3 خطوات تفصل النشامى عن المجد الكروي الآسيوي

تم نشره في الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • 3 خطوات تفصل النشامى عن المجد الكروي الآسيوي

حسابات دقيقة أمام المنتخب قبل مواجهة أوزبكستان المصيرية

تيسير محمود العميري- موفد الغد واتحاد الإعلام

الدوحة- يسود جو من التفاؤل بين نشامى المنتخب الوطني لكرة القدم، ومع تساقط أمطار الخير في العاصمة القطرية الدوحة، يواصل اللاعبون التحضير لخوض مباراة دور الثمانية أمام منتخب اوزبكستان، والمقررة عند الساعة 6.25 من مساء يوم غد -الجمعة- في ستاد نادي خليفة، ضمن الدور الثاني من نهائيات كأس الامم الآسيوية الخامسة عشرة، والتي تستمر منافساتها حتى يوم 29 كانون الثاني (يناير) الحالي.

ويتطلع لاعبو المنتخب الوطني الى اجتياز عتبة دور الثمانية من البطولة، وصولا الى دور الأربعة الذي سيمنح المنتخب عدة فرص، من حيث المنافسة على اللقب للمرة الاولى في تاريخه، وثانيهما أن الفرق الثلاثة الاولى ستتأهل مباشرة الى نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي ستقام في استراليا في العام 2015.

دعم الرياضي الأول

نشامى المنتخب الذين عاشوا احتفالات كبيرة منذ مساء يوم الاثنين الماضي، كانت سعادتهم لا توصف والرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يتصل بهم مهنئا بانجاز التأهل، وشادا من أزرهم وحاثا إياهم على تقديم أفضل ما لديهم، كما أن المكافأة المالية التي أمر جلالته بصرفها للمنتخب رفعت من معنويات اللاعبين كثيرا، الذين وضعوا نصب أعينهم رفع الراية الأردنية خفاقة في الدوحة.

سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قالها بكل وضوح... نحن لا نخشى منتخب اوزبكستان، واللاعبون أكدوا بقوة... نحن جاهزون للمهمة.

مباراة ذات طابع حماسي

مباراة يوم غد هي مفصلية لكلا الفريقين، فالفوز سيكون العنوان النهائي لأحد الفريقين، حيث تنص التعليمات على التمديد لشوطين اضافيين في حال انتهى الزمن الاصلي للمباراة بالتعادل، الذي اذا استمر يتم اللجوء الى ركلات الترجيح لتحديد هوية المنتقل الى مربع "الأربعة الكبار".

وعليه فإن المدير الفني للمنتخب عدنان حمد سعى الى تهيئة اللاعبين من مختلف الجوانب والتركيز على عامل اللياقة البدنية، لكي يسعف اللاعبين في تأدية 120 دقيقة في ذات الجاهزية البدنية إن اقتضى الأمر، كما سيسعى في نهاية الحصة التدريبية اليوم الى تدريب اللاعبين على تنفيذ ركلات الترجيح، التي يمكن أن تكون الحل الأخير لتحديد المنتخب المتأهل.

قلق ولكن

لعل وقوع أكثر من لاعب ضحية للاصابة "حاتم عقل وأنس بني ياسين وعدي الصيفي" الى جانب غياب باسم فتحي لنيله إنذارين في الدور الأول، أدى الى حدوث نوع من القلق في نفوس المتابعين للمنتخب، لأن ذلك يجرد المنتخب من عدد لا بأس به من الأوراق الرابحة، لكن المدير الفني للمنتخب عدنان حمد يصر على التقليل من شأن ذلك، لأنه لا يريد للقلق أن يسيطر على مشاعر اللاعبين، فيقول بأن المنتخب خسر جهود عدد من لاعبيه المميزين، ولكن البدلاء سيكونون عند حسن الظن بهم، لأنهم جاهزون لتكملة مشوار التألق الآسيوي.

قراءة متبادلة

كلا المنتخبين يعرف قدرات الآخر وإمكاناته الفنية، فقد التقيا وديا في الشارقة قبل نحو 18 يوما وحينها انتهى اللقاء الى التعادل 2-2، وكل منهما خاض 3 مباريات في الدور الأول من البطولة، حيث حقق كل منهما 7 نقاط اثر فوزين وتعادل.

المنتخب الاوزبكي حل أولا في المجموعة الاولى بعد فوز على قطر 2-0، وفوز على الكويت 2-1 وتعادل مع الصين 2-2، بينما حل المنتخب الوطني ثانيا في المجموعة الثانية بعد فوز على السعودية 1-0، وفوز على سورية 2-1 وتعادل أمام اليابان 1-1.

