د. أحمد ماضي: عدم ورود "الثقافة" في رد الحكومة على كتاب التكليف "أمر غير متوقف"

تم نشره في الجمعة 11 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • د. أحمد ماضي: عدم ورود "الثقافة" في رد الحكومة على كتاب التكليف "أمر غير متوقف"

جمال القيسي

عمان – قال الأستاذ الدكتور أحمد ماضي، رئيس رابطة الكتاب الأسبق إن عدم إشارة رئيس الوزراء للشأن الثقافي في رده على كتاب التكليف السامي غير متوقع، ولم يكن "ما يتمناه المثقف الأردني في أي حال"، رابطا بين خطورة هذه الخطوة وتقليص ميزانية وزارة الثقافة العام الفائت.

وأضاف بأن رد رئيس الوزراء الذي خلا من أي كلمة عن الثقافة أو الإشارة ولو الضمنية عنها، "قد ينبئ بأن الشأن الثقافي لن يتقدم كثيرا" غير مغفل "حسن اختيار رئيس الوزراء لوزير الثقافة كونه سياسيا مخضرما وصحافيا بارعا وتهمه الثقافة كما تهم أي واحد من معشر المثقفين".

وتابع ماضي قوله بأن رئيس الوزراء في "رده "فاجأنا" بـ "اللاموقف" من الثقافة، مستحضرا أنه كان قد خصص في حكومته السابقة ما يزيد على 100 ألف دينار "للإنفاق على مقر الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب فيما لو انتخب أردني أمينا عاما لهذا الاتحاد".

واسترسل أن رئيس الوزراء في حكومته السابقة أنجزت وزارة الثقافة بوزيرها د.عادل الطويسي "مشاريع ثقافية، وتحقيق مكتسبات للمثقفين، ما لم تنجزه أو تحققه أية وزارة سابقة أو لاحقة، وكل مثقف أردني يشهد بذلك، إذ تعتبر تلك المرحلة أشبه بعصر ذهبي للثقافة".

وتساءل ماضي في ضوء الرد الذي جاء متجاهلا للثقافة -روح الأمة- والمكون الأبعد أثرا في رقيها وارتقائها، عما "إذا ستكون وزارة الثقافة من حيث الدور كما كانت في عهده السابق، أم أنها ستتراجع وتخبو، وتتقهقر، وهو ما لا يرجوه أحد".

ولفت ماضي الى أنه من الغرابة بمكان، أن رئيس الوزراء لم يترك شأنا، أو أمرا، أو قضية، "إلا وتحدث عنها بإيجاز وسلط عليها شيئا من الضوء، مستشهدا بتطرق الرد على كتاب التكليف السامي إلى (الإصلاح والحوار والاقتصاد والاستثمار والقضاء والإعلام والتعليم والشباب وفلسطين ولبنان) مضيفا "بيد أن الثقافة غابت كليا في الرد".

وراح إلى التساؤل فيما إذا كان غياب الثقافة جاء سهوا أم عن قصد؟ مكررا التساؤل" ألا يستحق الأدباء والمثقفون والفنانون اهتمام الحكومة"، مبديا أنه يرجو ويأمل "أن يكون الغياب سهوا" فهو أقل ضررا وإيذاء لها وللمثقفين من غيابها قصدا.

واستحضر ماضي مواقف رئيس الوزراء في حكومته السابقة، تجاه الثقافة والمثقفين، التي دلت على أنه هو ووزير الثقافة الأسبق د.الطويسي عنيا بالثقافة عناية خاصة وملحوظة، وقدما لها ما لم تقدمه الحكومات المتعاقبة.

[email protected]

 

التعليق