تناول أغذية تحتوي على المعادن والفيتامينات يقي من التهاب اللثة

تم نشره في السبت 12 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً
  • تناول أغذية تحتوي على المعادن والفيتامينات يقي من التهاب اللثة

عمان- يعد التهاب اللثة من الأمراض الشائعة، وهو مقدمة لأمراض أخرى في الفم.

السبب المباشر لالتهابات اللثة هو البلاك، إذا لم تتم إزالة البلاك من على الأسنان بشكل يومي باستخدام الفرشاة وخيط الأسنان، فإن البكتيريا الموجودة في البلاك ستقوم بإفراز سمومها المسببة للالتهاب.

ومع التهاب اللثة يصبح النسيج متورما وينزف بسهولة وفي حالة عدم معالجة هذا الالتهاب، ستنهار الأنسجة الداعمة تدريجياً ما يؤدي لاحقاً لسقوط الأسنان.

ويعتبر التدخين أحد أهم أسباب التهاب اللثة وحدوث الأمراض، كما أن الالتهابات تزيد من حدة أمراض اللثة.

والتهابات اللثة تبدأ بعد ما يقارب 10 أيام من عدم تفريش الاسنان، وتصبح أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها.

في المراحل الأولى من الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على الاسنان. وتصيب التهابات اللثة الغطاء اللحمي ولا تصيب العظم المحيط بالاسنان. ولهذا السبب تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل ويمكن ارجاع اللثة على ما كانت عليه قبل الالتهاب، وذلك باتباع ارشادات نظافة الفم والاسنان ومراجعة طبيب الاسنان لازالة البلاك.

أنواع ومراحل التهابات اللثة

التهاب اللثة البسيط: هو أولى مراحل امراض اللثة، حيث يكون هناك بعض النزف، والحساسية الزائدة والتورم واحمرار اللثة، ويمكن استعمال معجون أسنان أو غسول للفم للمساعدة في الحد من النزف والالتهاب.

التهاب اللثة المتوسط:  وهو مرحلة أكثر تقدما لمرض اللثة يصيب العظم والأربطة المحيطة بالاسنان، وإذا ترك من دون علاج يمكنه إلحاق أضرار بالعظم والأنسجة الداعمة، ما يؤدي إلى انفصال اللثة عن السن وتدهور مستوى العظم.

التهاب اللثة المتقدم أو الحاد:

يؤدي التقدم المتواصل لالتهاب اللثة إلى فقد كبير في العظام الداعمة. وتستمر اللثة في التراجع ثم تنفصل، وقد ينشأ الصديد مع استمرار فقد العظام وقد تتخلخل الاسنان وتسقط.

الأعراض والعلامات

وتشتمل أعراض الالتهاب على الورم والاحمرار والسخونة والألم وتعذر المضغ، ويمكن أن يؤدي إلى التقيح وإلى انحسار اللثة وتكوين الجيوب، وتقلقل الأسنان من جراء تدمير العظم، ومن ثم إلى فقد الأسنان.

والأسباب تتراوح بين ترك بقايا الطعام في الفجوات بين الأسنان واللثة، وعدم اتساق الأسنان، والحشوات السيئة، أو طقم الأسنان الذي يهيج اللثة، وبعض الجراثيم المعدية التي تصيب الفم عامة. ويمكن الوقاية من التهاب اللثة باستعمال فرشاة الأسنان بشكل صحيح، بحيث تزيل جميع الفضلات. كما يجب المحافظة على التغذية الجيدة عامة؛ بأغذية تحتوي على المعادن والفيتامينات اللازمة، كما يجب إجراء فحوصات دورية عند طبيب الأسنان.

علامات التهاب اللثة

يكون التغيير في لون نسيج اللثة في حالة الالتهاب الحاد، أما احمرار الأنسجة فيكون في حالة الالتهاب المزمن حيث يكون هناك احمرار مزرق. ويؤدي الالتهاب إلى لثة حمراء متورمة أو رخوة، وتباعد اللثة عن الأسنان، فضلا عن رائحة فم كريهة، ووجود قيح بين الأسنان واللثة، وتغيير في إطباق الأسنان وتباعد بينهم، وكذلك الألم.

ويكون العلاج في تنظيف الأسنان بدقة وإزالة اللويحة الجرثومية أو البلاك والقلح أو الجير من أعلى وأسفل خط اللثة.

أما عملية تنعيم سطح الجذور فتساعد على سرعة شفاء اللثة والتئامها وعودتها إلى المستوى الطبيعي، وقد يحتاج الطبيب إلى استخدام التخدير الموضعي قبل بدء هذه العملية. أما التطهير الفموي، فهو عبارة عن سائل يتم وضعه أسفل خط اللثة ويحتوي على مضادات للجراثيم، وذلك يساعد على شفاء اللثة وعودتها إلى شكلها الطبيعي من جديد، وفي حالة وجود جيوب عميقة فإن العلاج المناسب يكون بإجراء جراحة اللثة.

وتكون الوقاية من خلال معالجة التهابات اللثة عندما يتم السيطرة على تراكم البلاك بالطريقة المناسبة. ويتطلب هذا النوع من العلاج زيارة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة ليتم تنظيف الاسنان من البلاك والجير، بالإضافة إلى ضرورة العناية بالاسنان باستخدام الفرشاة والخيط يوميا. كما أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المناسبين يساعد على التخلص من طبقة البلاك على أسطح الأسنان الخارجية والتي يمكن الوصول لها بالفرشة العادية، أما بالنسبة للأماكن التي تعجز فرشة الأسنان الوصول لها فيجب تنظيفها بالخيط للتخلص من جزيئات الطعام الدقيقة وطبقة البلاك العالقة بين الأسنان وعلى حدود اللثة.

د. عبد القادر أبو زيد

اختصاصي طب أسنان

www.medicsindex.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مقالة ممتازة (Fadi Yamani)

    السبت 12 آذار / مارس 2011.
    مقالة ممتازة دكتور عبد القادر.
    نرجو المزيد.