ويلاحظ بأن منتخب اوزبكستان كان اقوى هجوميا بعد أن سجل 6 أهداف مقابل 4 أهداف للمنتخب الوطني، الذي كان أقوى دفاعيا حيث لم تهتز شباكه سوى مرتين، بينما اهتزت شباك اوزبكستان 3 مرات.

لكن مباراة يوم غد مختلفة في حسابات المنتخبين، فالمنتخب الاوزبكي حقق انتصارين على فريقين عربيين وكان معدل تسجيله في كل مباراة هدفين، كما أن لاعبيه يمتازون بقوة الاداء وسرعة الحركة واللياقة العالية والبنية الجسدية القوية وكثير من المهارات الفردية، وفي المقابل فإن منتخبنا يمتلك روحا معنوية عالية وعزيمة قوية وصلابة في خطه الدفاعي واجادة في تدمير هجمات الخصم وتحويلها الى هجمات مرتدة سريعة، كما أن اللاعبين يمتازون بمهارات رائعة جعلتهم محط أنظار وإعجاب المتابعين.

التوازن أساس النصر

استراتيجية المنتخب الوطني في المباريات الثلاث السابقة بنيت على أساس "الدفاع خير وسيلة للهجوم"، واعتمدت أساسا على مبدأ الفوز قبل اللعب من أجل المتعة، لأن المباريات تقاس بنتائجها وليس بمعدل السيطرة الميدانية أو عدد الفرص المهدورة.

ومنطقية المنتخب كانت محط اعجاب الكثير من المتابعين للبطولة الآسيوية، فالمنتخب يعرف قدراته جيدا ويتعامل مع المنتخبات الاخرى وفق قدراتها الفنية أيضا، وبصراحة فإن هذا الاسلوب لا علاقة له بالحظ، لأنه يعتمد أساسا على مبدأ الدفاع في أرجاء الملعب وليس في منتصف ملعب المنتخب، وفي كيفية تحويل هجمة الخصم الى هجمة على مرمى الخصم من خلال استغلال عامل السرعة الى جانب التوفيق في اللمسة الأخيرة، وكثير من المنتخبات التي خرجت من الدور الأول تمنت لو أنها امتلكت لاعبين بمستوى لاعبي المنتخب قادرين على تأدية الأدوار المطلوبة منهم بكل كفاءة.

ولذلك يفترض أن يكون المنتخب منطقيا في التعامل مع مجريات اللقاء امام اوزبكستان، ولا يفسح المجال أمام لاعبيه للتصرف بالكرة كيفما يشاؤون امام منطقة جزاء المنتخب.

البحث عن الذات

كثيرون قللوا من شأن المنتخب الوطني قبل وصوله الى الدوحة وأشفقوا عليه من خسائر ثقيلة قد تنال من روحه المعنوية، لكن المنتخب كانت له كلمة أخرى ومنذ اليوم الأول اجبر المتابعين على تغيير وجهة نظرهم.. صحيح أن البعض اعتبر النقطة امام اليابان "ضربة حظ"، لكنه سرعان ما غير رأيه بعد أن أضاف النشامى 6 نقاط اخرى من مواجهتي السعودية وسورية.

المنتخب كان يبحث عن مكان له في القارة الآسيوية ومحاولا العودة الى زمن جميل عاشه قبل 7 سنوات، وبالفعل بات المنتخب على موعد جديد من الانجاز وتفصله 3 خطوات عن اللقب الآسيوي.

البعض سيرى في هذا السرد كلاما مبالغا به، لكن الواقع يؤكد بأن كثيرا من المنتخبات سواء التي بقيت في حلبة المنافسة أو التي ودعت مبكرا هي أشبه بـ"نمر من ورق"، فاليابان أفضل حالا من استراليا والكوريتين وايران والسعودية، ومع ذلك فإن تلك المنتخبات لا تختلف عن منتخبنا... صحيح أن التاريخ والامكانات المادية وقوة البنية التحتية ونظافة الظروف الاحترافية تصب في صالح تلك المنتخبات، لكن الفجوة الفنية بدأت تضيق وهوامش المنافسة باتت متقاربة الى حد يصعب التكهن بشأن النتائج، وحتى الفريق الهندي ورغم خسائره الثلاث الا انه قدم كرة جميلة ولم يخسر بدزينة من الاهداف في كل مباراة.

