي هذا العلم الجديد القديم على أسس أكاديمية تثقيفا وتدريبا، وعلى أيدي كفاءات يشهد لها في الإبداع الروائي الأردني محليا وعربيا.
وأضاف أنَّ "الدورة كانت تجربة غاية في الأهمية والفائدة، بحيث حدت بي أن أعيد صياغة ما كتبت سابقا بأسلوب روائي جديد يتناسب وروح العصر الذي غير كثيرا من الشكل الروائي التقليدي، مستفيدا من المعلومات القيمة التي حصلت عليها خلال الدورة".
أما المشاركة عبير صلاحات، فقالت "يندر وجود دورات تهتم بمهارات الكتابة في الوطن العربي، لهذا كانت هذه الدورة التدريبة ملاذا لي وطريقا معبدا للحصول على الأدوات المناسبة لللتهور وكتابة رواية".
وأوضح المشارك سمير الخطيب أنه استفاد كثيرا من الدورة، وأن استفادته كانت أكبر مما توقع. ويقول "اكتشفت بأنني لم أكن أعرف الكثير عن أصول وفنون كتابة الرواية، وبالطبع فإن الفضل يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلها المركز الثقافي العربي في سبيل إنجاح هذه الدورة سواء من خلال منهاجها أو تنظيمها أو اختياره للأساتذة الكتاب المعروفين الذين حاضروا في الدورة".

التعليق