برشلونة متفائل بخصوص حكم نهائي كأس اسبانيا أمام الريال

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • الحكم الاسباني أونديانو ماينكو (يسار) يدخل في نقاش حاد مع مدرب تشلسي كارلو أنشيلوتي بعد انتهاء المباراة أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي -(أ ف ب)
بيكيه مستعد للانعزال عن العالم من أجل خوض "الكلاسيكيات الأربعة"
مدن -أكد مدافع فريق برشلونة الإسباني، جيرارد بيكيه، استعداده للعيش "منقطعا تماما عنالعالم" خلال الأيام المقبلة لرفع درجة الاستعداد لرباعية كلاسيكية منتظرة تجمع فريقه بريال مدريد في الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال الأوروبي.
وقال بيكيه في مقابلة نشرتها أمس الثلاثاء صحيفة "غازيتا ديللو سبورت" الإيطالية "محبو برشلونة سيعيشون ذكريات خاصة مليئة بالأمل والتحدي والتشوق، وسيعانون أيضا، لأنه إذا رأيت كل ما حولك في وقت ما مزدهرا باللون الوردي، فهناك أيضا جوانب ليست كذلك وتكون أوقاتا سيئة".
وأكد "أنا أشجع برشلونة منذ ولادتي، لأن جدي جعلني عضوا بالنادي منذ ان كنت صغيرا، ولهذا فإن العشرين يوما المقبلة ستكون لها ذكريات خاصة بالنسبة لي، فمن الواضح ان كل مجهودنا طوال هذا الموسم سيتلخص في تلك الأيام، وبمعنى آخر فإننا سنكون منقطعين تماما عن العالم من حولنا استعدادا لتخطيها".
وأوضح ان الجدل الذي يثار دائما حول تصريحات مدرب الريال، البرتغالي جوزيه مورينيو، لا يجب ان يؤثر على اللاعبين، وقال انه كلاعب ينبغي عليه ان يوقف "انطلاقات" كريستيانو رونالدو المرعبة وليس كلمات هذا المدرب.
وأكد بيكيه أن مورينيو استطاع الموسم الماضي ايقاف حلم البرسا بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، عبر إنتر ميلان الإيطالي الذي كان يدربه.
وقال "لقد كانت أسوأ لحظات مشواري الكروي، لكني لا أفكر فيه حاليا، لأن إنتر قدم أداء رائعا ولأن السفر برا افقدنا الكثير من التركيز في إيطاليا، وفي كامب نو كان عبء استعادة فارق الأهداف كبيرا ففشلنا في تحقيق ذلك".
ومن المنتظر أن يكون برشلونة لعب في وقت متأخر من مساء أمس أمام مضيفه شاختار دونتسك في إياب ربع نهائي دوري الأبطال الذي فاز في ذهابه 5-1 ليقترب من حجز بطاقة التأهل لنصف النهائي للموسم الثالث على التوالي، وليستعد لمواجهة مرتقبة مع ريال مدريد الذي يلاقي اليوم توتنهام الانجليزي في الاياب، علما بفوزه 4-0 في "سانتياغو برنابيو".

برشلونة متفائل بحكم "الكأس"
من جهة ثانية، ربما يكون برشلونة هو أشد المتفائلين بحكم لقائه المرتقب في نهائي كأس ملك اسبانيا الذي سيواجه فيه غريمه التقليدي ريال مدريد يوم 20 نيسان (ابريل) الحالي أونديانو ماينكو، حيث سبق لهذا الحكم إدارة أربعة لقاءات كلاسيكية استطاع برشلونة الفوز في ثلاثة منها.
وبذلك سيقود ميانكو (37 عاما)، الدولي منذ العام 2004 والإسباني الوحيد الذي شارك في مونديال جنوب أفريقيا عام 2010 أول نهائي له في بطولة كأس الملك.
وأدار الحكم أربع مباريات كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة ويتفاءل الاخير بفوزه في ثلاثة منها بنتيجة 3-0 (20 تشرين الثاني- نوفمبر 2004) والسداسية الشهير 6-2 في سانتياغو برنابيو (5 أيار - مايو 2009) و1-0 (29 تشرين الثاني - نوفمبر 2009)، وتعادل النادي الكاتالوني في مباراته الرابعة بملعبه كامب نو 3-3 (10 آذار - مارس 2007).
وأشهر ميانكو البطاقة الصفراء سبع مرات في وجه لاعبي برشلونة، بينما كان أكثر حزما مع لاعبي الريال (17 بطاقة صفراء)، لكنه طرد لاعبين من برشلونة خلال المواجهات الأربع، ولاعبا واحدا من ريال مدريد.
وبشكل عام أدار ميانكو 28 مباراة لبرشلونة لم يخسر فيها سوى واحدة، فيما أدار 29 مباراة لريال مدريد خسر خلالها خمس مرات.
وكانت أشهر مباراة أدارها ميانكو هذا الموسم هو لقاء ربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي بين مانشستر يونايتد وتشلسي والتي لم يحتسب فيها الحكم الإسباني ركلة جزاء واضحة لراميريز لاعب وسط البلوز في نهاية اللقاء.
ويتواجه الفريقان الغريمان اولا يوم السبت المقبل في الليغا بملعب "سانتياغو برنابيو"، ويسعى الريال لاستعادة كرامته بعد خسارته 5-0 في ملعب كامب نو بالدور الاول للبطولة التي يتصدرها برشلونة بفارق ثماني نقاط كاملة عن ابناء الملكي.