طموح الزعامة

من هنا يبدو طموح الزعامة أو الحصول على احدى بطاقات التأهل الثلاث التلقائية الى نهائيات استراليا بعد 4 سنوات امر مشروع للغاية، وكما كانت الطريق الى الدور الثاني تبدأ من اليابان، فإن الطريق الى المشهد النهائي تبدأ من اوزبكستان، والنشامى يحتاجون الى ثلاث خطوات فقط ستكون كافية بأن يدخلوا نادي الأبطال.

لا تستغربوا هذا الكلام وليتذكر الكثيرون ممن كانوا يعتقدون بأن مهمة المنتخب انتهت قبل أن تبدأ مباريات الدور الأول أين هم النشامى اليوم في البطولة الآسيوية.

[email protected]

الجهازان الفني والاداري للمنتخب الوطني أثناء عزف السلام الملكي قبل المباراة أمام سورية -(تصوير: إبراهيم العمري)

تعويذة البطولة تحيي الجمهور الاردني الذي ملأ المدرجات-(الغد)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الخير في ما اختاره الله (اسماعيل الاخرس)

    الجمعة 21 كانون الثاني / يناير 2011.
    بأذن الله الهدف الاول والثاني والثالث لنا ومسامحينهم بهدف بالدقيقه 67وحط بالخرج
  • »بأذن الله (علي الطيراوي)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    بأذن الله المنتخب يفوز على اوزبكستان ويتأهل الى ور الاربعه
  • »الاردن (مؤمن)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    الاردن اولا يا نشاما
  • »النشاااااامى قادمون (النشااااااااااامى)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    النشامى قادمون انشاء الله
  • »يا رب الفوز (نشمي)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    شباب دعواتنا للمنتخب والي بعرف تشكيلة بكرا يا ريت يحكيها ومسا الورد للجميع.
  • »الله حيّهم النشامى (نسر الشوبك)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    باذن الله يتوفقوا النشامى غدا مع اوزباكستان ويفرح كل الشعب الاردني. عدنان حمد ما قصّر واللاعبين ما قصّروا وان شاالله نفرح بكرة.
  • »انشالله الفوز النا (ميساء)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    النشامى قدها وقدود وكل الشعب الاردني وراهم وبنشجعهم سواء فازوا انشالله او خسروا لا سمح الله
  • »الله مع النشامى (نادر نور)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    النشامى ما منهم سلامه
  • »النشامى قدها (اياد التعمري)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    باذن الله النشامى قدها وقدود وبفوزو على اوزبكستان ومنتأهل للنصف نهائي وان شاء الله النهائي وكمان البطولة
  • »قادمون (رعد الزعبي)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    يا جمهورنا الغالي نحن نمتلك فريق محاربين من الاعبين افضل ما شاهدتة هو الروح القتالية لهذا الفريق والله ينصرهم ويحقق فرحة هذا الشعب
  • »ضربة قاضية (المحامي معين الشرقي)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    اتمنى على لاعبين منتخب النشامى عدم الإفراط في إضاعت الفرص؟؟؟؟؟ استغلال فرصة واحدة كافية للتأهل.
  • »منتخبنا في مواجهة اوزبكستان (مصطفى القطامي)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    باذن الله الفوز اردني 100 بال 100
  • »نشامى الاردن (مؤيد عبيدات)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    إنشالله الله يوفقنا بالمباراة الجاي ....
  • »منتخب النشامى .. مرفوع الهامة (سيف آل خطاب)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    عندما دخل منتخبنا الوطني معمعة البطولة الاسيوية في قطر
    كنا على ثقة كبيرة بالمدرب الرائع عدنان حمد وبالنشامى الابطال بانهم سيكونون على قدر الحدث وبانهم سيقاتلون حتى آخر نفس
    وبانهم لن يكونو لقمة سائغة لبقية المنتخبات كما احبت الصحافة العربية والآسيوية ان تصور هذا الامر
    فاليوم الشعب الاردني كله يقف خلف فريقه
    نسينا انديتنا المختلفة والمتعددة واصبحنا نشجع ناديا واحدا اسمه الاردن
    ولم يعد يهمنا من سنقابل في الادوار التالية من تلك البطولة بعد الآن
