علاوي يشكك بخطة حماية الانتخابات

تم نشره في السبت 22 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • علاوي يشكك بخطة حماية الانتخابات

بغداد - اعترف رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي امس الجمعة بان الخطة الامنية التي تم اعدادها للانتخابات التي ستجري في العراق نهاية كانون الثاني الحالي تتضمن بعض "الثغرات" وبانها "لا تفي بالغرض في مواجهة الهجمة الشرسة" التي يختبرها العراق.

 وقال علاوي الذي كان يتحدث في برنامج تلفزيوني بثته قناة "العراقية" الحكومية ردا على سؤال عما اذا كانت خطة الانتخابات الامنية متكاملة "نعم هي متكاملة، ولكن هل تفي بالغرض لمواجهة الهجمة الشرسة علينا، لا اعتقد ذلك لانه لا تزال فيها ثغرات".

 واضاف "لكن هذا هو الممكن والمتوفر".

 واوضح علاوي ان "هناك اجراءات امنية، قسم اعلن عنها والقسم الآخر سيعلن عنه تباعا" لحماية الناخبين يوم الانتخابات.

 وقال "هناك استعدادات واسعة ومهمة تشارك فيها بالاضافة الى القوات الامنية العراقية القوات متعددة الجنسيات ومجموعة من الوزراء العراقيين كوزير الدفاع والداخلية وشؤون الامن القومي ومسؤولو الاجهزة الامنية والاستخباراتية لضبط الأمن يوم الانتخابات".

 وتابع علاوي "لكننا لا نستطيع ان نقول جازمين انه لن يحصل اي عدوان، لان هذه القوى المعادية تحاول احباط هذه العملية السياسية، لكن على الرغم من ذلك فلدينا ثقة بان اجهزتنا الامنية ستكون بمستوى التحدي والمخاطر".

 وفيما تتهدد المخاطر عملية التسجيل داخل العراق  فانها تسير على ما يرام في ايران حيث سجل اكبر عدد من العراقيين في الخارج. 

 واعلنت منظمة الهجرة الدولية ان العراقيين الذين يعيشون في ايران هم اكثر العراقيين الذين سجلوا اسماءهم في المراكز الانتخابية التي افتتحت في 14 بلدا  مشيرة الى ان عددهم بلغ 14 الفا و867 حتى مساء الاربعاء.

 وقد ملأ ما مجموعه 67 الفا و760 شخصا استمارات التسجيل الذي ينتهي يوم الاحد، وهذا ما يعتبر وتيرة بطيئة لان مليون عراقي تلقوا الدعوة لتسجيل اسمائهم.

 وتوجه 185 شخصا في فرنسا الى المركز الوحيد الذي اقيم في احدى المدارس الباريسية.

 ويقدر عدد الجالية العراقية في فرنسا بثمانية آلاف شخص لكن العراقيين في سويسرا وبلجيكا واسبانيا وايطاليا الذين لا يستطيعون التصويت في بلد اقامتهم قد يتوجهون الى باريس لتسجيل اسمائهم.

 وتفيد ارقام صدرت اليوم الخميس، ان عدد العراقيين او الاشخاص الذين يحملون الجنسية العراقية، او حتى الذين يدعون حملها، والذين سجلوا اسماءهم، يبلغ 14 الفا و867 في ايران، 7568 في السويد و6810 في الولايات المتحدة و5869 في بريطانيا و4627 في الامارات العربية المتحدة و4623 في سوريا و4409 في المانيا و3943 في استراليا و3799 في الدانمارك و3439 في الاردن و3323 في هولندا و2503 في كندا و1795 في تركيا و185 في فرنسا.
 

التعليق