"الذهب الأسود": فيلم سينمائي جديد يجري تصويره في صحراء قطر

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً

الدوحة- يزور المخرج الحائز على جائزة أوسكار جان جاك أنو قطر حاليا، لتصوير أحدث أفلامه السينمائية الذي يحمل عنوان "الذهب الأسود".

تدور أحداث الفيلم حول لحظة محورية في المنطقة العربية خلال ثلاثينيات القرن الماضي، حين أكتشف النفط في المنطقة. وفي الخلفية يتطرق الفيلم للقتال والانقسامات بشأن السيطرة على هذا المورد الثمين.

يتناول الفيلم قصة تنافس بين أميرين ويوضح التقدم الذي أحرزه زعيم شاب نجح في توحيد القبائل والفصائل التي تقطن الصحراء.

وانتاج فيلم بحجم فيلم "الذهب الأسود"، أمر نادر الحدوث في العالم العربي. والفيلم الذي يتكلف 55 مليون دولار إنتاج مشترك بين معهد الدوحة السينمائي وشركة كانتا للإنتاج ويقوم ببطولته انطونيو بانديراس وفريدا بونتو وطاهر رحيم ومارك سترونج وريز أحمد وليا كيبيدي.

وفوجئ المخرج أنو بقلة الأفلام التي صورت في المنطقة رغم مناظرها الطبيعية الخلابة وتاريخها الثري.

وقال أنو "سحرني العالم الإسلامي والعالم العربي وأكاد أشعر بالغضب كغربي لعدم وجود أفلام ترفيهية ولا أفلام ملحمية عن العالم العربي. ظللت أبحث عنها عدة سنوات. صديقي طارق بن عمار له رواية جميلة منذ سنوات. ينبع جمال هذه الرواية من أنها رواية تصلح لكل وقت ومكان وعلاوة على ذلك هي قصة معاصرة جدا تدور حول النفط والدين والجشع والفساد بالإضافة إلى المغامرة أيضا.. وكذلك جمال ومجد العالم العربي".

وصورت بعض مشاهد الفيلم في تونس إلا أن مشاهد المعارك صورت على الكثبان الرملية بصحراء مسيعيد القاحلة في قطر.

وأوضح المخرج ذلك قائلا "اخترت قطر لأن منتج الفيلم طارق بن عمار ذكرني حين كنا نبحث في كل مكان عن كثبان رملية تتداخل مباشرة مع البحر بأنه رأى مثل هذا الموقع في قطر. وحين حضرت إلى قطر ورأيت هذا الموقع حيث الصحراء القاحلة أعجبت به فلقد كانت بالفعل ما احتاج له من أجل هذه القصة". وللمناظر الطبيعية حضور مكثف في أفلام أنو ومنها "سبع سنوات في التبت"، و"عدو على البوابة". وفيلم "الذهب الأسود"، ليس استثناء، ويُمكن أنْ تفسر الصحراء فيه كرمز لمن يناضلون من أجل الحياة.

وشرح أنو الأهمية المحورية للصحراء في الفيلم قائلا "نعرف أنَّها قصة أناس يجاهدون في هذا العالم في مكان موحش. وشعرت بأني عثرت على ضالتي في وسط جنوب قطر".

ومن المقرر بدء عرض الفيلم الجديد في تشرين الثاني (نوفمبر) 2011.

 

التعليق