أبو مازن: لا صدام مع الفصائل والحرب الاهلية خط احمر

تم نشره في الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً

القدس المحتلة- اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه للصدام مع فصائل المقاومة الفلسطينية لمنع الهجمات ضد اسرائيل. فيما تواصلت اللقاءات بين ابو مازن والفصائل الفلسطينية حول امكانية اعلان وقف لاطلاق النار مع اسرائيل وسط تفاؤل بالتوصل الى اتفاق وطني.

وقال عباس في حديث لوسائل الاعلام الفلسطنية "لا نرغب بقتال احد ونحن لا نرغب في  حرب اهلية .. الحرب الاهلية خط احمر."

  واضاف عباس إنه لا يوجد ما يمنع من الوصول إلى هدنة مع اسرائيل. مضيفا أن "الشعب بحاجة إلى الامن على حياته وبحاجة للتخلص من البطالة والفقر ".


 واكد عباس إنه يجري حواراً مع حركة حماس للوصول إلى تهدئة. موضحا انه من حيث المبدأ لا يوجد ما يمنع هدنة قد تطول وقد تقصر".

وقال  " لقد خولني الشعب من خلال انتخابي للرئاسة بالتحرك في العملة السلمية. وسأتقدم بموجب ذلك للتنظيمات ببرنامجي .. وسأعتمد الحوار".

ورفض عباس في حديثه للصحف طرح شارون لاقامة دولة فلسطينية مؤقتة واية حلول انتقالية قائلا ان خطة خارطة الطريق كفيلة بتحقيق الدولة مع نهاية  العام الجاري.

في غضون ذلك  أعلنت حركة حماس أنها تدرس عرضاً قدمه محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية يتعلق بتهدئة الوضع الامني وإمكانية الاعلان عن وقف لاطلاق النار.

وكان عباس عقد مساء أمس اجتماعا مع قيادي الحركة بعيدا عن وسائل الاعلام في مدينة غزة استمر ثلاث ساعات.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس أن اللقاء مع عباس كان " إيجابياً".  مؤكدا أنه اتفق على استكمال اللقاءات خلال الايام القادمة".

واضاف موضوع وقف اطلاق النار " طرح في إطار ترتيب الوضع الفلسطيني وأبلغنا ابو مازن أننا سندرس ما طرحه ضمن الاطر الرسمية للحركة".

 وشارك في الاجتماع قادة حركة حماس البارزين محمود الزهار وإسماعيل هنية ونزار ريان.

من جهته قال نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطينية ان ابو مازن "سيبقى في غزة حتى يصل الى اتفاق وطني يمكن ان يلتزم به الجميع ".

واضاف ان هذا الاتفاق سيتيح "الفرصة للجميع ليكونوا شركاء في القرار والوصول الى وقف اطلاق نار متبادل".

من جهته اكد زياد ابو عمرو عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ان السلطة الفلسطينية وحماس "اقرب الى اتفاق وطني اليوم اكثر من اي وقت مضى".
 وقال ابو عمرو ان الاجتماع بين وفد حماس وابو مازن  "كان ايجابيا وجادا ويدعو الى التفاؤل.. هناك جدية ونوايا صادقة".

  على صعيد متصل حذر وزير شؤون الامن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان من فشل الحكومة الفلسطينية في فرض التهدئة اذا لم توقف اسرائيل "الاغتيالات والعدوان".

وقال "اتمنى ان يجبر المجتمع الدولي اسرائيل لوقف العدوان". مضيفا  انه "اذا لم تتوقف اسرائيل فان ذلك سيعني فرض ظروف الفشل على الحكومة الفلسطينية وان اسرائيل لا تريد ان تخرج من دوامة العنف".

التعليق