فيغو يحترم غوارديولا ومورينيو
وأكد النجم البرتغالي المعتزل لويس فيغو إداري نادي إنتر ميلان الإيطالي أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع مواطنه جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا مدربي فريقي ريال مدريد وبرشلونة.
وفي مقابلة لمحطة "فيو 7" الإسبانية أول من أمس الاثنين قال فيغو: "بيب وجوزيه هما شخصان مهمان في حياتي فالأول أعتبره شقيقي وساعدني كثيرا عندما انضممت لبرشلونة وهو الأب الروحي لإحدى بناتي".
وتابع "أما الثاني فعرفته عن قرب في إيطاليا وأعتقد حقا أن ما تبرزه وسائل الإعلام عن شخصية مورينيو أبعد بكثير عن حقيقتها".
وبسؤاله عن الاختلاف الذي شعر به أثناء لعبه في الريال والبرسا أجاب "مضيت خمسة أعوام في برشلونة وفزت بكل الألقاب ما عدا كأس أوروبا وتعرفت على زوجتي وولدت ابنتي، وهي كاتالونية، وتطورت كلاعب ولا أملك أية ذكريات سلبية حيال هذه الفترة".
وأردف "أما بالنسبة للريال فهو يعبر عن مرحلة مختلفة وحصلت على كل الألقاب والشهرة والأموال. الشيء السيئ الوحيد هو خروجي من الريال وهو أمر لم أفكر فيه ولكن لا يمكن أن تمتلك كل شيء في كرة القدم".
وبسؤالهما عن أيهما أفضل هل مواطنه كريستيانو رونالدو نجم الريال أم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم البرسا، أجاب "هذه المسألة نسبية وتختلف من مباراة لأخرى".

كرويف: برشلونة يحتاج لمباراتين فقط
إلى ذلك، قال أسطورة كرة القدم الهولندية السابق يوهان كرويف ان برشلونة يكفيه الفوز في مباراتين اثنتين من كلاسيكياته الأربع أمام غريمه ريال مدريد.
وأبرز كرويف في عموده الأسبوعي الذي ينشره بصحيفة (البريوديكو) الكتالونية أول من أمس "لا يتحتم على برشلونة الفوز في المباريات الأربع على الريال، ولكن يكفيه اثنتان، نهائي كأس الملك، وإياب نصف نهائي دوري الأبطال" وذلك في حال التأهل المتوقع للفريقين إلى الدور نصف النهائي الأوروبي.
وقال "أربع مواجهات كلاسيكية في 18 يوما يعد أمرا مبالغا فيه، أليس كذلك؟ لأنها تأتي نتيجة لوقائع لا يمكن انكارها، وهي ان الفريقين كلاهما من أفضل الأندية الاوروبية حاليا، ويتنافسان بشكل محتدم مع دخول الموسم مراحله الختامية، لكن لحظة توزيع الجوائز فإن الأفضل هو الذي يحصل عليها فقط".
وحول امكانية فوز برشلونة او ريال مدريد باللقاءات الأربع المتوقعة قال "لا يمكن أبدا، وإضافة إلى ذلك ليس هناك حاجة لفعل ذلك، على الاقل بالنسبة للكتالونيين. فهدف برشلونة ليس الفوز على الريال في اللقاءات الاربع فقط، لكن في المواجهات الانسب بينهما، وهما نهائي كأس الملك في فالنسيا، وإياب نصف نهائي دوري الأبطال في برشلونة، فالأول يعني التتويج بلقب والثاني يعني التأهل للنهائي".
وأردف "من الممكن جدا ان يفوز برشلونة بثلاثة من تلك الكلاسيكيات الأربعة، ويخسر رغم ذلك التأهل لنهائي دوري الأبطال في ويمبلي، ووقتها هل سيفرح الكتالونيون؟ بالتأكيد لا".
وأضاف "لذا فمن المهم للغاية معرفة المباريات التي يجب ان تحسم امام الفريق الملكي. وإذا أدرك برشلونة التعامل مع هذه المواقف فسيكون قد صعد درجة نضوج أخرى عن التوقيت الحالي". -(إفي)
التعليق