    فاليابان جلدناها بهدف ملعوب وبقيت تلهث خلفنا من اجل التعاذل حتى ادركته في اللحظات الاخيرة .. واوزبكستان بالتاكيد ليست افضل من اليابان
    والسعودية ورغم ضعفها الواضح الا انها تبقى رقما صعبا في البطولة ولقد تجرعت مرارة الهزيمة على يد منتخبنا بكرباج رائع من قدم اللاعب بهاء عبدالرحمن
    وسوريا التي ظهرت بصورة متماسكة .. ولعب فريقها بصورة قوية في بداية المباراة .. لم تستطع ان تجاري منتخبنا بعد منتصف الشوط الاول عندما بدا الجد وانتهى المزاح وتاهل من يستحق
    وغدا سنكون مع المجد
    وغدا ستكون الفرحة مضاعفة باذن الله
    وغدا سنكون عضوا في نادي الاربعة الافضل في آسيا
    وغدا سنسهر حتى صباح السبت ابتهاجا بانجاز كان حلما قبل ايام
    فهل يفعلها النشامى مساء غد ؟؟
    باذن الله سيفعلونها وسيتاهلون الى النهائي
    وكل ذلك باذن الله اولآ واخيراً
  • »النصر بأذن الله (هلال الزبون)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    ان شاء الله النصر للنشامى والبلوغ للمربع الذهبي
  • »ارفعوا لمنتخبنا القبعة (عمر كريشان)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    واللة لازم نرفع لمنتخبنا الرائع القبعة بعد الاداء المميز الذي قدموة وحتى اكثر المتفائيلين لم يتوقع ان يقدم المنتخب مثل هذا الاداء الرائع بل العكس توقعنا مالم يكن بالحسبان واقول لكل اردني منتمي ونشمي اذا لاسمح اللة بان خرج منخبنا ان لايضلموة وان يقفوا معة لانة اجتهد على نفسة وقارع ابـــــــــــطال اســـــــــــيا وجعلها في موقف محرج لا يحسد علية لذا صفقوا لمنخبنا بحرارة فهذا هو الاردن وهولاء النشامى الابطال
  • »الله معكم (ابراهيم فضل السعود)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    ان شاء الله تعالى الفوز من نصيب منتخب النشامى ونحن كلنا ثقة بالنجوم ونقول لهم الله معكم والى الامام يا نشامى
  • »انتقاد لحمد وبنذكر بعض (حمود)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    اولا نبارك لمنتخبنا الوطني وصوله لدور الثمانية للمرة الثانية وليست الاولى . يعني النشامى عملوها قبل هالمرة لكن نتمنى من الله سبحانه وتعالى ان نرفع الكاس عاليا كما هي راية الوطن مرفوعة دائما . لكن اريد ان اقول لعدنان حمد ان المباريات الثلاث التي لعبناها لا يوجد تكتيك فيها ولا استمتاع لاننا اعتمدنا في المباريات كلها على الهجمة المرتدة وعلى الحارس العملاق شفيع يعني يا حمد انا متاكد لولا وجود شفيع لاكلناها في الثلاث مباريات لذلك اقترح عدم لعب اللاعب عبدالله ذيب نهائيا لانه عندما يلعب نكون ناقصين لاعب وانظروا الى جميع المباريات لم يفعل اي شي سوى انه مزق شورت اللاعب السوري واخذ انذار ثانيا نزول اللاعب احمد عبدالحليم من البداية لان الفريق الاوزبكي سريع ولا ينفع معه الهجمات المرتدة بل يريد شووووت من بعيد ثالثا التاكيد على ابوكشك بعدم الانانية رابعا نزول النواطير بدل عدي وعبدالحليم بدل عبدالله وربنا الموفق ويااااااارب ترجعوا يا منتخبنا رافعين الكاس كي تثبجوا صدورنا وتحققوا من لم يحققه غيركم من الاجيال السابقة والله ولي التوفيق
  • »انا معجب جدا بالمقال ومتفاءل (fadi)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    السلام عليكم
    اسعد الله اوقاتكم ...اتمنى من الله تعالى ..ان ينصر منتخبنا في مبارة الغد مع اوزبكستان وان شاء الله تكون بداية الخير بالدور الربع النهائي
    ما في شي مستحيل بكرة القدم ...
    ليش ما ناخذ بطولة كأس اسيا ما دام عنا ابطال ورجال بالملعب وفزنا على بطل اسيا لـ 3 مرات ( السعودية ) وكدنا ان نفوز على البطل الساموراي والذي احرز البطولة 3 مرات ... وهو المرشح الاكبر لنيل اللقب ... ان شاء الله ربنا يوفق شبابنا ويفوزا بهالمباراة ....
  • »الفوز للاردن (ماهر طعمه)

    الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011.
    كل المعطيات تبشر بالخير ولا اريد ان احلل ولكن الفوز للاردن باذن الله والله الموفق للنشامى