مورينيو يحصل على جائزة "رجل العام" في استفتاء "لا غازيتا" وينتقد انييستا

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

روما- اختير المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو "رجل العام" في الاستفتاء الذي أجرته صحيفة (لا غازيتا ديللو سبورت) أشهر الصحف الرياضية المتخصصة في إيطاليا.

وللمرة الأولى منذ 32 عاما تختار الصحيفة ذائعة الصيت مدربا رياضيا لمنحه هذا اللقب الذي اقتصر على نجوم المستطيل الأخضر والرياضات الأخرى، تكليلا للانجاز الذي حققه مورينيو مع إنتر ميلان الإيطالي بقيادته لمنصة التتويج بالثلاثية التاريخية: دوري الأبطال الأوروبي والدوري والكأس المحليين.

وحصل مورينيو على 374 نقطة من جملة الأصوات، متفوقا على بطل التنس الإسباني رفاييل نادال الذي حل ثانيا بعد أن جمع 371 نقطة، فيم احتل المركز الثالث السائق الألماني سباستيان فيتل.

وضمت قائمة العشر الأوائل ثلاثي برشلونة المرشحين للكرة الذهبية ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي هرنانديز.

ونال منتخب إسبانيا لقب "فريق العام" بعدما توج بمونديال جنوب أفريقيا، متفوقا على فريق إنتر ميلان.

وذهب لقب "سيدة العام" الى بطلة التزحلق الأميركية ليندساي فون الحائزة على ذهبية الأولمبياد الشتوية الأخيرة.

إلى ذلك عاد جوزيه مورينيو ليثير الجدل من جديد بتصريحاته الجريئة، بعد أن وصف ترشيح الإسباني أندريس إنييستا لنيل الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2010 بـ"القرار الظالم".

ورفض مورينيو، في مقابلة لصحيفة "إي بولا" البرتغالية، مبدأ ترشح إنييستا للجائزة "بعدما غاب عن اللعب خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام بداعي الإصابة، فليس من العدل أن يترشح أو يفوز بالجائزة على حساب من يستحقها".

وسخر مورينيو من أسلوب لعب إنييستا، قائلا "لا ندري إذا كان يلعب في الجهة اليمنى أو اليسرى، دوره مجهول في الملعب، ماذا فعل غير تسجيل هدف في نهائي المونديال؟".ولم يشأ مورينيو أن يشكك صراحة في قدرات فيسنتي دل بوسكي مدرب منتخب إسبانيا، والذي ينافسه شخصيا على جائزة أفضل مدرب في العالم، حين قال "على الأقل فاز دل بوسكي بكأس العالم، وهو شخص جدير بالاحترام ومحل إعجاب".

ورغم ذلك شدد على أن "تدريب الأندية يختلف تماما عن تدريب المنتخبات، فمدرب الفريق يعمل 11 شهر متواصلا، ويخوض أكثر من 50 مباراة في الموسم، وهو المسؤول الأول عن زيادة مستوى اللاعبين والرفع من لياقتهم، وهو ما لا يفعله مدربو المنتخبات".

وعاد مورينيو ليستخدم كلمة "الظلم" في وصف الجمع بين مدربي المنتخبات والفرق في معيار واحد للتنافس على جوائز
الفيفا.

التعليق