الجالية الأردنية في قطر تحيط "النشامى" بدفء محبتها

تم نشره في السبت 22 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • الجالية الأردنية في قطر تحيط "النشامى" بدفء محبتها

عمان -الغد- لوحات فنية شكلتها ريشة فنان مبدع وخلاق، لوحات أنيقة ومزركشة بأحلى الألوان، ألوان الطيف الجميل.. ألوان امتزجت فيها مشاعر صادقة، مع مشاعر عز مثيلها في الولاء والانتماء، جمهور وفيّ قدم أقصى ما لديه، للتعبير عن قيم ولائه للوطن وقائده، والولاء لفريق وضع نصب عينيه رفع راية الوطن في أكبر المحافل الكروية الآسيوية.

الجماهير الأردنية الوفية لها نصيب وافر مما حققه منتخبنا الوطني في النهائيات الآسيوية من انجاز، فقد آزرت فريقنا الوطني بقوة في الدور الأول، حتى تحقق لنا ما نطمح به في التأهل للدور ربع النهائي، والتفكير بصورة أكبر في المضي قدما لأبعد من ذلك، وخلال اليومين الماضيين زحفت الجماهير الأردنية بصورة متلاحقة صوب العاصمة القطرية الدوحة من كافة المدن الأردنية ومن دول الخليج العربي وحتى من دول أوروبية، لكي تقدم ما عليها لفريق الوطن، من ضريبة الولاء لهذا العلم، وحتى تعيش لحظات قد لا تنسى إذا ما تحقق المراد.

جماهيرنا الأردنية العريضة، لم تكن وحدها تصارع لرسم صورة ومعالم الانجاز، فقد سارع عدد من الشركات الوطنية لتوفير بطاقات حضور لقاءات الفريق في الدور الأول والثاني، فيما شركات أخرى تعمل في مجال السياحة والسفر طرحت وبأسعار تشجيعية تذاكر السفر وبطاقات حضور موقعة أمس أمام أوزبكستان، لتأمين دعم ومساندة أكبر لنشامى الوطن، لا يعنينا في القضية، بما قدمته هذه المؤسسات والشركات من أفكار لدعم مسيرة الفريق، سواء كانت لأهداف ربحية أو لا، بقدر ما جسدته هذه التوجهات من قيم الانتماء، والدفع بعجلة الانجاز ومواصلة إثبات التواجد بين فرق الكبار في البطولة.

رحلات البحث عن وسيلة تدعم "النشامى" في البطولة، تردد صداها في أوساط العاصمة القطرية، إذ جاء التواجد الأردني على المدرجات في المركز الثالث خلف الجمهور القطري -صاحب الأرض-، والجمهور السوري الشقيق المتواجد بقوة هناك، ومع خروج الأخير، يحتل الجمهور الأردني المرتبة الثانية، بل وينافس على المركز الأول، ومع احتلاله هذا الترتيب المتقدم بين جاليات 16 دولة شاركت في البطولة، نال الجمهور الأردني الوفي تقدير واحترام باقي الجماهير الآسيوية، نظير الشعارات التي حملها، والعبارات التي رددها، والتمازج الاجتماعي الذي تابع المباريات، من الكبار والصغار والشباب ومن الجنسين، إذ تواجد الجمهور على أرض المدرجات قبل ساعات على بداية اللقاء، ويستمر حتى ساعات مشابهة بعد المواجهة، يعيش وعاش خلال هذه الفترة، ساعات من النشوة والفرح، على أنغام فوزين مستحقين على السعودية وسورية، وتعادل بطعم الفوز على نجوم "الساموراي" الياباني.

الجماهير الأردنية في الدوحة تعيش هذه الأيام، لحظات من الزهو والفرح، بما يحققه نجوم الوطن، وما رسموه من صور العزة والفخار، فريق وإن كان ليس الأفضل على الصعيد الفني بين الفرق المشاركة، لكنهم بادلوا أداء "النشامى" على المسطح الأخضر، بالدعم والمؤازرة التي يستحقونها، فقد قدموا ما في وسعهم لرفع راية الوطن، واستثمروا كامل امكاناتهم للذود عن مرماهم، امكانات قد لا تؤهلهم للفوز باللقب، لكنها كانت كافية لإثبات الذات أمام أعتى الفرق الآسيوية، وأكثرها جاهزية فنية، وأوفرها دعما ماليا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فدوى لعيونك يا اردن (سوسو)

    السبت 22 كانون الثاني / يناير 2011.
    ما يهزك ريح يا اردن .المباراه كانت مشرفه كل التقدير للجالية الي وقفت جنب اهلها واخوانها في الدوحه والله نشامى .
  • »كفو (لؤي المعايطة)

    السبت 22 كانون الثاني / يناير 2011.
    كل الشكروالاحترام والتقدير للجالية الاردنية في قطر ممثلة بسفير الاردني هناك