تدفئة الحقنة قبل الاستخدام تخفف من الألم

تم نشره في الأحد 20 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • تدفئة الحقنة قبل الاستخدام تخفف من الألم

عمان- وجدت دراسة حديثة أن تدفئة حقن البنج الموضعي لتصبح درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الجسم، تقلل من الألم الذي يشعر به الشخص خلال حقنها له. وذلك حسبما ذكر موقع WebMD، الذي أشار إلى أن حقن البنج الموضعي هي النوع الرئيسي من المسكنات المستخدمة للسيطرة على الألم عند قطب الجروح وإجراء العمليات البسيطة. ويذكر أن الشخص قد يشعر بوخز أو حرق خلال حقن البنج الموضعي له.

وقد أوضحت الطبيبة أنا تاديو من جامعة تورونتو أن تدفئة الحقنة هي إجراء عديم التكلفة يمكن للأطباء القيام به للتخفيف من ألمها على مرضاهم. وأضافت أن معظم المرضى يخافون من شكل الإبرة، إلا أن قيام الطبيب بخطوة بسيطة، وهي تدفئة الحقنة لتصبح درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الجسم، يجعل من زيارة الطوارئ وما يصاحبها من إجراءات أقل صعوبة على المرضى. وقد أشارت بعض الدلائل الروائية إلى أن بعض أطباء الطوارئ يقومون بالفعل بتدفئة الحقن بأيديهم قبل حقنها للمريض.

أما عن الكيفية التي أجريت بها الدراسة المذكورة، فقد قام الباحثون بمراجعة معلومات عن 831 مريضا شاركوا بـ18 دراسة. وقد تبين من خلال هذه المراجعة أن تدفئة الحقن أدت إلى انخفاض واضح سريريا للألم، وذلك سواء أكانت كمية الدواء المحقون؛ وهو البنج الموضعي، كبيرة أو صغيرة.

يذكر أن الحقن في الدراسات المذكورة قد دفئت بأساليب متعددة، من ضمنها مدفئات أطعمة الأطفال ومدفئات السوائل وأطباق التدفئة والحمامات المائية الخاضعة للسيطرة والحاضنات، وذلك حسبما ذكر الباحثون.

وقد استخلصت الدراسة أن تدفئة حقن البنج الموضعي قد خفضت الألم بما نسبته 11 %.

وقد أشارت الطبيبة تاديو إلى أن الأبحاث المستقبلية يجب أن تختبر تأثير تدفئة حقن البنج الموضعي في الإجراءات الطبية المتعلقة بالأسنان والمتعلقة بالأطفال، حيث إن أي تقليل من الألم، مهما كان بسيطا، يعد ذا أهمية في هذين الفرعين الطبيين.

ويذكر أن موقع pcos.about.com قد قدم النصائح التالية للتخفيف من ألم وخز الإبرة:

• قم بتقليل الإحساس بالمنطقة التي ستوخز فيها الإبرة، وذلك بوضع الثلج عليها، وتأكد من تنظيف المنطقة بعد ذلك. ويذكر أن هناك كريمات تعمل على تقليل الإحساس، إلا أنه تجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.

• قم بتعديل موضعك إن كانت الإبرة ستوخز بالعضل، أي قم باختيار موضع تقلل به من التوتر العضلي. فقد تحتاج للاستلقاء، على سبيل المثال، لإرخاء العضلة، حيث يذكر أن العضلة المسترخية تؤلم أقل من العضلة المتوترة عند وخزها بالإبرة.

• قم باختيار منطقة فيها بعض الشحوم الزائدة إن كانت الإبرة ستوخز تحت الجلد. فعلى سبيل المثال، إن كانت منطقة بطنك لا تحتوي على الشحوم، فقم بوخز الإبرة في منطقة الفخذ.

• ضع في اعتبارك السبب وراء أخذ الحقنة، فإن ذلك يخفف القلق من الحقنة، الأمر الذي يؤدي إلى التخفيف من ألمها.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

وكاتبة التقارير الطبية

[email protected]

التعليق