توقعات بتراجع الدخل السياحي بنسبة تتراوح ما بين 10 و%25 العام الحالي

تم نشره في الجمعة 1 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • مجموعة سياحية في منطقة وادي رم-(ارشيفية)

حلا أبوتايه

عمان- توقع مختصون في القطاع السياحي تراجع الدخل السياحي للمملكة في العام الحالي بنسبة تتراوح ما بين 10 و25 %، مقارنة بما كان عليه خلال العام الماضي، وذلك بسبب الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وتحديدا مصر والتي أثرت بشكل مباشر على إلغاء الحجوزات السياحية إلى الأردن.

وتخوف المختصون من استمرارية تلك الأحداث في المنطقة لفترة طويلة، تمتد للموسم السياحي المقبل والذي يعتبر أقوى المواسم السياحية التي تعول عليها السياحة المحلية.

وتوقع رئيس اتحاد الجمعيات السياحية، ميشيل نزال، انخفاض الدخل السياحي نهاية العام الحالي بنسبة 10 % عما كان عليه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، مبررا ذلك بتأثر الأردن سياحيا بالأحداث التي مرت بها مصر والتي أثرت على منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى الأحداث الراهنة في ليبيا والتي إذا ما استمرت ستؤثر بشكل ملموس على القطاع السياحي المحلي.

وأشار نزال إلى أن مصر ستقوم بعمل حملات تسويقية في دول العالم كافة لتعويض خسائر قطاعها السياحي وهذا من شأنه ان يوجه أنظار العالم من جديد إلى منطقة الشرق الأوسط ومن بينها الأردن.

وبين نزال ان القطاع السياحي المحلي تأثر إلى حد كبير بأحداث مصر من خلال إلغاء الكثير من الحجوزات التي كانت مقررة إلى الأردن وهذا بالتأكيد سينعكس على المدخول السياحي في نهاية العام الحالي.

ولفت نزال إلى ان السياحة الداخلية ليست بديلا عن السياحة الخارجية، لا سيما وان الدخل السياحي يعتمد بشكل رئيس على السياحة الأوروبية والعربية.

وكان نزال قدر خسائر القطاع السياحي نتيجة لتطور الأحداث السياسية في مصر بـ 50 مليون دينار شهريا، مبينا أن الدخل السياحي الشهري للمملكة يصل الى نحو 200 مليون شهريا وبذلك تكون الخسارة تقدر بنسبة 25  %، جراء إلغاء الحجوزات السياحية إلى المملكة خاصة الأوروبية منها.

وقال الرئيس الأسبق لجمعية السياحة الوافدة، عوني قعوار، إن الأحداث التي جرت في منطقة الشرق الأوسط والتي كان آخرها الثورة الليبية وما تداولته وسائل الإعلام عن حالة تلك البلدان أثر بشكل مباشر على القطاع السياحي في المملكة والذي ظهر جليا في إلغاء 50 % من الحجوزات السياحية.

وتخوف قعوار من استمرار تأثير الأوضاع الراهنة في ليبيا، على الموسم السياحي المقبل والذي يبدأ خلال فترة الخريف، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب العمل على تشجيع السياحة الداخلية من خلال عمل برامج وحملات لتشجيع المواطنين على التوجه نحو المواقع السياحية والمبيت في الفنادق واستخدام المنشآت السياحية.

وبلغ مقدار الدخل السياحي خلال العام الماضي ما مجموعه 2423 مليون دينار مقابل ما مجموعه 2067 مليون دينار خلال العام 2009، أي بنسبة ارتفاع بلغت 17 %.

وتم توزيع الدخل حسب مجموعة الجنسية، حيث بلغ مقدار الدخل السياحي المتأتي من دول الخليج العربي خلال العام 2010 ما مجموعه 449 مليون دينار مقابل 389.1 مليون خلال العام 2009 بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 15 %،  وشكل ما حصته 19 % من إجمالي الدخل السياحي لعام 2010 ومن الأجانب 726.5 مليون دينار مقابل 577.9 مليون لعام 2009 بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 26 %، وبلغت حصتهم من إجمالي الدخل

 30 % ومن الدول العربية الأخرى 585.4 مليون مقابل 511.8 مليون دينار أي بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 14 % وشكل ما حصته 24 % من إجمالي الدخل، أما الدخل السياحي المحصل من الأردنيين المقيمين في الخارج فقد بلغ حوالي 662.3 مليون دينار مقابل 587.9 مليون لعام 2009 بنسبة ارتفاع بلغت 13 % وشكل ما حصته 27 % من إجمالي الدخل السياحي.

التعليق