خبراء الرياضة الأردنية

تم نشره في الخميس 24 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً

تيسير محمود العميري

على بعد عام واحد من دورة الألعاب الأولمبية في لندن، وعلى مسافة بضعة أشهر من الدورة الرياضية العربية في قطر، تقف الرياضة الأردنية في انتظار مشاركة يفترض أنها ترفع شعار "المشاركة من أجل المنافسة"، طالما أن كل دول العالم "إلا الضعيفة منها" لم تلفت إلى الشعار الأولمبي "المشاركة من أجل المشاركة"، فزجت بالمحترفين بدلا من الهواة وبحثت عن الإنجاز الذي يرفع الرؤوس عاليا.

اللجنة الأولمبية الأردنية نجحت من خلال سمو الأمير فيصل بن الحسين في قيادة دفة الرياضة الأردنية، وقدمت سلسلة من البرامج التي لاقت احترام العالم مثل مبادرة "أجيال السلام"، التي أكدت دور الرياضة الإنساني وقدرتها على توحيد الشعوب وإزالة الخلافات، لكن اللجنة الأولمبية تحتاج إلى تجديد دماء بعض كوادرها، لا سيما أولئك الذين يسمون بالمخططين وخبراء الرياضة، ممن جثموا على صدر الرياضة الأردنية سنوات طويلة ولم يقدموا لها شيئا يذكره التاريخ أو يسر الناظرين.

الرياضة الأردنية في كثير من جوانبها "هاوية" وليست بالمحترفة، وبعض الإنجازات التي تحققت على صعيد الألعاب الجماعية والفردية يشار لها بكل فخر وتقدير، ولكن ليس لخبراء اللجنة الأولمبية دور فيها، وإنما هي نتاج عمل بعض الاتحادات بشكل فردي، وهنا على سبيل المثال وليس الحصر، تبرز إنجازات اتحادي كرة القدم وكرة السلة "ألعاب جماعية" واتحادات التايكواندو والكراتية والجمباز "ألعاب فردية".

خبراء الرياضة ومستشاروها ممن ما يزالون يخططون ويبرمجون ويمتلكون القرار، لهم تجارب فردية في بعض الاتحادات، وإنجازاتهم ماثلة للعين ولا تتجاوز "استضافة البطولات" لـ"غاية في نفس يعقوب"، أما النتائج فحدث عنها ولا حرج، والرضا عن الاتحادات الرياضية يتم في بعض الأحيان وفق علاقات الصداقة والقربى، وليس مقدار ما يقدمه الاتحاد ويحققه من إنجاز.

ماذا قدم خبراء الرياضة الأردنية من نصائح للجنة الأولمبية الأردنية، وأين هي مكانة الرياضة الأردنية على خريطة المنافسة العربية والإقليمية والدولية، وإلى متى سيبقى هؤلاء جاثمين على صدر الرياضة الأردنية لا يتركونها تتنفس هواء نقيا؟.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اتحاد التايكواندو (سليمان)

    الخميس 24 شباط / فبراير 2011.
    يجب ان يتم تغير هاد مدير الفني الدي تجاوز عمره 60 عام فعل هو مثل روساء
  • »دماء جديده (سميح)

    الخميس 24 شباط / فبراير 2011.
    نحن في عصر تغير يجب ان يكون هناك دماء جديده اناشد كل مسول تدخل في حل مشكله اتحاد التايكواندو لانه ادا وضع المدرب الدي دهب الي 3 دورات الاومبيه ولم يحقق اي ميداليه هدا المدرب تجوز عمره 60 حتي لاعبين لا يريدون هدا المدرب لاسف هو مدعوم بيجي مدرب عن الواسطه اتمني تدخل السريع الانقاد الموقف
  • »لن تفلح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (د. يحيى داود)

    الخميس 24 شباط / فبراير 2011.
    استاذ تيسير المحترم:
    انت تنفخ في قربة مخزوقة لن يتغيروا لانهم مثل الرؤساء العرب المشكلة الاضافية ان هنالك اصحاب قرار في اللجنة الاولمبية لم يمارسوا او يدرسوا الرياضة في حياتهم على الاطلاق وانا اعرفهم تماما , فكم من الخبراء تريد ان يتغير . اما نحن الشباب فلم ولن تاخذ فرصتنا والدليل اننا مغتربين بسبب هؤلاء