طرق مختلفة تساعد على إيقاظ حواس الإنسان وتجديد نشاط الجسم وحيويته

تم نشره في الأحد 27 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • طرق مختلفة تساعد على إيقاظ حواس الإنسان وتجديد نشاط الجسم وحيويته

ترجمة إسراء الردايدة

عمان- في كتابه "عشرة أيام لتخليص جسمك من السموم: كيف تشعرين وتبدين عشرة أعوام أصغر" Ten Days to Detox: How to Look and Feel" Decade Younger"، يقدم المؤلف روبن ويستن طرقا مختلفة لإيقاظ الحواس الخمس وفعاليتها في تجديد الجسم ونشاطه.

ويعتبر صاحب سلسلة من الكتب تتحدث عن الصحة والرشاقة والصحة الإيجابية وغيرها، ومن خلال ما ذكره في صفحات كتابه؛ أن من أفضل الطرق للحفاظ على الشباب وإبقائه في حالة تأهب؛ تفعيل نشاط الحواس، لافتا إلى أن البعض بدلا من فعل ذلك يقوم بالانغلاق على نفسه. ونتيجة لهذا الانغلاق في البيئة الداخلية والعوامل الخارجية، تغادره الحيوية وتصيبه حالة من البلادة والكسل الذي يضعف من شعوره بمسرات الحياة.

الخبر السار، بحسب ويستن، الذي شدد عليه في كتابه، يكون من خلال بعض التمارين الحسية، ويمكن للفرد أن يمنح نفسه دفعة تمكنه من التفاعل مع العالم من حوله والشعور بأنه أقوى وأصغر، ويمكن لكل فرد تجربة هذه التمارين:

- فتح قنوات السمع: وهذا يعني الاستماع لمجموعة كاملة ومتنوعة من الذبذبات الصوتية المحيطة بنا، وهي ليست مجرد موسيقى تؤثر على الحالة المزاجية؛ فالموسيقى وحدها لا تؤثر على المزاج، بل كل صوت يطرق آذاننا يترك بصمته. فإذا كنت تدرب نفسك على تقدير الأصوات واختيار المناسب منها للأذن، فإنك أقل عرضة للضجيج، وأكثر قدرة على الانفتاح وتعانق الحياة بصحة أكثر.

- تجربة تمرين معين: اجلس بشكل مريح بجانب نافذة مفتوحة أو شرفة، أغمض عينيك وابق ساكنا حتى تسمع صوتا في رأسك "أي صوت أو ضجة"، والآن افتح عينيك من بعدها وضم الأصوات من حولك بما فيها الصادرة في الغرفة خارج رأسك، ومن بعدها الأصوات في الخارج والهواء الطلق، هذه العملية تتيح لك تقوية حاسة السمع وتدريبها على تمييز الأصوات.

- فتح قنوات الإبصار: فرغم توفر إمكانات عالية وكبيرة في حقل الرؤية، إلا أن البعض يركز فقط على مناطق صغيرة في كل مرة.

ابدأ بإيلاء الاهتمام لرؤيتك الخارجية والهامشية والتي ستقودك إلى منظور أوسع، وأعط سلوك الآخرين من حولك ولغتهم الجسدية رؤية خاصة، فهي ترسل رسائل خفية تختفي وراء القرائن اللفظية، ما يقوي البصر والقدرة على قراءة الحركات والإيماءات الجسدية، وخصوصا التفاصيل الصغيرة.

- فتح قنوات التذوقك: حضر وجبة لنفسك، ولكن أبق على المكونات منفصلة، وباشر بتناول الطعام ببطء وتلذذ في كل نكهة تدخل فمك.

وانتبه إلى الشعور الذي تحسه في كل مرة تتناول فيها صنفا مختلفا، بدءا من ملمسه وحتى رائحته وقوته أيضا، وذلك من خلال عمليتي المضغ والبلع.

- فتح قنوات الشم من خلال جمع عينات من الروائح القوية: مثل الزهور والفواكه والبهارات والصابون المعطر، ثم أغمض عينيك والتقط الأشياء التي جمعتها كل على حدة، واستنشق رائحتها وافتح المجال لنفسك لاستيعاب العبير أو الرائحة المنبعثة من كل صنف.

- افتح قنوات اللمس: حدد بعضا من الأشياء المختلفة بالوزن والملمس التي تجدها أمامك؛ مثل صدف وأخشاب وملاعق وأقراط وأقمشة وقطعة من الثلج، وخيارات مختلفة تجدها متنوعة، وضعها على الطاولة أمامك، أغلق عينيك والتقط كل عنصر على حدة، واستكشفه من خلال يديك لتشعر بملمسه وتفاصيله كاملة وكأنك ترسم صورة له في خيالك، ولاحظ الاختلاف في القوة والملمس ودرجة الحرارة، فهي عناصر توفر لنا مصادر حيوية ومعلوماتية، كما أن اختبار نفسك بمعرفة الشيء الذي تلمسه من دون أن تعرف ما هو، يمنح شعورا بالبهجة، ويقوي من حاسة اللمس التي تساعدنا على تمييز الأشياء من خلال لمسها وحرارتها ونعومتها.

عن موقع :shine.com

التعليق