كوريا الجنوبية وأوزبكستان في سباق لتجنب تصفيات جديدة

تم نشره في الجمعة 28 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً
  • كوريا الجنوبية وأوزبكستان في سباق لتجنب تصفيات جديدة

الدوحة - قد لا يرضي خوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع طموحات منتخب كوريا الجنوبية الذي كان وضع هدفا واضحا يتمثل بإحراز اللقب، لكن الفوز فيها على نظيره الاوزبكي اليوم الجمعة سيجنبه خوض التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس اسيا لكرة القدم.

وحسب اللوائح التي اعتمدها الاتحاد الآسيوي بدءا من الدورة الماضية العام 2007، فإن المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الاولى في كأس آسيا تتأهل مباشرة إلى النسخة التالية.

وتلتقي استراليا مع اليابان يوم غد السبت في المباراة النهائية، وأعلن الاتحاد الآسيوي ان المنتخبات الثلاثة الاولى فقط ستتأهل مباشرة إلى النسخة المقبلة رغم انها ستقام في استراليا لانه "يريد ان يمنح فرقا اخرى فرصة التنافس وحتى تكون مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع قوية".

وشكلت كوريا الجنوبية مع العراق بطل والسعودية هذا الثلاثي العام 2007 والذي شارك في البطولة الحالية من دون خوض التصفيات.

كوريا الجنوبية سقطت في نصف النهائي في النسخة الماضية ايضا امام العراق، قبل ان تفوز على اليابان بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا لإحراز المركز الثالث.

وسيحاول منتخب كوريا الجنوبية انهاء البطولة هذه المرة ايضا بالمركز الثالث للتأهل مباشرة، والتركيز لاحقا على تصفيات كأس العالم التي يتخصص فيها حيث خاض غمار النهائيات السبع الاخيرة، كما انه صاحب افضل انجاز آسيوي في المونديال حتى الآن ببلوغه نصف النهائي على ارضه العام 2002 قبل ان يحل رابعا.

قدم منتخب كوريا الجنوبية افضل العروض الفنية في هذه البطولة وكان يستحق خوض المباراة النهائية على الاقل لكن سيناريو مواجهته مع نظيره الياباني كان غريبا اذ كان الطرف الافضل في الوقتين الاصلي والاضافي ثم انتزع التعادل في الثواني القاتلة ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي فشل فيها لاعبوه في ترجمة المحاولات الثلاث الاولى ما منح منافسيهم الفوز 3-0.

كوريا الجنوبية كانت تعادلت مع استراليا 1-1 وفازت على البحرين 2-1 والهند 4-0 في الدور الاول، ثم تغلبت على ايران 1-0 في ربع النهائي.

وربما تكون نهائيات كأس اسيا المناسبة الاخيرة التي يظهر فيها عدد من لاعبي المنتخب الكوري وفي مقدمتهم بارك جي سونغ المحترف في مانشستر يونايتد الانجليزي الذي كان ألمح إلى امكانية اعتزاله دوليا عقب البطولة.

المنتخب الكوري الجنوبي كان يبحث عن لقب طال انتظاره إذ كان انه توج بطلا في النسختين الاوليين العامين 1956 و1960 وفشل لاحقا في رفع الكأس رغم انه كان قريبا من ذلك ثلاث مرات خسر فيها النهائي، العام 1972 في ايران امام منتخب البلد المضيف 1-2، والعام 1980 امام الكويت 0-3، والعام 1988 في الدوحة امام السعودية 3-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 0-0.

مدرب منتخب كوريا الجنوبية تشو كوانغ راي "شكر جميع اللاعبين الكوريين على ما قدموه في البطولة"، مؤكدا "رغم خروجنا من نصف النهائي، فاننا اظهرنا للعالم مدى تطور كرة القدم الكورية الجنوبية".

واضاف "منتخبنا تطور كثيرا من مباراة الى اخرى اذ يمكنه السيطرة على المجريات معظم فترات المباريات، لكن امورا عدة يجب تطويرها في المنتخب خصوصا في الناحية الدفاعية وهذا ما يجب ان اعمل لتحسينه في الفترة المقبلة".

في المقابل، ظهر منتخب اوزبكستان بحلة جديدة هذه المرة فتصدر المجموعة الاولى في الدور الاول امام نظيره القطري المضيف بعد ان صدمه في المباراة الافتتاحية 2-0، ثم تغلب على الكويت 2-1 قبل ان يتعادل مع الصين 2-2 في الجولة الاخيرة فارضا ذاته واحدا من المرشحين البارزين للقب.

انهى المنتخب الاوزبكي طموح المنتخب الوطني الأردني بهدفين مقابل هدف واحد في ربع النهائي ليحقق إنجازا تاريخيا بتأهله الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه.

المواجهة في دور الاربعة كانت مع منتخب استراليا بقيادة المدرب الالماني هولغر اوسييك، لكنها دمرت كل ما تم بناؤه منذ انطلاق البطولة بهزيمة تاريخية ايضا بستة اهداف نظيفة نسفت الحلم الاوزبكي واعادت الامور إلى الوراء.

مشاركة المنتخب الاوزبكي في نهائيات كأس آسيا كانت الخامسة على التوالي، فقد خرج من الدور الاول العامين 1996 و2000، وبلغ ربع النهائي العامين 2004 و2007.

الفوز على كوريا الجنوبية لحجز بطاقة التأهل المباشر الى النسخة المقبلة سيكون مهما جدا للاوزبكيين الذين سيفتقدون من دون شك في المستقبل القريب جهود عدد لا بأس به من اللاعبين كماكسيم شاتسكيخ وسيرفر جباروف، افضل لاعب آسيوي العام 2008، والكسندر غينريخ وغيرهم.

حتى ان بقاء المدرب فاديم ابراموف على رأس الجهاز الفني ليس اكيدا بعد البطولة بسبب الخسارة الثقيلة امام استراليا التي اعلن مدربها صراحة انه "فوجىء بهذا الفوز الكبير".

ابراموف "اعتذر للشعب الأوزبكي"، بعد النتيجة الثقيلة امام استراليا، لكنه امل في الفوز كوريا الجنوبية واحراز المركز الثالث بقوله "يجب أن نحاول اللعب بصورة جيدة، المشكلة الوحيدة ان النتيجة بستة اهداف كانت ثقيلة ولكن اتمنى أن نستعيد توازننا بسرعة".

وتابع "هناك فرصة بتحقيق الفوز على كوريا الجنوبية، لا يمكنني تغيير اي شيء الآن لكن اتمنى ان تكون الامور مختلفة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ابن العراق (laith200630@yhaoo.com)

    الجمعة 28 كانون الثاني / يناير 2011.
    السلام عليكم