بسيوني: "القص" أشرس سمكة تهاجم الإنسان وكل ما يتحرك أمامها

تم نشره في الجمعة 24 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً
  • بسيوني: "القص" أشرس سمكة تهاجم الإنسان وكل ما يتحرك أمامها

رئيس جمعية الصيادين في العقبة يؤكد لـ "الغد" وجود أسماك القرش في خليج العقبة

أحمد الرواشدة

العقبة- أكد نائب رئيس جمعية الصيادين في العقبة محمود بسيوني "وجود أنواع متعددة من أسماك القرش في خليج العقبة".

وأشار، في حديثه لـ"الغد"، إلى أن "صيادي الأسماك في العقبة تمكنوا خلال السنوات الماضية من اصطياد أنواع مختلفة من أسماك القرش؛ من أبرزها سمكة (القص)، وهي أشرس سمكة قرش، والتي تهاجم بلا هوادة الإنسان وكل ما يكون متحركا أمامها".

ويؤكد بسيوني أنه في السنة الواحدة يصطاد الصيادون أسماك القرش بأنواعها وتتجاوز خمس عشرة سمكة، خصوصا أخطر هذه الأنواع وهو (القص)، مستذكراً حادثة قديمة وهو في رحلة صيد وزملاؤه عندما هاجمتهم سمكة قرش وكادت تودي بحياتهم لولا تدخل القدر الذي حال دون ذلك.

وكانت آخر سمكة قرش من نوع (القص) اصطادها الصياد سند المغربي أثناء ممارسته الصيد قرب الميناء العائم، حيث لاحظ حركة غير طبيعية في الأمواج، فظن سببها وجود سمكة كبيرة، مستبعدا أن يكون قرشا كون القرش لا يوجد في العقبة وإنما يعيش في المحيطات. ويقول المغربي "ألقيت الصنارة مرة أخرى في البحر وإذا بالسمكة من نوع القرش، وشديت الحبل بيني وبينها لإتعابها؛ لأن وصولها إلى القارب بكامل قوتها يعني أنني ومن معي في خطر".

ويضيف "استمرت عملية الشد والإرخاء أكثر من أربع ساعات إلى أن تمكنت من جذب سمكة القرش التي بلغ وزنها 150 كيلوغراما إلى القارب بمعاونة بعض الصيادين، وبعد القضاء عليها بواسطة معاول حديدية".

ويشير إلى أنه وجد "آثار خمس صنارات على جسد القرش، ما يدل على أنها كانت قد تخلصت في السابق من خمسة صيادين".

ويوضح المغربي أن "القرش من النوع المفترس"، مدللا على ذلك بوجود إحدى سماته، وهي الأسنان المثلثة المحفوفة بشكل حاد التي يعتمد عليها للقضاء على فريسته بطريقة النهش وليس القطع، في حين هناك أنواع من القرش تكون بلا أسنان.

ويقول إن "العقبة تعد ممرا بالنسبة لأسماك القرش، ومن النادر أن تعيش فيها، إلا في بعض الأحيان وبطريقة المصادفة التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقا".

[email protected]

التعليق