محاضرة حول الشباب في ضوء الأهداف التنموية للألفية الثالثة في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

عمان-الغد- استضافت دائرة المكتبة الوطنية امس مدير مركز القرية الكونية للدراسات والاستشارات والتدريب الدكتور محمود قظام السرحان الذي تحدث عن كتابه (الشباب في ضوء الأهداف التنموية للألفية الثالثة).

وتحدث المحاضر خلال الامسية التي جاءت ضمن أمسيات نشاط كتاب الأسبوع الذي تقيمه الدائرة مساء كل يوم أحد عن التقرير الوطني حول أولويات وأهداف تنمية الشباب الأردني ضمن إطار برنامج العمل العالمي للشباب (حالة شباب الأردن 2010)، مشيرا الى ان التقرير يشتمل على مفاهيم ومبررات وأولويات السياسة الشبابية والتحديات التي تواجه الشباب والفئات المستهدفة والملامح العامة لهم.

وفيما يتعلق بأولوية التشغيل والبطالة، قال انه بالرغم من التقدم المحرز في مجال التشغيل إلا أن التطور لم يكن كافياً لاستيعاب التدفق السنوي المتزايد للباحثين الجدد عن عمل، مشيرا إلى أنَّ من بين المشكلات التي يعاني منها قطاع التدريب المهني في المملكة غياب المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص في جميع مراحل التدريب المهني.

وأوصى السرحان بضرورة تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في قطاع الشباب والتنسيق والتعاون والتشبيك بين المؤسسات المعنية بالعمل مع الشباب عربياً وإقليمياً ودولياً وتفعيل اتفاقيات التعاون الثنائية المعنية بالشباب.

كما اوصى بتوسيع قنوات الحوار مع الشباب في شتى مواقع وجوده وبناء قدراتهم في مجالي مهارات الحياة الأساسية وأنماط الحياة الصحية وتوعية الشباب والشابات بالأهداف الإنمائية للألفية الثالثة وإجراء دراسات مسحية حول الشباب من حيث معارفهم وقيمهم واتجاهاتهم ومشكلاتهم وتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم والحاجات الفعلية لسوق العمل وتوليد فرص عمل للشباب بالتعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

ودعا الى تعميق الثقافة الحاسوبية لدى الشباب وإطلاق حملات توعية وطنية موجهة لهم وللعاملين معهم حول احتياجاتهم بعامة والصحة العامة والصحة الإنجابية بشكل خاص وتعزيز أنماط الحياة الصحية السليمة والتوسع في برامج الإرشاد التعليمي والمهني والتقني وتحسين نوعيتها بحيث تكون موجهة للشباب والعاملين معهم وتشجع ثقة الأهالي بتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة من خلال نماذج الممارسة الجيدة التي تشمل الأهل والشباب معاً.

وقال عميد معهد العمل الاجتماعي في الجامعة الأردنية الدكتور حمود عليمات الذي ادار الامسية ان الأردن وضع في العام 2000 مجموعة من الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بالشباب ليتم تحقيقها بحلول العام 2015 مبينا أنَّ تلك الأهداف تعالج قضايا الفقر والبطالة والتعليم والصحة والبيئة.

وأضاف ان كتاب الدكتور السرحان يتناول قضايا محورية ومهمة للشباب في المجتمع الأردني والعربي، فهم يمثلون غالبية في هذه المجتمعات، والاهتمام بهم يعتبر اهتماماً بالتنمية والمجتمع مشيرا الى ان الشباب أصبح لهم دور قيادي وريادي في المجتمعات العربية، ولا بد من حل مشكلاتهم والاستماع اليهم وإتاحة سبل المشاركة الفعّالة لهم في مجتمعاتهم في ظل معايير العدالة والمساواة.

التعليق