"أجمل ألحان القصبجي" الليلة على مسرح مركز الحسين الثقافي

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - تعود فرقة عمان للموسيقى العربية بقيادة صخر حتر لتقدم أمسية بعنوان "أجمل ألحان القصبجي" في السابعة والنصف من مساء اليوم على مسرح مركز الحسين الثقافي.

وتأتي هذه الأمسية بعد النجاح الذي حققته الفرقة خلال الأمسيتين الموسيقيتين اللتين كانتا تحملان عنوان "الفلكلور التراثي الأردني" وقدمتهما في سلطنة عمان مؤخراً بدعوة من وزارة السياحة العمانية في كل من مسرح حصن الفليج في مسقط في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، ومسرح المروج في صلالة في الثاني من الشهر الحالي.

وتسلط هذه الأمسية الضوء على بعض أعمال الملحن الكبير محمد القصبجي الذي قدم أعمالاً سابقة لعصرها في الأسلوب والتكنيك؛ حيث كان القصبجي ينبوعاً متدفقاً للألحان التي تحمل طابع الابتكار فكان له شخصية مستقلة وطور مدرسة خاصة في التلحين والعزف على آلة العود.

وكان القصبجي أثرى التراث الموسيقى العربي بالعديد من ألحان الأغنيات الفردية، فضلا عن تلحينه للأدوار والموشحات وأغاني الأفلام والمسرحيات الغنائية، وتعاون خلال مشواره مع كبار المطربين أمثال؛ أم كلثوم وأسمهان وليلى مراد وسعاد محمد وهدى سلطان وصباح وشادية.

وتتضمن الأمسية مقطوعتي "سماعي راست القصبجي" و"ذكريات"، إضافة إلى أغنيات اشتهرت مثل؛ "فرق ما بينا ليه الزمان" و"امتى حا تعرف امتى"  و"ليه تلاوعيني" و"يا صباح الخير يللي معانا" و"إنت فكراني ولا نسياني" و"مدام تحب بتنكر ليه" و "أنا الي أستاهل" بأصوات ليندا حجازي وهيفاء كمال ونتالي السمعان ومهند عطالله. 

يذكر أن فرقة "عمان للموسيقى العربية" تستلهم أعمالها من فنون الموسيقى العربية الأصيلة وكنوزها ومن الموروث الفني الأردني، وتأمل من خلال الأسس المدروسة والقدرات الأكاديمية التي تعتمدها إعادة إنتاج موسيقى عربية تحمل عبق التاريخ ونسيم المستقبل. وهي بذلك تمثل مختبراً حقيقياً للعازف والمطرب كي يحلق في فضاءات الإبداع والتجلي.

تقدم الفرقة كل أول اثنين من كل شهر حفلة عامة يتضمن برنامجها مقطوعات آلية وغنائية من التراث الموسيقي العربي الأصيل، وتضم الفرقة أصواتا نشأت على الدراسة الأكاديميّة الصحيحة لفنّ الغناء العربي المنفرد والجماعي الأصيل والعالي الاتقان.

وتمكنت "فرقة عمان للموسيقى العربية" من جذب جمهور مثقف ومتعطش للأصالة كما تنال باستمرار إعجاب النقاد ومديحهم.

التعليق